مقتل 30 شخصا في هجوم شنته جماعات إرهابية شرق بوركينا فاسو

قتل 30 شخصا وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح متفاوتة، نتيجة هجوم شنته جماعات إرهابية مسلحة، على قرية "كودييل" ببلدية فوتوري في مقاطعة "كوماندغاري" شرق بوركينا فاسو.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه قال مصدر عسكري لوكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء، إنه لا يزال هناك مفقودون بسبب فرار العشرات من سكان القرى وهم مصابون على الحدود مع النيجر.

ويأتي الهجوم بعد نحو أسبوع من هجوم شنه مسلحون على قافلة تضم صحفيين غربيين، خلف 4 قتلى من بينهم إسبانيين وأيرلندي، وفقا لما ذكرته شبكة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

وتشهد بوركينا فاسو، على غرار مالي والنيجر الحدوديتين، هجمات إرهابية باستمرار منذ عام 2015، وشنت الجماعات الإرهابية، بعضها ينتمي إلى تنظيم"القاعدة" والبعض الآخر إلى تنظيم"داعش"، عددا متزايدا من الهجمات في البلاد.

ومنذ عام 2015، أودت أعمال العنف التي ارتكبها العناصر الإرهابيون بحياة أكثر من 1200 شخص وأدت إلى نزوح أكثر من مليون.

وكانت هذه الاعتداءات والهجمات الإرهابية تستهدف الأطفال والمعلمين وتجنيدهم إجباريا في صفوف الجماعات المسلحة وكذلك اغتصابهم وقتلهم.

وفي 21 أبريل الماضي، قتل 5 جنود وأصيب 3 آخرين في هجوم لمسلحين على قافلة عسكرية شمال بوركينا فاسو، وفقا لـ«سبوتنيك».

وقال مصدر مطلع، إن مسلحين مجهولين على دراجات نارية نصبوا كمينا على الطريق لعدد من المركبات العسكرية وأطلقوا النار عليها قرب بلدة "يرغو" بمنطقة بسانماتغنا.

وفي فبراير الماضي، أشارت مصادر حكومية وأمنية، إلى أن مسلحين قتلوا 18 على الأقل، في هجمات بين بلدتي ماركوي وتوكابانجو، في شمال بوركينا فاسو، حيث نصب المسلحون كمينا لسكان في طريقهم إلى سوق عبر الحدود القريبة في دولبيل في النيجر.

/انتهى/

رمز الخبر 1914153

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 12 =