ظريف: إينستكس يجب ألا تكون أداة لتنفيذ تعليمات أمريكا

صرح وزير الخارجية محمد جواد ظريف ان القناة المالية إينستكس لم تطبق حتى الآن وإن تم تطبيقها يجب أن تصل إليها عائدات النفط وأن لا تكون أداة لتنفيذ تعليمات أميركا.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف صرح على هامش اجتماع الحكومة صباح اليوم الأربعاء أن اجتماع لجنة الاتفاق النووي كان مليء بالتحديات وإيران عرضت موقفها بشكل واضح مؤكدةً على ضرورة التزام جميع الاطراف بتعهداتهم تجاه الاتفاق النووي ولاسيما الدول الأوربية التي أعلنت عن التزامها منذ آيار 2017.

وبين ظريف أن القناة المالية إينستكس يجب ألا تكون أداة لتنفيذ أوامر أميركا كما يجب أن تفعّل بالكامل، معتبراً أن الاجراءات التي اتخذتها أوروبا حتى الآن لا تتناسب أبداً مع تعهداته.
ونوه ظريف إلى أن ايران مستعدة لتقليص جديد لالتزامتها بموجب الاتفاق النووي ما لم تتخذ اوروبا خطوات عملية.

وقال ظريف إن هذه القضية أثيرت في اجتماع اللجنة المشتركة، مضيفا إن نتيجة اللجنة المشتركة هي أن أعضاء اللجنة المشتركة أكدوا من جديد التزاماتهم، ولكن علينا أن نرى كيف يفعلون ذلك، ولكن في الوضع الحالي وحتى يتم اتخاذ الخطوات اللازمة، سيتم بالتأكيد تنفيذ الخطوة الثالثة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بخفض التزاماتها في اطار الاتفاق النووي.

وبالإشارة الى اعتبار رئيس الجمهورية مبادرة الوقف مقابل الوقف بانها غير متعادلة، قال ظريف :  كما قال السيد روحاني، وزملائي وأنا، فإن الإجراءات التي اتخذتها أوروبا حتى الآن لم تتماشى مع التزاماتهم وتوقعاتهم، إذا كانوا يرغبون في تنفيذ تعهداتهم أو الوفاء بالتزاماتهم، فعليهم القيام بما وعدوا به.

وأردف ظريف قائلاً: الرئيس روحاني وانا وزملائي اعلنا ان اجراءات اوروبا لم تتناسب لحد الآن مع التزاماتها وتوقعاتها، لذلك إذا أرادوا الارتقاء إلى مستوى توقعاتهم ، فيجب عليهم العودة الى التزاماتهم، وهي بيع ونقل النفط وإعادة عائدات النفط الايراني.

وأوضح ظريف رداً على سؤال حول الجهود الأمريكية والأوروبية لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات: لم نترك طاولة المفاوضات أبداً، الأمريكيون هم الذين تركوا طاولة المفاوضات وخرقوا التزاماتهم، لم نكن أبدا مترددين في التفاوض بشأن القضايا التي وافقنا على تنفيذها، يجب على من غادر طاولة المفاوضات، الوفاء بالتزاماته، ويجب على الذين يدعون أنهم لا يزالون على طاولة المفاوضات أن ينفذوا ما التزموا به على طاولة المفاوضات من أجل المضي قدما وتجنب التوتر.

وأضاف ظريف من الواضح أن التوترات والمشاكل الحالية تنبع من الإرهاب الاقتصادي الأمريكي وعجز أوروبا عن الوفاء بالتزاماتها ، وهو ما يعني مواكبة الإرهاب الاقتصادي الأمريكي. /انتهى/.

رمز الخبر 1896743

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 1 =