لن يستطيع الاعداء النيل من الأواصر بين الشعبين الإيراني والعراقي بالمؤامرات والفتن

أكد رئيس السلطة القضائية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي ان الاواصر بين الشعبين العراقي والايراني وكذلك العشائر العراقية متينة مبينا أنه "لن يستطيع الاعداء النيل منها عبر المؤامرات والفتن".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه اشار رئيسي، خلال استقباله حشدا من رؤساء العشائر العراقية في مبنى السفارة الايرانية ببغداد مساء أمس الثلاثاء، الى لقائه قائد الثورة قبيل زيارته للعراق، موضحاً انه يؤكد على الدوام على وجود عراق يتسم بهذه الصفات.

ووصف الاواصر بين الشعبين العراقي والايراني وكذلك العشائر العراقية بأنها متينة ولن يستطيع الاعداء النيل منها عبر المؤامرات والفتن.

وعدّ مايجمع الشعبين يتمثل بمحبة وعشق واتباع نهج الرسول الاكرم (ص) وأهل بيته عليهم السلام والذي لايمكن استبداله بأي شيء آخر.

ونوه الى ان هذا العشق والمحبة هو رمز الوحدة والتكاتف بين الشعبين الايراني والعراقي والذي لايمكن فصله عنهما مطلقاً.

وتابع: إنه كما عجز الاعداء عن إطفاء نور الامام الحسين بن علي وعلي الاصغر عليهم السلام فكذلك لايمكنهم إطفاء نور الشهيدين قاسم سليماني وابومهدي المهندس وشهداء ايران والعراق والذين انتشرت تأثيرات وبركات دمائهم الطاهرة وستزيل الجهل من العالم برمته.

وشدد: إننا على يقين ستنطلق يد الانتقام الالهي من الامة الاسلامية وستثأر لدماء شهداء المقاومة والقادة الشهداء المكافحين للارهاب من اميركا المجرمة والظالمين.

ووصف العشائر العراقية والايرانية والمنطقة بمثابة قاعدة رصينة للثورة الاسلامية ورمز للشجاعة والثورية والشهامة والشعور بالمسؤولية والدفاع عن الاسلام والقرآن الكريم والقيم الالهية والاوطان.

واشار آية الله رئيسي الى دور العشائر في تعظيم الشعائر الدينية وإقامة مراسم الزيارة الاربعينية باعتبارها تيار باق على مدى التاريخ في جبهة المقاومة الاسلامية وتقدير دورها في اقامة المواكب واستضافة زوار ضريح الامام الحسين وائمة اهل البيت عليهم السلام، موضحاً: اننا لاحظنا بأنفسنا دور العشائر في تحريض الشبان الغيارى من أجل الدفاع عن الاسلام والوطن والصمود في مواجهة الاعداء المستكبرين.

واردف: إننا لاحظنا بعيوننا استجابة العشائر لنداءات الامام الراحل (رض) والمرجعيات الدينية في الحفاظ على انجازات الثورة الاسلامية والمبادئ الالهية والتصدي للاعداء الاشرار وطردهم من اراضي البلاد وحدودها والمنطقة.

وفي سياق آخر اشار الى دور في صناالغربيينعة داعش وتسليح وتجهيز المجموعات التكفيرية والارهابية، موضحاً: اننا ندرك جيدا ان الاعداء هم من صنع هؤلاء بهدف النيل من أمن واستقرار شعوب سوريا والعراق ولبنان وايران والشعوب المسلمة الاخرى في المنطقة. 

ولفت آية الله رئيسي الى ان تواجد العشائر في الساحة أحبط مؤامرات الاعداء، "ونلاحظ اليوم ان تواجد الشبان الغيارى والشجعان طرد التكفيريين من جميع اراضي العراق ونشكر الله على هذا النجاح"./انتهى/

رمز الخبر 1911769

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 2 =