اللواء صفوي: طبيعة التهديدات العسكرية المحتملة ضد ايران تكمن في الجو والبحر

اوضح المستشار العسكري الاعلى لقائد الثورة الاسلامية ان طبيعة التهديدات العسكرية المحتملة ضد ايران تكمن في الجو والبحر، وذلك ضمن اشارته الى السيناريوهات المعادية المحتملة في المستقبل ضد الجمهورية الاسلامية.

وافادت وكالة مهر للانباء ان اللواء صفوي شرح خلال زيارته لمحافظة هرمزكان /جنوب ايران/ الاوضاع الدفاعية والامنية في المنطقة ، وقال: ان الحافة الأمامية في المنطقة ستكون ساحة المعركة في أي حرب محتملة في المستقبل، واول خط دفاعي في مواجهة اي تهديد جوي او بحري في منطقة الخليج الفارسي سيكون مضيق هرمز وبحر عمان، بالرغم من اننا نستبعد حدوث تهديدات عسكرية، ولكن يجب ان تستعد القوات المسلحة دوما لأسوأ السيناريوهات من خلال تعزيز الرصد المخابراتي والجاهزية العملانية.
واستعرض اللواء صفوي سيناريوهات التهديدات المحتملة ضد ايران في المستقبل، قائلا: ان طبيعة التهديدات العسكرية المحتملة ضد ايران تكمن في الجو والبحر، والتهديدات الارضية أقل احتمالا في بعض المناطق.
وتطرق المستشار العسكري الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة الى محاولات الاستكبار العالمي لاضعاف نظام الجمهورية الاسلامية خلال العقود الاربعة الماضية، مؤكدا ان الرعاية الالهية والتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية والوفاق والوحدة الوطنية حولت ايران الى قوة اقليمية كبيرة، وان ثقل ايران الكبير في القضاي المتعلقة بأمن الطاقة والنفط والغاز من جهة وسيادتها على نصف الخليج الفارسي ومضيق هرمز بأكمله من العناصر المؤثرة على الوزن الجيوسياسي للجمهورية الاسلامية الايرانية.
واكد اللواء صفوي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تنشد احلال السلام والامن المستديمين في منطقة الخليج الفارسي وهذا الامر لايتحقق الا بخروج القوات الاجنبية من المنطقة وتعاون الدول الثماني المطلة على الخليج الفارسي.
ولفت اللواء صفوي الى توظيف ايران استثمارات بمبلغ 700 مليار دولار في البنى التحتية في المحافظات المجاورة للخليج الفارسي ومضيق هرمز، مضيفا: ان الدفاع عن الامن القومي والمصالح الوطنية والاقتصادية لبلاد ومن بينها الدفاع عن مصافي التكرير والموانئ في مواجهة التهديدات تقع على عاتق القوات المسلحة، واستنادا الى ذلك يجب الاستمرار في تعزيز مستوى الجاهزية وتراكم قوة الردع المؤثرة للقوات المسلحة.
واشار استاذ الجغرافيا السياسية الى احتياطيات الطاقة والنقل البحري في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز، وقال: في كل العالم قلما توجد منطقة مثل الخليج الفارسي ومضيق هرمز تتوجه اليها انظار القوى الكبرى في العالم وخاصة القوى البحرية لان مختلف المستويات الجيوسياسية والجيوثقافية والجيواقتصادية والجيواستراتيجية متطابقة مع القضايا الاستراتيجية والدفاعية والامنية في هذه المنطقة.  
واكد اللواء صفوي على ضرورة مراعاة اعتبارات الدفاع المدني في تصميم وانشاء البنى التحتية الاقتصادية ومصافي التكرير والموانئ وخطوط امدادات الطاقة، مضيفا: من اجل تصدير النفط يجب ان لا نعتمد على مضيق هرمز فقط، بل يجب ايصال خطوط نقل النفط والغاز الى جاسك /جنوب شرق ايران/، او ربط خطوط الطاقة والنفط والغاز والكهرباء والسكك الحديدية عن طريق جنوب ايران الى العراق وسوريا والبحر المتوسط./انتهى/

رمز الخبر 1879261

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 5 =