أفادت وكالة مهر للأنباء، أضاف العميد وحيدي، يوم السبت، في المؤتمر الوطني لشهداء أذربيجان الغربية الاثني عشر ألفًا: "إن الأعداء، الذين مُنيوا بهزيمة قاسية على يد إيران في حرب الأيام الاثني عشر، سعوا إلى التعويض عن هزيمتهم بإثارة الفتنة في الأحداث الأخيرة، لكنهم هذه المرة مُنيوا بهزيمة نكراء أمام وحدة وتضامن الشعب الإيراني العظيم".
وأكد أن الأعداء استهدفوا أرواح وممتلكات الشعب بشعار دعم الشعب الإيراني، قائلاً: "إن فرض عقوبات جبانة على الشعب الإيراني وارتكاب جرائم تاريخية ليسا سوى جزء من مؤامرات الأعداء ضد الأمة الإيرانية".
وأضاف نائب قائد الحرس الثوري الإسلامي: "في الاضطرابات الأخيرة، تظاهروا بدعم الشعب بينما كانوا يقطعون رؤوس الأطفال والأبرياء ويرتكبون جرائم لا حصر لها في البلاد".
وتابع: "إن الدرس الذي استخلصناه من هذه الأحداث هو أن هدف أمريكا وحلفائها هو تمزيق إيران وإضعاف عظمتها". إنهم يسعون لتقويض وحدة إيران وإخضاعها لسيطرتهم.
وأضاف، مؤكدًا أنه قد ثبت للأمة الإيرانية أن جميع الجماعات المعادية للثورة تابعة لأعداء إيران، وأنها لا تتمتع بأي استقلال، أن الانفصاليين كانوا على تعاون وثيق مع أجهزة استخبارات العدو.
وفي إشارة إلى التوجيه الحكيم لقائد الثورة الإسلامية في اللحظات التاريخية، قال نائب قائد الحرس الثوري الإسلامي: لقد أثبت الشعب الإيراني العظيم، بحرصه على حماية الوطن، مرة أخرى تمسكه بمبادئ الثورة وعهده مع القائد العزيز والشهداء. وقد اختبر الأعداء الشعب الإيراني مجددًا في الفتنة الأخيرة، وشعروا بخيبة أمل وإحباط جديدين.
وأشار العميد وحيدي إلى تغير موازين القوى في العالم، قائلاً: يشهد العالم تغيرًا في موازين القوى، ويحاول العدو إقصاء إيران من هذا المشهد ومنعها من تولي زمام المبادرة في هذا المجال في المنطقة.
صرح بأن هدف حرب الأيام الاثني عشر كان استسلام إيران بالكامل، مضيفًا: لقد ضحى هذا الشعب بأكثر من 230 ألف شهيد من أجل الوطن، وأي فكرة لتسليمهم هي فكرة خاطئة تمامًا.
وأكد نائب قائد الحرس الثوري الإسلامي، قائلاً: نحن اليوم أكثر استعدادًا مما كنا عليه في حرب الأيام الاثني عشر، حتى في تلك الحرب، شعر الأعداء بالتهديد وطالبوا بوقف إطلاق النار؛ ونحن على أهبة الاستعداد للرد على أي مغامرة من جانبهم ردًا قاسيًا.
ثم أشار إلى جرائم نظام بهلوي، مضيفًا: لقد تنازل رضا شاه وابنه عن أجزاء من البلاد لآخرين خلال حياتهما الشقية، وأصبحا وصمة عار في التاريخ.
/انتهى/

تعليقك