نهج السياسة الخارجية الايرانية یعبر عن النظرة الى الشرق وتحقيق المصالح الاقتصادية

اعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي عن امله بان يؤدي النهج الصحيح للحكومة في العلاقات مع الدول الجارة والنظرة الى الشرق الى ازالة العقبات والتنمية الاقتصادية وتحقيق مصالح اقتصادية ملموسة ومشاهدة ثمارها في تحسين الاوضاع الاقتصادية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني محمد باقر قاليباف بان النهج الواقعي والمتعدد الجوانب للحكومة في استثمار جميع طاقات الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال السياسة الخارجية قد فتح نافذة جديدة لتوفير المصالح الوطنية.

هنأ قاليباف اليوم الاحد بمناسبة ذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء (س) ويوم المراة وقال: ان العبور من كل هذه الازمات التاريخية والصعبة على مر هذه الاعوام لم يكن ممكنا سوى في ظل تضحيات النساء والرجال سواء خلال ايام انتصار الثورة الاسلامية او الدفاع المقدس (1980-1988).

واضاف: النسوة الايرانيات كان لهن دور تاريخي ومؤثر في انتصارات الثورة وبعد ذلك تحملت النساء عبء المشاكل في ذروة تفشي كورونا والصعوبات الاقتصادية وفي الوقت ذاته انقذت المراة في دور الام والزوجة والعاملة والموظفة والمعلمة عمود الثقافة الايرانية اي الاسرة من الاخطار.

واعتبر دعم كيان الاسرة من اولويات مجلس الشورى الاسلامي واضاف: سنسعى في مجلس الشورى الاسلامي لتثمين دور النساء والامهات عمليا عبر ايلاء الاولوية لمصالح الاسرة.

وفي جانب اخر من تصريحه اشاد قاليباف بالنهج الحكيم للحكومة في تنفيذ السياسة الخارجية وقال: ان النهج الواقعي ومتعدد الجوانب للحكومة الثالثة عشرة (الحالية) بهدف استثمار جميع الطاقات الاستراتيجية للجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال السياسة الخارجية قد فتح نافذة جديدة لتوفير المصالح الوطنية خاصة الاستفادة من طاقات البلاد الاقتصادية.

وقال قاليباف: ان العلاقات الخارجية المتوازنة اليوم مبنية على الاستقلال والعزة الوطنية وان الدبلوماسية العملانية معتمدة من قبل الحكومة على اساس الادراك الحقيقي للنظام متعدد الاقطاب للعلاقات العالمية.

/انتهى/

رمز الخبر 1921384

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 9 =