أمريكا لا تملك السلطة لعقد اجتماع حول أوضاع إيران الداخلية

قال السفير والمندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك: إن المحاولة الأمريكية لعقد اجتماع غير رسمي حول الأوضاع الداخلية لإيران إجراء خطير وغير مثمر.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه اكد السفير والمندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك أمير سعيد إيرواني ان في الوضع الذي تتعرض فيه المرأة الإيرانية للأذى بسبب العقوبات اللاإنسانية التي فرضتها الولايات المتحدة منذ عقود. لذلك تعلن ايران بان امريكا لا تملك السلطة القانونية والأخلاقية والسياسية لعقد اجتماع حول أوضاع إيران الداخلية .

وأوضح السفير والممثل الدائم لبلدنا، في رسالة وجهها إلى جميع السفراء والممثلين الدائمين للدول الأعضاء والمراقبين في الأمم المتحدة، من خلال تقديم تقرير موجز عن التطورات الجارية في إيران، أهداف الولايات المتحدة لعقد اجتماع ضد إيران في الأمم المتحدة.

وفي هذه الرسالة، أكد السفير والممثل الدائم للجمهورية الإسلامية الايرانية، أن الولايات المتحدة من خلال شن الحرب النفسية وعمليات الخداع، تزعم أن هذا الاجتماع هدفه دعم حقوق المرأة الإيرانية. لكن هذة الاجراءات تعبر عن نفاق أمريكي وانتهاك صارخ لقيم حقوق الإنسان.

وأضاف هذا الدبلوماسي الإيراني، في اشارة إلى عقود من العداء الأمريكي تجاه الشعب الإيراني: على عكس الاتهامات التي لا أساس لها من قبل الولايات المتحدة ضد إيران، فإن حكومة الجمهورية الإسلامية الايرانية ملتزمة دائمًا بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وتنفيذ حقوق الإنسان في إطار القانون الدولي.

وأوضح أن الحق في حرية الكلام والتجمع السلمي معترف به في دستور الجمهورية الإسلامية الايرانية وأن كل حكومة بما في ذلك الحكومة الإيرانية مسؤولة عن حماية شعبها من أعمال العنف مثل التخريب وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة مثل حرق سيارات الإسعاف، المواصلات العامة والمصارف ومراكز الخدمة العامة وغيرها من الأعمال الإرهابية مثل الحادث الأخير الذي أسفر عن استشهاد 15 شخصًا وجرح 30 مواطنًا بينهم نساء وأطفال على يد عناصر داعش في مكان ديني في شيراز.

وأوضح أمير سعيد إيرواني أن هناك آليات لرصد أوضاع حقوق الإنسان وتعزيزها والمحافظة عليها في الدول في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن هذه الآليات الاستعراض الدوري الشامل التي تعتبر آلية عالمية وشفافة قائمة على أساسها. بشأن التعاون والحوار وإيجاد معاملة متساوية لجميع الحكومات التي تدرسها، ولدى إيران تعاون طوعي وبناء في إطار الاستعراض الدوري الشامل وتعزيز التقارير الدورية.

وأضاف السفير والمندوب الدائم لبلدنا: معالجة القضايا الداخلية للحكومات من قبل مجلس الأمن الدولي من خلال خلق ارتباط وهمي بين هذه القضايا والسلم والأمن الدوليين ليس فقط غير مثمر، بل يضعف أيضًا الآليات الفعالة القائمة ويتعارض مع مبادئ وأهداف الأمم المتحدة في ميثاق الأمم المتحدة فيما يتعلق بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للحكومات.

وأضاف: لذلك فإن مساعي الولايات المتحدة لعقد الاجتماع المذكور تعد انتهاكًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وتخلق ممارسة خطيرة لا ينبغي للدول الأعضاء قبولها.

وأشار كبير الدبلوماسيين في بلادنا: إن أمريكا ليس لديها اهتمام حقيقي وصادق بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران أو في أي مكان آخر. تدعي أمريكا أنها تدافع عن النساء الإيرانيات، النساء اللاتي تعرضن لأذى خطير بسبب عقود من العقوبات الأمريكية اللاإنسانية. مضيفا ان الحرب الحقيقية الآن تدور حول الغذاء والدواء، وهذا يتجاوز المعايير المزدوجة، وبينما هو نهج سياسي وانتقائي لحقوق الإنسان، فإنه يعتبر جريمة حرب.

وفي النهاية طلب السفير والمندوب الدائم لبلدنا من أعضاء الأمم المتحدة الامتناع عن أي عمل من شأنه أن يساعد على عقد هذا الاجتماع وخلق إجراء خطير.

/انتهى/
رمز الخبر 1927583

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha