أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن العربية أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، الذي يجد نفسه في مأزق، عاد إلى تكرار ادعاءاته ضد إيران.
وادعى نتنياهو يوم الأربعاء في مقابلة مع راديو جيش الكيان الصهيوني: أعداؤنا يريدون مهاجمتنا في هذه الأيام. والقوات الوكيلة لإيران تسعى لإطلاق الصواريخ وتنفيذ عمليات هجومية. وهناك مؤشرات على أن العدو ينوي مهاجمتنا، وآمل ألا نشهد تصعيداً قبل الانتخابات.
وزعم، في معرض ادعائه بأنه يعارض شن هجوم استباقي على طهران في هذا الوقت، قبيل انتخابات هذا الكيان مباشرة، أنه يرى أن هذا التوقيت غير مناسب لهم.
وادعى نتنياهو، الذي يلجأ دائماً إلى إشعال الحروب من أجل البقاء السياسي والخروج من المأزق: إذا هاجمتنا إيران، فستتلقى ضربة لا يمكنها حتى تصورها. وفي غضون العامين المقبلين، سندمّر حماس وحزب الله وسنسقط إيران. وطالما أنني رئيس وزراء، لن أسمح لإيران بأن تصبح دولة نووية. لقد أنجزنا 90% من العمل على الجبهات المفتوحة، وما زالت هناك أمور كثيرة يتعين القيام بها.
وقال: إنني أتفهم رغبة بن غفير في أن يصبح وزيراً للدفاع، لكنه ليس الشخص الذي يتخذ القرار، وأن هذا المنصب يجب أن يبقى في يد الليكود.
وفي معرض إقراره بالفشل خلال عملية طوفان الأقصى، أعلن، وهو الذي يواجه ضغوطاً شديدة في الأوساط الداخلية للكيان الصهيوني: فيما يتعلق بـ7 أكتوبر كان هناك عمى استخباراتي، لكن في حالة 11 سبتمبر 2001 كان هناك أيضاً عمى استخباراتي، ولم يطالب أحد باستقالة الرئيس بوش.
/انتهى/
تعليقك