قائد الحرس الثوري: نريد أن نرمي بالعقوبات الأميركية في جبّانة التاريخ

أكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء "حسين سلامي"، اليوم الأربعاء، "إننا نريد أن نرمي بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران في جبّانة التاريخ، حيث سنجتثّ شأفتها بأيدينا لا بيد العدو".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء "حسين سلامي" أوضح في كلمة له صباح اليوم الأربعاء، خلال حفل افتتاحي للمؤتمر الثالث عشر للمديرين التنفيذيين والمسؤولين في مقر "خاتم الانبياء (ص)"أنه "تجربة الاعوام الـ 40 الماضية للشعب الايراني مع المستكبرين اثبتت انه في هذا العالم إما انه يجب التمتع بالاستقلال والقوة او الخنوع والتبعية، ..إما انه يجب تغيير اضلاع هندسة القدرة في العالم او الاندماج والذوبان في هيكلية القدرة المصنوعة من قبل المستكبرين".

واكد بان ارادتنا تمثلت بان نعيش مستقلين ومقتدرين واحرارا من دون ان نتاثر بارادة قوى الاستكبار، وذلك من اجل بناء انموذج كامل للحياة الحرة الابية والمتطورة.

ولفت الى ان الاعداء يريدون الحيلولة دون بلورة انموذج مستقل مبني على الكرامة الانسانية والعدالة والاخلاق والقيم المعنوية والتقدم والرخاء واضاف، ان الثورة الاسلامية تبلورت بهدف بناء هذا النظام الانموذج لاعادة الاسلام الى السوح السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والدفاعية للمجتمعات الاسلامية لانه من دون تشكيل الدولة وايجاد القدرة سيتبلور المسلمون في جغرافيا وتاريخ الاخرين ولا يمكنهم ان تكون لهم هويتهم المستقلة.

وتابع اللواء سلامي باننا بلغنا اليوم مفهوما جديدا في القدرة الدولية باسم العالم الاسلامي لم يكن موجودا في القاموس السياسي للعالم الا انه تحقق في ظل توجيهات قائدي الثورة الكبيرين اي الامام الخميني (رض) وسماحة آية الله العظمى الامام الخامنئي (مد ظله العالي).

وصرح القائد العام للحرس الثوري بان المستكبرين حولوا جميع المجالات الى جبهات حرب خشنة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية للقضاء على هذا الانموذج الناجح ومنع انتقاله الى سائر الارض الاسلامية.

واكد اللواء سلامي بان القوى الاستكبارية اخذت تشعر بالزوال في حياتها كما ان المؤشرات الظاهرية لافولها تشاهد ايضا، فالبعض منها فد انهار وبدات مرحلة زوالها.

واعتبر ان قدرة الاسلام في تصاعد وقدرة الاستكبار في مسار الزوال لذا فقد اطلقوا في المجال الثقافي هجوما واسعا للتاثير على الاجواء العقيدية والفكرية لمجتمعنا ولكن بالمقابل تلقوا ردود فعل صاعقة من جانب شعبنا.

وفي الاشارة الى تبلور ملحمة اربعينية الامام الحسين (ع) من قبل الشعب الايراني والشعوب المسلمة الاخرى في العالم واضاف، ان الاربعينية رمز للمقاومة الاسلامية وهزيمة الاعداء.

ولفت الى هجمات الحرب النفسية للمستكبرين ضد الشعب الايراني واضاف، انه تم غلق جميع سبل تغلغل العدو في جميع المجالات، مؤكدا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية حققت من قلب االحظر الظالم منجزات مدهشة في جميع المجالات منها الطاقة والنانو والفضاء والادوية والعلاج والاجواء الافتراضية والبيوتكنولوجيا.

واكد باننا نعمل لتبديل المقاومة الاقتصادية الى الاقتصاد المقاوم من اجل قلب معادلة الحظر واضاف، انه على الاعداء ان يعلموا بانه لا عائق يمكنه الوقوف في طريقنا، فالشعب الايراني يتحرك هادرا، فإما انه يعبر من العقبات وإما انه يدمرها.

وصرح اللواء سلامي باننا تصدينا للكثير من عوامل التغلغل والتدخل من قبل الاعداء وفي المجال الاقتصادي سوف لن نسمح لاي عنصر للاعداء من التاثير على اقتصادنا.

وقال: " إن الطموح النهائي هو عرقلة طريق الأعداء وخلق أرضية لتحقيق نصر عظيم، إننا نريد  نريد أن نرمي بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران في جبّانة التاريخ، حيث سنجتثّ شأفتها بأيدينا لا بيد العدو ونطالبه بأن لا يرفع ولا يلغي العقوبات عنّا، بل يستمر بها، نحن أحياء، ولا نمنّي النفس بهم أبدا". /انتهى/

رمز الخبر 1900041

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =