التوصل إلى الاتفاق يتطلب قرار الأطراف الأخرى/المفاوضات تجري باجماع وطني

اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده الیوم الاثنین، بأن وجود الكيان الصهيوني قائم على الازمة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده، بان وجود الكيان الصهيوني قائم على الازمة ويستمر في حياته على اساس اختلاق الازمات وممارسة الارهاب والاغتيال والعنف واراقة الدماء، ووصف هذا الكيان بانه وصمة عار على البشرية، محذرا المطبعين معه بانهم سيكونون اول ضحايا طبيعته العدوانية.

واضاف خطيب زاده ان سبب التقدم البطيء في المفاوضات هو تقاعس الطرف الاخر وعدم اعطائه الضمانات اللازمة و كذلك عدم ابدائه المبادرة فيما نوصيه بالعودة من عواصمه حاملا الابداع و المبادرة.

وحول تصريحات المسؤولين الغربيين، قال خطيب زاده: إذا استجابت الاطراف الاخری بفیینا لحقوق إيران الطبيعية ومطالبها المشروعة، فيمكننا التوصل إلى اتفاق دائم ذي مصداقية.

وتابع: ننتظر إعلان الولايات المتحدة قراراتها السياسية لمجموعة 4 + 1 وهناك قضايا في مجال الحظر لازالت عالقة يجب على الجانب الغربي اتخاذ قرار بشأنها مؤكدا على ضرورة اتخاذ الغرب إجراءات أساسية في مجال التحقق والضمانات والغاء الحظر.

ودعا الولايات المتحدة إلى الاستجابة لمطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اطار الاتفاق النووي مؤکدا اننا لا نقبل بأقل من الاتفاق.

كما علق خطيب زاده على تصريحات وزير الخارجية المغربي حول نشر المذهب الشيعي في غرب إفريقيا وقال : هذه ليست المرة الأولى التي يدلي فيها وزير الخارجية المغربي بهذه التصريحات التي لا أساس لها من الصحة لطالما حاولنا تجاهل هذه التصريحات احتراما للمسلمين في المغرب.

لكن وزير الخارجية المغربي نفسه يعرف أکثر من أي شخص آخر أن اجراءات هذا البلد في مجال ممارسة العنف والتدخلات العسكرية والاستخباراتية في بعض الدول الأخرى، لقد تسبب في الكثير من التوتر بالمنطقة.

وتابع خطيب زاده: يجب على المسؤولين المغاربة العودة إلى أحضان شعوبهم ويتحملوا مسؤولياتهم في المجتمع الإسلامي بدلاً من الادلاء بمثل هذه التصریحات.

وبشأن هجمات التحالف السعودي الإماراتي على اليمن، قال: هذا التحالف استهدف اليمن بهجماته العمياء وكان الشعب اليمني ضحية هذا العدوان في السنوات الماضية ولطالما حاولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تكون صوت الشعب اليمني المظلوم وبذلت قصارى جهدها لاستخدام الآليات الدولية لإنهاء معاناته من خلال الأطر السياسية والحوار اليمني- اليمني.

وشدد على أن دائرة العنف التي قامت بها بعض دول المنطقة ضد الشعب اليمني لا تنتهي ما لم تضع حدا لعدوانها.

واضاف: يجب أن يخرج الشعب اليمني من هذا الوضع المأساوي بعد سنوات من الحصار، داعيا دول المنطقة أن تسهم في جعل الأيام القادمة أفضل الايام للشعب اليمني.

/انتهى/

رمز الخبر 1921569

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha