لاريجاني يحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية

حذر امين المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني في رسالة بعثها الى مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية انه في حالة رفع الملف النووي الى مجلس الامن فان ايران ستوقف جميع اجراءاتها الطوعية.

وذكر موفد وكالة مهر للانباء ان لاريجاني شرح في رسالته للبرادعي شروط ايران للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية محذرا البرادعي بشدة ونظرا الى اجراءات ايران القانونية وعدم استناد المطالب التي تضمنها مشروع القرارالاوروبي الى اسس قانونية وفي حالة احالة الملف الايراني الى مجلس الامن باي شكل كان فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستوقف جميع اجراءاتها الطوعية وتنفيذ البروتوكل الاضافي وستستأنف جميع نشاطاتها المعلقة ومن بينها تخصيب اليورانيوم.
واعتبر لاريجاني ان اصدار بعض الاعضاء اوامر الى مجلس الحكام لاصدار قرارات خاصة يسيئ الى شان ومكانة المجلس القانونية , داعيا البرادعي الى الرد على هذه المطالب.
واوضح ان ممارسة الضغوط السياسية على مجلس الحكام علنا يضر بوجاهة قراراته.
واكد لاريجاني ان قرار المجلس بتقديم تقرير عن الملف النووي الايراني الى مجلس الامن لا يستند الى مبرر فني وقانوني , مشيرا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ضاعفت من تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وازالت العديد من نقاط الغموض المتبقية.
واعتبر امين المجلس الاعلى للامن القومي ان استئناف الانشطة البحثية بعد تعليقها لمدة ثلاثين شهرا لايعد مستمسكا لقرارات متشددة وتقديم تقرير الى مجلس الامن , لان الانشطة المذكورة قانونية وسلمية تماما وكان تعليقها بارادة ايران وبشل طوعي ومؤقت.
واكد لاريجاني ان الانشطة النووية البحثية هي فنية وشفافة وفي اطار النشاطات السلمية وضمن حقوق اعضاء الوكالة الدولية وتهدف الى كسب التقنية النووية السلمية وستكون تحت الاشراف الكامل للوكالة وتنفذ وفق جدول زمني محدد.
وحذر لاريجاني انه في حالة ممارسة الاطراف المفاوضة لايران الضغط على مجلس الحكام لارسال تقرير الى مجلس الامن وتدخله باي شكل كان بالملف النووي السلمي الايراني , فانه سيكون آخر ضربة توجه الى ثقة الجمهورية الاسلامية الايرانية , وفي مثل هذه الظروف فان حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية ستضطر عقلا وقانونا على اساس قرارات مجلس الشورى الاسلامي الى وقف جميع اجراءاتها وتعاونها الطوعي , وستفرض قيودا على اشراف الوكالة على النشطات النووية الايرانية , وستستأنف جميع نشاطاتها النووية السلمية بدون اية قيود.
واكد لاريجاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست راغبة في مثل هذه الظروف وتعتبرها تراجعا في مسار حل القضية النووية وتلحق الضرر بجميع الاطراف ومن بينها الوكالة الدولية للطاقة الذرية , داعيا البرادعي بصفته مديرا عام للوكالة الدولية استخدام جميع صلاحياته وامكانياته للحيلولة دون اصدار هذا القرار.
وشدد امين المجلس الاعلى للامن القومي على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبرالتفاوض افضل اسلوب لمساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل القضية النووية, معتبرا ان مواصلة المحادثات النووية مع الاطراف المعنية بشكل جاد وبناء بعيدا عن الضغوط والتهديدات يساهم في التوصل الى حل نهائي للقضية النووية./انتهى/

رمز الخبر 286161

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 5 =