وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه يعقد اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في الهند يومي الخميس والجمعة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، اقترحت روسيا مسودة بيان حول الوضع في مضيق هرمز، إلا أن الإمارات العربية المتحدة حالت دون إتمام صياغة النص.
ويُعقد الاجتماع في وقتٍ يتركز فيه محور المفاوضات على مواجهة الأحادية، وتعزيز التعددية، وإصلاح هيكل الحوكمة العالمية. كما يُعدّ تطوير التعاون الاقتصادي، وتقليل الاعتماد على الدولار، واستخدام العملات المحلية في التجارة من بين أهم القضايا التي نوقشت بين الأعضاء.
على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي، أوضح كاظم غريب آبادي، نائب وزير الشؤون القانونية والدولية بوزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المحاور الرئيسية للاجتماع، متناولاً موضوع التعاون النقدي، والتحديات الناجمة عن الأحادية، فضلاً عن أداء بعض الدول تجاه إيران.
وفي معرض حديثه عن عملية صياغة البيان الختامي للاجتماع، صرّح غريب آبادي قائلاً: "تُعدّ البريكس مجموعة اقتصادية قوية وفاعلة اقتصادياً. وفيما يتعلق بالبيان الختامي، فقد نوقش ودُرست على مدار اليومين الماضيين، وهو موضوع متخصص سيتناوله وزراء الخارجية بمزيد من التفصيل، وسيتم خلال الكلمات التطرق إلى قضايا إقليمية ودولية هامة، والحوكمة العالمية، والتعددية. كما تم إعداد بيان مفصل حول موضوع مواجهة الأحادية وتعزيز التعددية."
واصل نائب وزير الخارجية الإيراني حديثه عن التعاون المالي بين دول البريكس، قائلاً: "فيما يتعلق بالتعاون بين دول البريكس في مجال استخدام العملات المحلية، نعمل على تعزيز تعاون الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد حظيت هذه القضية بمكانة بارزة في مناقشات اليومين الماضيين، وستحظى بطبيعة الحال بمكانة بارزة في مناقشات وزراء الخارجية خلال اليومين المقبلين".
وفي سياق آخر، انتقد غريب آبادي موقف بعض الدول تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مصرحاً: "لم تُظهر إحدى دول البريكس سجلاً مشرفاً خلال العدوان العسكري على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل وضعت أراضيها تحت تصرف المعتدين، ونحن نواجه في هذا الاجتماع أيضاً مشاكل من هذه الدولة".
كما أعلن وزير الخارجية الروسي لافروف، في مقابلة مع قناة RTE التلفزيونية، أن روسيا اقترحت إعداد مسودة بيان للبريكس بشأن الوضع في مضيق هرمز، إلا أن الخلافات بين إيران والإمارات العربية المتحدة حالت دون ذلك.
ومع ذلك، يؤكد أعضاء مجموعة البريكس أن عملية التعاون الاقتصادي والمالي بين الدول الأعضاء ستستمر، وأن هذا التكتل يواصل سعيه لتعزيز دوره في المعادلات الدولية.
/انتهى/
تعليقك