وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن الرياضيين الإيرانيين، وبعد تحمّلهما 16 شهراً من الصعوبات وخوضهما الإجراءات القضائية، ثبتت براءتهما أخيراً بقرار من المحكمة العليا في جمهورية كوريا، وتمت تبرئتهما من التهم الموجهة إليهما.
وكانت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سيئول قد تابعت، منذ الأيام الأولى لبدء هذه القضية، وبجدية واهتمام، أوضاع الرياضيين وشؤونهما، كما حضرت اليوم في المطار لتوديعهما خلال عودتهما إلى الوطن.
وتعتبر سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سيئول صون حقوق وكرامة ومصالح المواطنين الإيرانيين المقيمين في جمهورية كوريا والمتواجدين فيها من مسؤولياتها الأساسية والأصيلة، مؤكدة أنها ستواصل، بعزم راسخ وبذل كامل طاقتها، جهودها في دعم المواطنين الإيرانيين، وتسهيل شؤونهم، والمساعدة في إزالة العقبات والمشكلات التي تواجههم.
وأعربت السفارة عن أملها في أن تشكل عودة الرياضيين إلى الوطن، بعد أشهر من الغياب والانتظار، بداية مرحلة جديدة من الهدوء والاعتزاز والنجاح في حياتهما.

تعليقك