اعلنت مسؤول عراقي اليوم الاثنين ان ميليشيات تقاتل القوات الامريكية أشعلت النار في بئر نفطية بجنوب العراق متبنية أسلوبا جديدا في انتفاضتها على القوات الامريكية والحكومة العراقية الجديدة.

وقال المتحدث "استهدفت البئر التي تقع في حقل قرب مدينة العمارة يوم الاحد."ولم يذكر المتحدث ما اذا كان الحريق قد أخمد حيبما نقلته وزكالة مهر للانباء عن رويترز.
وفي حين أن الهجوم وقع على واحد من آلاف الآبار في حقول جنوب العراق ولن يكون له أثر يذكر على الانتاج فانه يؤكد الخطر الذي تتعرض له البنية التحتية النفطية في العراق من جيش المهدي الموالي لمقتدى الصدر.
ويتركز نشاط الميليشيا في وسط وجنوب العراق وقد هددت بمهاجمة منشآت النفط ردا على الهجوم الامريكي على انصار الصدر في مدينة النجف.
ودفعت الانتفاضة العراق الى اغلاق خط الانابيب الرئيسي الذي ينقل النفط الى مرافئ التصدير مما خفض حجم الصادرات بنحو النصف منذ أسبوع.
وأدت الاضطرابات الى تراجع صادرات البلاد من النفط الى حوالي 900 الف برميل يوميا منذ يوم الاثنين الماضي عندما هاجم مخربون خط الانابيب واتسع نطاق الهجوم الامريكي على الميليشيا الموالية للصدر الى عدة مدن عراقية.
وقال مسؤول في شركة نفط الجنوب طلب عدم نشر اسمه "خط الانابيب لا يعمل. ولا نعرف متى ستتحسن الظروف بما يسمح باعادة فتحه."
وأضاف قائلا "القرارات تتخذ على أساس يومي. وليس معروف حتى ما اذا كان الموظفون سيحضرون للعمل غدا." وأوضح أن الشركة أمرت الموظفين العاملين في المقر الرئيسي بالبقاء في منازلهم منذ يوم الاثنين الماضي.
وتابع المسؤول أن النفط يتدفق من الحقول الجنوبية إلى مرفأي البصرة وخور العماية على الخليج عبر خط أنابيب ثان قطره 42 بوصة وتبلغ طاقته مليون برميل يوميا.
وقال وكيل ملاحي انه يجري تحميل الناقلة يوتاه بمعدل 25 الف برميل في الساعة في مرفأ البصرة النفطي بينما يجري تحميل الناقلة استرو بولاريس في مرفأ خور العماية بمعدل 17 الف برميل يوميا.
وهاجم مخربون خط الانابيب الاكبر الذي يبلغ قطره 48 بوصة وتصل طاقته الى نحو 1.5 مليون برميل يوميا قبل اسبوع.
وتم اصلاح الخط وأعيد تشغيله لفترة قصيرة قبل أن تغلقه السلطات ثانية بناء على معلومات مخابرات ذكرت أن الميليشيا  قد تهاجمه.
وزادت وتيرة عمليات التخريب التي تستهدف شبكة الانابيب خلال الاسبوع الماضي مع شن القوات الامريكية هجوما على ميليشيا جيش المهدي الموالية لمقتدى الصدر والتي هددت بمهاجمة البنية التحتية لصناعة النفط ردا على ذلك.
كما تسببت أعمال التخريب في حدوث نقص في امدادات البنزين ومنتجات مكررة أخرى وخاصة في العراق.
ولا تزال النار مشتعلة في خط أنابيب نفط محلي بوسط العراق اليوم الاثنين بعد ثلاثة أيام من شن مخربين هجوما عليه./انتهى/

رمز الخبر 104236

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 2 =