دول المنطقة لا تحتاج الى مخططات أمنية من قبل الاجانب/ منطقتنا بحاجة الى آلية أمنية جماعية إقليمية

صرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان دول المنطقة لا تحتاج إلى مخططات أمنية من قبل الاجانب، مضيفا ان منطقتنا بحاجة إلى آلية أمنية جماعية إقليمية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ناصر كنعاني صباح اليوم (الأربعاء) في مؤتمر صحفي، ان بعد عدة أسابيع حركة دبلوماسية في طهران بسبب وجود مسؤولين من دول الجوار والمنطقة والعالم، استضافت إيران لقاء مثمر للغاية ويوم رائع لدبلوماسية الجمهورية الإسلامية الايرانية يوم أمس.

أصبحت طهران عاصمة الدبلوماسية

وقال كنعاني أن طهران أصبحت عاصمة الدبلوماسية والتحالف ضد الإرهاب ومواجهة النزعة الأحادية والعسكرية، وأضاف: إن الدبلوماسية الإيرانية الذكية والحيوية والبراغماتية استخدمت كل قوتها وقدرتها على استقرار الامن في الأشهر الماضية للمنطقة وتعميقها الصداقة بين الدول المجاورة والمسلمة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانية: ان إيران تلعب دورًا حاسمًا في معادلات المنطقة بما في ذلك تحقيق الاستقرار والأمن في سوريا.

قفزة كبيرة في العلاقات بين إيران وتركيا

وردا على سؤال شرح الخطة الشاملة طويلة المدى بين إيران وتركيا قال: زيارة السيد أردوغان لطهران كانت مهمة جدا. يعود تاريخ هذا البرنامج إلى 21 نوفمبر من العام الماضي خلال زيارة وزير الخارجية التركي إلى طهران، عندما تم تقديم اقتراح وزير الخارجية للطرف الآخر بأننا بحاجة لتوجيه التعاون طويل الأمد وتطوير العلاقات الشاملة بين البلدين.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية: عرضت مسودة هذا مشروع خلال زيارة أمير عبد اللهيان لتركيا، كما تمت مناقشة مسودة الوثيقة والانتهاء منها، ولحسن الحظ تم التوقيع عليها من قبل مسئولو البلدين يوم الماضي.

وأوضح كنعاني: ترتبط هذه الوثيقة بشكل شامل ببرنامج التعاون طويل الأمد والذي يمكنه إدارة وتخطيط العلاقات بين البلدين في إطار سياسة الجوار وتوجيه الأنشطة بشكل مشترك على أساس مصالح شعوب الدولتين.

ونوه: ركزت هذه الوثيقة على تطوير العلاقات في مختلف الأبعاد السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والتكنولوجية والقانونية والقضائية والطاقة والمياه والبيئة ومكافحة الجرائم العابرة للحدود.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن هذه الوثيقة ستوفر قفزة كبيرة في العلاقات الثنائية بين إيران وتركيا.

حول عملية المفاوضات الأخيرة لرفع العقوبات

وردا على سؤال حول عملية المفاوضات الأخيرة لرفع العقوبات قال كنعاني: الحقيقة هي أنه خلافا لما يدعيه الجانب الأمريكي بشأن فشل مفاوضات الدوحة وعدم حسمها، فإن الحقيقة هي أن مفاوضات الدوحة كانت جيدة. لقد فتحت مفاوضات الدوحة الطريق أمام مواصلة المفاوضات والمناقشات، ويتابع المعنيون بهذا الموضوع تهيئة الظروف لاستمرار المفاوضات في الفترة المقبلة.

وأضاف: إن الجانب الإيراني يدعم المفاوضات بنوايا حسنة وجدية. هناك يوجد مجال للاتفاق. أعتقد أنه لا توجد مشكلة رئيسية في هذه الاتفاقية. يحتاج الجانب الأمريكي إلى قرار سياسي وعليه أن يتخذ قراره بنفسه وعليه أن يدفع تكاليف العودة إلى الاتفاقية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية لبلادنا: إن الحكومة الأمريكية لا تستطيع اتخاذ قرار سياسي مستقل بهذا الصدد، ونعتقد أنه إذا نظرت الحكومة الأمريكية للموضوع من منظور المصالح القومية الأمريكية وليس من منظور دعم المصالح الصهيونية، في رأينا، هناك مجال لاتفاق في المستقبل القريب.

وأضاف كنعاني: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحاجة إلى ضمانات وتحقق جاد وواضح لتأمين مصالحها الاقتصادية الناتجة عن الاتفاق النووي.

على الحكومة الأمريكية إنهاء وجودها العسكري في سوريا

وأضاف كنعاني: على الحكومة الأمريكية إنهاء وجودها العسكري في أجزاء من سوريا والتوقف عن دعم الإرهابيين.

وبشأن زيارة وزير الخارجية السوري إلى طهران اليوم، قال كنعاني: إن وزير الخارجية السوري سيزور طهران تلبية لدعوة سابقة من السيد أمير عبد اللهيان، وخلال هذه الزيارة، سيتم مناقشة القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية.

وأشار: فيما يتعلق بالخلافات القائمة بشأن شمال سوريا ومخاوف الحكومة التركية والمناقشات المتعلقة بإمكانية شن عمليات عسكرية تركية في شمال سوريا، لحسن الحظ، تتمتع إيران بدبلوماسية فاعلة وعملية للغاية في هذا المجال.

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في بلادنا: إن المكالمات والمناقشات الثنائية والهاتفية تجري بشكل مستمر على مختلف المستويات، بما في ذلك وزيرا خارجية بلادنا وسوريا وتركيا.

وأكدت ايران مراراً أن العمل العسكري يمكن أن يؤدي إلى تصعيد الأزمة في المناطق السورية ولن يوفر الاستقرار والأمن.

وأضاف كنعاني: أكد السيد أمير عبد اللهيان في حديثه مع نظيره التركي أن الاتفاقات السابقة بين البلدين هي أفضل وأنسب عملية مدنية لحل الأزمة بين تركية وسورية.

المفاوضات بين إيران والسعوديةكانت إيجابية

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، موضحاً آخر تطورات المفاوضات الإيرانية السعودية: لحسن الحظ، كان تنفيذ خمس جولات من المفاوضات الإيرانية السعودية في بغداد إيجابياً ويمضي قدماً. ولحسن الحظ تصرف أشقاؤنا في الحكومة العراقية في هذا المجال بنوايا حسنة ودوافع ونهج بناء وتمكنوا من لعب دور إيجابي للغاية في عقد هذه اللقاءات واستمرار اللقاءات ونقل الرسائل بين الطرفين.

وأضاف كنعاني: كانت نتيجة المفاوضات حتى الآن مشجعة بما فيه الكفاية بحيث يمكننا أن نجري الجولة المقبلة من المفاوضات في بغداد على مستوى مناسب وخطوة إلى الأمام باستخدام الإنجازات السابقة.

وتابع القول إن الأجواء إيجابية ونأمل في التوصل إلى نتيجة جديدة فيما يتعلق باستئناف العلاقات، وقال: نرحب بكل خطوة يتخذها أشقاؤنا في المنطقة نحو تطوير العلاقات.

على بلجيكا الإفراج عن أسد الله أسدي على الفور

وردا على سؤال حول الوضع الأخير لأسد الله أسدي الدبلوماسي الإيراني المعتقل في بلجيكا قال كنعاني: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت وأكدت موقفها مرات عديدة تجاه السيد أسد الله أسدي. إن مناقشة الاتفاقيات القضائية، سواء تسليم المجرمين أو التعاون المتعلق بالقضايا الجنائية والمدنية، هي قضية مشتركة بين الدول.

وأضاف: إن إيران وبلجيكا وقعتا عددًا كبيرًا مثل هذه الاتفاقيات مع دول مختلفة، وإبرام هذه الاتفاقيات أمر طبيعي ومعروف بالتعاون الثنائي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن اعتقال الدبلوماسي الإيراني هو عملية غير قانونية تمامًا وانتهاك صارخ لاتفاقية فيينا لعام 1961، وقال: طلبنا من الحكومة البلجيكية بالإفراج الفوري عن الدبلوماسي الإيراني وإعادته والتعويض عن الضرر، والبدعة في انتهاك حصانة الدبلوماسيين خلال تنفيذ مهامهم.

نعتبر إرسال سفير الإمارات إلى طهران خطوة ايجابية

وردا على نبأ إرسال سفير الإمارات إلى بلادنا، قال كنعاني: نعتبر خطة إرسال سفير الإمارات إلى طهران خطوة ايجابية لتنمية العلاقات بين البلدين.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: الخليج الفارسي من المجالات التي تهمنا، وقد امتدت يد الصداقة إلى الأشقاء في هذه المنطقة لان تتمثل السياسة الإستراتيجية لحكومة السيد رئيسي في أن إيران تسعى إلى تطوير العلاقات مع الدول المجاورة.

وصرح كنعاني: إن وجود الأجانب وتدخلهم لا يساعد على أمن المنطقة. في ظل توسع وتحسين العلاقات مع السعودية و البحرين، يمكننا أن نشهد أحداثا إيجابية.

مواقف إيران من القضية الأوكرانية واضحة

وقال أيضًا عن التعاون الثنائي بين إيران وروسيا: إن هذا التعاون يعود إلى ما قبل الأزمة في أوكرانيا، وأي ارتباط بين هذا النوع من التعاون الثنائي بين إيران وروسيا مع التطورات في أوكرانيا غير منطقي ويتم لأغراض سياسية. موقف إيران من الحرب الدائرة في أوكرانيا واضح وقد تم التعبير عنه بوضوح مرات عديدة.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤيد حل هذه الأزمة بالوسائل السياسية، وقد أجريت مفاوضات مع الأطراف على مختلف المستويات، وأجرى السيد أمير عبد اللهيان مباحثات مع نظيره الأوكراني وايران تستخدم جميع قدراتها السياسية لحل الأزمة.

لا ينبغي للحكومة السويدية أن تربط العلاقات بين البلدين بمصير جماعة إرهابية

وردا على حكم المحكمة السويدية بحق المواطن الإيراني حميد نوري، قال كنعاني: نتوقع من الحكومة السويدية ان لاتربط مسير علاقات البلدين به اقوال جماعة ارهابية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية: قبل صدور الحكم أجرى السيد أمير عبد اللهيان محادثة مع نظيره السويدي، وفي طهران في غياب السفير السويدي  وبعد صدور الحكم تم استدعاء القائم بالأعمال السويدي وتقديم مذكرة احتجاج إيران في هذا السياق إلى السويد. نتوقع من الحكومة السويدية ألا تربط العلاقات بين البلدين بمصير جماعة إرهابية.

/انتهى/

رمز الخبر 1925338

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha