٢٥‏/١٢‏/٢٠٢٥، ٩:٢٩ م

عراقجي: العدو يسعى لانتزاع ما فشل بتحقيقه في الحرب عبر العقوبات والضغوط الاقتصادية

عراقجي: العدو يسعى لانتزاع ما فشل بتحقيقه في الحرب عبر العقوبات والضغوط الاقتصادية

اكد وزير الخارجية الايراني، في اشارة إلى فشل العدوان العسكري في حرب الـ 12 يوما وسعيه لاستهادف معيشة الشعب الايراني، بأن العدو يسعى الآن إلى انتزاع ما لم يحققه بالحرب عبر الضغوط الاقتصادية وفرض عقوبات.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أكد مساء الخميس، خلال مراسم إحياء ذكرى المرحوم السيد علي أكبر برورش في مدينة أصفهان، على ضرورة التزام المسؤولين بمبادئ الثورة الإسلامية، مشيدًا بسيرة هذا المربي والقيادي الأخلاقي والسياسي.

وأشار عراقجي إلى موقف من حياة الراحل برورش، قائلاً: عندما سلّم مهامه الوزارية، لم يستفد من أي من إمكانات الدولة، بل عاد إلى منزله بسيارة خاصة تعود لأحد أصدقائه، في سلوك يجسّد ذروة الالتزام الأخلاقي والبساطة في العيش.

وأضاف وزير الخارجية أن البلاد اليوم أحوج ما تكون إلى مثل هذه النماذج، موضحًا أن المرحوم برورش بدأ مسيرته النضالية قبل الثورة، واستمر في التمسك بمبادئه بعدها، حتى حين تولّى منصبًا وزاريًا، بخلاف بعض الأشخاص الذين تتبدل مواقفهم بتبدّل الظروف، إذ لم يكن برورش ممن يساومون على المبادئ.

وشدّد عراقجي على أن الخطاب الأهم في الثورة الإسلامية هو «مدرسة المقاومة»، قائلاً إن الأمة التي لا تتخلى عن عزتها وكرامتها هي الأمة المنتصرة، وإن سرّ انتصار الشعب الإيراني كان ولا يزال في المقاومة، وهو عنصر لا يجوز إضعافه.

وأوضح أن مدرسة المقاومة تحولت اليوم إلى خطاب جاد على مستوى المنطقة، وأن أبرز رموزها هو الشهيد الفريق قاسم سليماني، الذي نقل هذا الفكر إلى عمق الإقليم وجعله واقعًا عمليًا.

وتطرّق وزير الخارجية إلى مجريات «حرب الأيام الاثني عشر»، قائلاً: في هذه الحرب عايشنا نموذجًا وطنيًا شاملًا من الصمود والثبات، وأثبتت التجربة أن الوحدة الوطنية هي أكبر رصيد لإيران.

وأشار عراقجي إلى الحسابات الخاطئة للأعداء، موضحًا أنهم دخلوا حرب الأيام الاثني عشر وهم يعتقدون أنهم سيتمكنون خلال يوم أو يومين من إخضاع الشعب الإيراني، وكان تصورهم الخاطئ أن المواطنين ساخطون وسيخرجون إلى الشوارع، لكن الشعب الإيراني نزل إلى الميدان دفاعًا عن أرضه وكرامته، وأثبت أن راية الأمة الإيرانية ستبقى مرفوعة.

وأضاف: منذ الأيام الأولى للحرب كانت تصل رسائل من الطرف المقابل تدعو إلى التفاوض، بل إن الأمريكيين أنفسهم بعثوا إليّ برسائل مباشرة يطالبون فيها بوقف الاشتباكات اعتبارًا من الساعة الرابعة فجرًا، على أن يتوقف الكيان الإسرائيلي في التوقيت نفسه.

وفي إشارة إلى تغيّر مواقف واشنطن، قال عراقجي إن خطاب الرئيس الأمريكي خلال حرب الأيام الاثني عشر تحوّل من الدعوة إلى «الاستسلام غير المشروط» إلى القبول بوقف إطلاق النار، وهو ما يعكس فشل الأهداف العسكرية للعدو.

وختم وزير الخارجية: العدو يسعى الآن إلى انتزاع ما عجز عن تحقيقه بالحرب عبر الضغوط الاقتصادية وفرض عقوبات مشددًا على أن الحكومة تبذل جهودًا متواصلة ليلًا ونهارًا، في وقت فقد فيه العدو الأمل بالخيار العسكري واتجه إلى تصعيد الضغوط الاقتصادية.

رمز الخبر 1966606

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha