السلطات المصرية تمنع المواطنين من التضامن مع فلسطين

أخلت السلطات المصرية سبيل عدد من المواطنين الذين رفعوا علم فلسطين في ميدان التحرير، وأبقت على بعضهم قيد الاحتجاز، بحسب ما نشر نشطاء على صفحات مواقع التواصل.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه كانت الشرطة المصرية اعتقلت الصحفية المصرية "نور الهدى زكي" وأشخاص آخرين، على خلفية التضامن مع الشعب الفلسطيني في ميدان التحرير ورفع العلم الفلسطيني.

كما اعتقلت الشاب "عمر أحمد مرسي"، الذي لا يعرف مصيره حتى الآن، رغم إخلاء سبيل الصحفية "نور الهدى".

ولم يعد عمر إلى منزله منذ ذلك الحين، ولا تعرف والدته عنه أي معلومة، رغم سؤالها وعدداً من المحامين الحقوقيين عنه في قسم شرطة قصر النيل، الذي أنكر وجوده لديه.

وانتشر وسم على صفحات تويتر يطالب بالكشف عن مصير مرسي، حيث دشّن مغردون مصريون وسم #عمر_مرسي_فين، للتضامن مع الشاب الذي اختفى يوم الجمعة الماضي، بعد أن أخبر والدته بأنه سينزل لصلاة الجمعة في مسجد عمر مكرم المطل على ميدان التحرير وسط القاهرة، وسيقف، ولو وحيداً، في الميدان، حاملاً علم فلسطين، للتظاهر ضد الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين.

كما ألقت القوات المصرية القبض على الطبيب "حسام الدين شعبان"، أخصائي جراحة العظام في مستشفى قصر العيني بالقاهرة، وعضو الفريق الطبي المتطوع لعلاج المصابين الفلسطينيين في قطاع غزة، بدعوى "إفشاء أسرار عسكرية"، على خلفية نشره بعض التغريدات على موقع "تويتر"، لسرد تفاصيل رحلته من القاهرة إلى مدينة رفح المصرية.

وكانت أجهزة الأمن المصرية، قد شنت حملة مكبرة على الأسواق الشعبية في مناطق العتبة والموسكي والأزهر في وسط القاهرة، لمصادرة أعلام دولة فلسطين، والتحذير من تعرض بائعيها لعقوبتي الحبس والغرامة. وذلك لقطع الطريق على تنظيم أية وقفات تضامنية للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

واعتبر مغردون اختفاء مرسي، وما حدث مع نور الهدى زكي وآخرين، يدحض ادعاءات أذرع إعلامية تابعة للحكومة المصرية، تروّج عن تضامنها مع القضية الفلسطيني.

/انتهى/

رمز الخبر 1914598

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 8 =