٠٥‏/٠٧‏/٢٠٢٦، ١٠:٠٢ م

قاليباف: مذكرة التفاهم تعتبر هزيمة لأمريكا وانجاز لجبهة المقاومة

قاليباف: مذكرة التفاهم تعتبر هزيمة لأمريكا وانجاز لجبهة المقاومة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن الأمن والاقتصاد الإقليميين لا يتحققان إلا من خلال التعاون والتنسيق بين الدول الإسلامية، قائلاً: "يجب علينا تقريب الدول الإسلامية من بعضها البعض عبر الوحدة والتضامن".

وافادت وكالة مهر للأنباء، انه وفقاً لهيئة الإذاعة الإيرانية، التقى محمد النعيمي، نائب الرئيس اليمني وعضو المجلس السياسي الأعلى لأنصار الله، بمحمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، على هامش مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد، صباح يوم الأحد 5 يوليو/تموز.

وفي هذا اللقاء، أعرب قاليباف عن تقديره لحضور الوفد اليمني مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد، وأشاد بمقاومة الشعب اليمني وأنصار الله ضد الظلم والحصار الاقتصادي، قائلاً: "أظهرت أنصار الله والشعب اليمني صمودهما في وجه الأعمال التي تنتهك القواعد الدولية وظلم الظالمين، وقدموا دليلاً على قوة جبهة المقاومة الموحدة في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية".

وفي إشارة إلى هزيمة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في حرب رمضان، أضاف رئيس فريق التفاوض الإيراني: "في المذكرة الأخيرة، أُجبرت الولايات المتحدة وإسرائيل على الاعتراف عمليًا بحلفاء إيران في جبهة المقاومة، وهذا أحد إنجازات هذه المذكرة. لقد وقفت إيران وجبهة المقاومة صفًا واحدًا ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وتُعتبر هذه المذكرة هزيمة للولايات المتحدة وإنجازًا لجبهة المقاومة من الناحيتين العسكرية والسياسية."

وأكد أن شرط المفاوضات الجادة هو الاستعداد التام للحرب، قائلاً: "إذا شعر الأمريكيون والكيان الصهيوني بلحظة ضعف أو فتور في عزيمتنا القتالية، فسوف يلجؤون إلى الحرب. في بداية حرب رمضان، حددوا تسعة أهداف محددة ضد الجمهورية الإسلامية كان من المفترض أن يحققوها في غضون أيام قليلة؛ إلا أنهم لم يحققوا أيًا منها بنهاية الأربعين يومًا، وبعد طلب الوسطاء، دعوا إلى وقف إطلاق النار."

أشار قاليباف، في معرض حديثه عن ضرورة تقارب الدول الإسلامية، إلى أن بعض الدول الإسلامية التي كانت خاضعة لنفوذ أمريكا وتربطها علاقات بالكيان الصهيوني، أدركت اليوم أن لا أمريكا ولا إسرائيل قادرتان على توفير الأمن والاقتصاد لها. لذا، يجب علينا تقريب الدول الإسلامية من بعضها البعض من خلال الوحدة والنزاهة.

وأضاف: "تزخر الدنيا الإسلامية بفرص عظيمة؛ إذ يمر عبر مضيق هرمز وقناة السويس وباب المندب أكثر من 70% من التجارة العالمية، وكلها متاحة للعالم الإسلامي. وبعد هذه المذكرة، سعينا إلى إقامة علاقة شفافة وواضحة مع دول المنطقة".

وفي معرض تأكيده على الدور المحوري لليمن في جبهة المقاومة، صرّح رئيس مجلس الشورى الإسلامي: "لطالما كانت أنصار الله مع المقاومة، ودافعت عن غزة ولبنان وفلسطين في كل الصعاب. ونؤمن بأننا لن نملك دبلوماسية قوية حتى نكون مستعدين للحرب والاستشهاد. وقد أظهرت هذه الحرب لجميع الدول التي تقربت من أمريكا وإسرائيل أنها اختارت الطريق الخطأ". للحق والباطل صراع تاريخي وجوهري، ولطالما وقفنا في وجه الباطل.

عضو بارز في أنصار الله: لقد أصبح دفاع إيران في الحرب الأخيرة مدرسةً لجبهة المقاومة، وكانت تحركاتها السياسية أيضًا دروسًا قيّمة.

في هذا اللقاء، قدّم نائب الرئيس اليمني، محمد النعيمي، تعازيه في استشهاد قائد الثورة، ونقل أحرّ التحيات من السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، قائلاً: نحن وأنتم في خندق واحد، ونقف معًا من أجل الأمة الإسلامية. وقد أكّد قائدنا أن الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية واجبٌ علينا جميعًا، وعلينا أن نستلهم من دماء القائد الشهيد، كما نستلهم من دماء سيد الشهداء (عليه السلام)، روح الكفاح والمقاومة.

وأضاف، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة جبهة المقاومة: لقد أصبح ما حدث في إيران خلال الحرب الأخيرة مدرسةً لجميع جبهات المقاومة، وكانت تحركات إيران السياسية أيضًا دروسًا قيّمة.

وفي الختام، أشار النعيمي إلى الدور المقلق لبعض الدول الإسلامية، قائلاً: "مع أننا نؤيد التعاون مع الدول الإسلامية، إلا أن تصرفات بعض هذه الدول السلبية والرجعية تثير قلقنا. نحن على استعداد لأي تعاون دبلوماسي، وإذا فشلت الجهود الدبلوماسية، فنحن على أتم الاستعداد لاتخاذ إجراءات دفاعية".

رمز الخبر 1972071

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha