١١‏/٠٤‏/٢٠٢١، ٩:٢٩ ص

رئيس منظمة الطاقة الذرية:

إيران هي إحدى الدول المصدرة للأدوية الإشعاعية في العالم

إيران هي إحدى الدول المصدرة للأدوية الإشعاعية في العالم

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي، أن إيران تصدر اليوم العديد من الأدوية المشعة إلى الهند ولبنان والعراق وبعض الدول الأوروبية، وأنها ستصدر الأدوية المشعة على نطاق أوسع.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه جاء ذلك في حوار اجرته القناة الاولى في التلفزيون الايراني مساء السبت مع صالحي الذي استعرض خلاله احدث الانجازات في مجال التكنولوجيا النووية ، والتي تم تدشينها اليوم.

وتعليقًا على الإنجازات التي تم تدشينها ، قال صالحي ان غالبية الانجازات التي تم تدشينها اليوم والبالغة عددها 133 انجازا تتعلق بالمجالات الزراعية منها أنظمة الإشعاع لتعقيم وإطالة عمر المنتجات الزراعية ، بما في ذلك التمور وغيرها، فيما هنالك قسم من الانجازات يتعلق بمجالات الصحة.

واضاف: ان انتاجنا من الادوية المشعة يزداد كل عام وعلى سبيل المثال قمنا بانتاج دواء مشع تبلغ قيمة مثيله الخارجي 15 الف يورو.

وقال صالحي: لدينا مشروع تترا البالغ قيمة معداته 60 مليون يورو لإنتاج الأدوية الإشعاعية وستفتتح مرحلته الأولى في سبتمبر المقبل وهو مشروع فريد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف: اننا نقوم في الوقت الحاضر بتصدير الادوية المشعة إلى الهند ولبنان وسوريا والعراق وبعض الدول الأوروبية ، ومن خلال المنشآت والامكانيات الجديدة سنصدر الأدوية المشعة على نطاق أوسع.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية: لدينا الآن 15 نوعا من أجهزة الطرد المركزي. حيث نمتلك IR8   و IR9 و IRS و IR5 و IR7 الناشطة في الوقت الحاضر وقمنا بتدشين سلسلة كاملة من جهاز الطرد المركزي IR6 .

واكد بان البلاد تقترب من عتبة صنعنة الطاقة النووية واضاف: انه وفقا لقرار مجلس الشورى الاسلامي يجب ان نقوم باعداد ونصب الف جهاز طرد مركزي من نوع IR6 .

واشار صالحي الى نصب مختلف اجهزة الطرد المركزي وقال: ان طاقاتنا في مجال التخصيب تبلغ اليوم 16500 سو (وحدة فصل) ونتقدم بهدوء وبصورة محسوبة، كما قمنا بنصب الف جهاز للطرد المركزي من طراز IRM  وهو ما يعد انجازا كبيرا.

وتابع: ان العدو الحق الضرر بقاعة تجميع أجهزة الطرد المركزي (في نطنز) لكننا لم نتوقف وأنشأنا قاعة اخرى وسننشئ صالاتنا الحساسة في قلب الجبل.

وقال صالحي: إيران وصلت إلى عتبة هذه التكنولوجيا في مجال التخصيب ولسنا بحاجة إلى هندسة عكسية ونصممها بأنفسنا.

/انتهى/

رمز الخبر 1913433

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha