دولة كندا مسؤولة عن عواقب إلغاء مباراة كرة القدم مع إيران

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ان هناك أمل في إمكانية التوصل على المدى المتوسط ​​إلى عدد من الترتيبات الإقليمية للتعامل مع مشاكل الغبار في إطار تعاون ومشاركة دول المنطقة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أحيا المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده ذكرى تحرير مدينة خرمشهر، وهنأ وعزّى استشهاد صياد خدائي لرفاق الشهيد والحرس الثورة الاسلامية والشعب الإيراني. وشدد على معاقبة مرتكبي هذه الجريمة الارهابية.

لدينا مشاركة إقليمية في مكافحة الغبار على جدول الأعمال

قال خطيب زاده ردا على سؤال حول اجراءات وزارة الخارجية بخصوص أمر رئيس الجمهورية بحل أزمة الغبار من خلال الدبلوماسية والمحافل الدولية، وكذلك التفاعل مع دول الجوار، ان في اقل من شهرين الماضيين مع حدوث واشتداد أزمة الغبار بالبلاد وضعت وزارة الخارجية موضوع التعاون مع دول الجوار من أجل توسيع المشاركة الإقليمية وتنفيذ الترتيبات الإقليمية للتعامل مع الغبار على جدول اعمالها.

وأضاف: "بدأنا هذا المسار مع العراق وننوي تشجيع سوريا ودول أخرى في المنطقة على العمل معًا في هذه الترتيبات الإقليمية في الخطوة التالية". وفي هذا السياق، تم اقتراح على الجانب العراقي استضافة الوفد الإيراني على شكل تعاون ثنائي للسيطرة على النقاط الرئيسية لنشر التراب أو إرسال وفد عراقي إلى بلادنا لتمهيد الطريق للتعاون بين البلدين في القضايا البيئية، ومنها معالجة الغبار بين البلدين.

وأضاف خطيب زاده: "على الصعيد الدولي، عكفت وزارة الخارجية على صياغة القرارات والموافقة عليها في السنوات الأخيرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة التعاون الإسلامي ومؤسسات دولية أخرى. واضاف "انهم يركزون بشكل خاص على معالجة الغبار والحاجة الى التعاون الاقليمي لمعالجة المشاكل البيئية، بما في ذلك الغبار. لذلك ، فإن الأدبيات الدولية حول هذه القضية تشكلت بالإجماع مع جهود وزارة الخارجية في المنظمات الدولية لسنوات عديدة.

وشدد خطيب زاده على أنه "من خلال خلق تقارب بين دول المنطقة، هناك أمل في إمكانية تحقيق عدد من الترتيبات الإقليمية على المدى المتوسط للتعامل مع مشاكل الغبار في إطار تعاون ومشاركة دول المنطقة".

وأشار خطيب زاده إلى أنه على الصعيد الداخلي تشارك وزارة الخارجية بفاعلية في اجتماعات رئاسة مكافحة الغبار والمؤسسات الأخرى ذات الصلة بقضية الغبار.

وردا على سؤال حول الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على مواقع في سوريا، قال المتحدث: "للأسف، فإن لامبالاة المجتمع الدولي تجاه الاجتياحات المتكررة من قبل كيان الاحتلال في القدس وسوريا، والانتهاك الصارخ للقوانين والأنظمة الدولية تعطي لكيان الاحتلال جرأة اكثر لستمرار هذه الاعمال العدائية.

وأضاف: "لا شك في أن الدعم العلني والسري للكيان الصهيوني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية يلعب دورًا مهمًا في زيادة جرأة ووقاحة هذا الكيان المحتل، هذا الكيان لايكتفي فقط على استمرار احتلاله لمرتفعات الجولان السورية، بل يستمر في اعتدائه حتى على البنية التحتية للحكومة والشعب السوري.

وتابع خطيب زاده "بحسب ما ورد من أنباء، في هجوم الكيان الصهيوني الأخير، استهدف صاروخ موقف للسيارات العامة في بلدة الزينبية وبالقرب من مرقد السيدة زينب (س) بصاروخ، مما أدى إلى إلحاق أضرار بأرواح الناس وممتلكاتهم ".

وأضاف: "في السنوات الأخيرة، خلال الأزمة السورية، لعب سلاح الجو التابع للكيان الصهيوني دور القوة الجوية للجماعات الإرهابية في سوريا، وكلما هزم الجيش السوري والقوات المتحالفة معه هذه الجماعات، تدخلت الطائرات الصهيونية على الفور وتصرفوا ونفذوا هجمات عدوانية.

وشدد خطيب زاده على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في الوقت الذي تدين فيه هذه الأعمال العدوانية من قبل الكيان الصهيوني، تؤكد على ضرورة الرد المناسب والحاسم على هذه الاعتداءات، سواء في الميدان أو في المحافل الدولية.

ورد المتحدث باسم الخارجية على سؤال حول التصريحات السياسية لبعض المسؤولين الكنديين بخصوص المباراة التحضيرية بين منتخبي إيران وكندا، وقال: "هذه المباراة تم تنسيقها بشكل مستقل من قبل اتحادي كرة القدم في إطار لقاءات دورية للتحضير لكرة القدم بين البلدين، وفي هذا الصدد، صرح الاتحاد الكندي لكرة القدم أنه عازم على استضافة هذا الحدث الرياضي البحت من خلال منع أي انتهاك سياسي من قبل مجموعات معروفة معادية لإيران.

وأضاف خطيب زاده: "للأسف، وعلى عكس الادعاءات المسرحية، يبدو أن أكثر الأمور الرياضية لعبت دورًا في التوجهات الحزبية والجبهات السياسية داخل كندا". تشير المواقف والتعليقات السلبية لرئيس وزراء كندا وبعض الآخرين إلى غلبة وجهة نظر سياسية وحزبية بحتة لجميع جوانب الحكم في كندا، وبالتالي فإن من السهل التلاعب بسلوك المسؤولين في كندا من قبل الجماعات المعارضة والمناهضة لإيران.

وأضاف: "من المتوقع أن تعقد الحكومة والاتحاد الكندي هذه المباراة التمهيدية والودية، خالية من النميمة والدوافع . مضيفا انه أكد لنا اتحاد الكرة في الجمهورية الإسلامية الايرانية أنه أبرم جميع الاتفاقات اللازمة مع الاتحاد الكندي لكرة القدم في هذا الإطار وفي حالة انتهاك الاتفاقيات، سيكون الجانب الكندي مسؤولاً عن جميع العواقب.

وفي الختام أجاب المتحدث باسم السلك الدبلوماسي على سؤال حول بعض الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام بخصوص أحكام اتفاقية السلام بين جمهورية أذربيجان وجمهورية أرمينيا وقال: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية تدعم وحدة أراضي الدول وسيادتها وحقوق جميع سكان المنطقة.

/انتهى/

رمز الخبر 1923996

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 1 =