اميل لحود: إيران ستخرج من كل العقوبات الاميركية أكثر قوةً واقتداراً

رأى رئيس الجمهورية اللبنانية الاسبق العماد إميل لحود أنه لن يستطيع أحد لا بالقوة ولا حتى بالعقوبات السيطرة على إيران، فهي ستخرج من كل العقوبات الاميركية أكثر قوة ًواقتداراً لأنها دولة تملك الحق.

وكالة مهر للأنباء - فادي بودية: لبنان اليوم يشهد موجة جديدة من الاحتجاجات حيث عاد اللبنانيون الى الشوارع مجدداً للاحتجاج على استمرار تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة وغلاء المواد الغذائية.

هذا ولامست قيمة الليرة اللبنانية عتبة ۴ آلاف مقابل الدولار الواحد في السوق السوداء، مقارنة بسعر الصرف الرسمي ۱۵۰۰ ليرة ما جعل ان ينتقد رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب في كلمة إثر اجتماع للحكومة بحضور الرئيس اللبناني ميشال عون، أداء حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بشدّة، محملا إياه مسؤولية التدهور السريع في سعر صرف الليرة وانهيار اقتصاد البلاد.

ومن جانب آخر ألحق انتشار فيروس كورونا أضرار جسيمة باقتصادات العالم وبات معظم الدول منشغلة بمكافحة هذا الجائحة التي من شأنها تغيير موازين القوى على الصعيدين الاقليمي والعالمي. وفي هذا السياق أجرت وكالة مهر للأنباء حوارا مع رئيس الجمهورية اللبنانية الاسبق العماد إميل لحود لتسليط الضوء على آخر تطورات لبنان والمنطقة بعد فشل الدول النامية في كبح جماح الفيروس الفتاك. فيما يلي نص الحوار:

۱. ما هو تقييمكم لانتشار فيروس كورونا في معظم أنحاء العالم؟  برأيكم هل هي شكل من أشكال الحرب_البيولوجية لاسيما بعد التصريحات الروسية_الصينية  التي تلمّح إلى مسؤولية أمريكا؟

كل شيء متوقع ووارد، ولكن لا نستطيع في الوقت الحالي معرفة الحقيقة قبل أن يمر سنة على الأقل من انتشار الفيروس، وفي ما بعد سيتضح كل شيء..

ولكن.. وفقاً لمتابعتي الشاملة للأزمة كلها، لاحظت بأن الفيروس كان موجودا في عام ‪۲۰۱۴   بالولايات المتحدة الأمريكية، وعملوا على تطويره وتحويل طبيعته ليتبين حينها مدى خطورته على البشرية، كما أن هناك بعض الأمريكان صرّحوا عبر شاشات التلفزة  أنه هناك بروفيسور مسؤول عنها وفكّر بها بعقلية تجارية..‬.

۲. العالم قبل الكورونا سيختلف عنه بعد الكورونا، هل سنكون أمام نظام عالمي جديد؟ 

بالتأكيد، كورونا فضح العالم وأظهر مدى ضعف الدول العظمى أمام هذا الفيروس، ووفقاً لدراسات أكدت بأن كل الإصابات التي بلغ عددها بالملايين حول العالم يحتاج كل واحد منهم لغرام واحد من الفيروس، أي القنبلة الذرية لا تساوي شيئاً أمام هذا الفيروس، والدول الكبرى لم تحسب حساب سلاح يقف بوجه هكذا جائحة..
الصين استطاعت احتواء كورونا لأنها كانت تضع بالحسبان وقوع هكذا جائحة، فكان هناك انضباط، أما في الولايات المتحدة "الدولة العظمى" لم تستطع إيقاف ذلك، وعمل رئيسها ترامب ببلاهته على إيقاع وإغراق شعبه أكثر فأكثر بالفيروس، وهكذا استنتجنا أن أمريكا من أضعف دول العالم، وعلى هذا الأساس من المؤكد أن موازين القوى ستتغير، وبالتالي سيؤثر ذلك على كل دول العالم بما فيها الدول الصغرى..

۳. هل ترون إيران في عالم ما بعد الكورونا ستحتل مركزأ أفضل، أي هل ترون أن كورونا سيؤثر عليها سلباً أم إيجاباً، ويعطيها دفعاً وقوة لتكون أقوى؟
وفق حساباتي ستصبح إيران  أقوى، لأن أمريكا "الدولة الأقوى في العالم" كان لها التأثير الأكبر على إيران، من بعد كورونا لن تفكر أمريكا سوى بنفسها وتشغل نفسها بنفسها، وبالتالي من المؤكد أن وضع إيران سيتحسن أكثر بكثير مما كانت عليه قبل ، وأنا أعرف إيران من خلال متابعتي لها أنّها دائما تتغلّب على الصعوبات والحصار والعقوبات . 

۴. هل كنتم تعرفون أو التقيتم بالشهيد الحاج قاسم_سليماني؟ وهل رأت أمريكا أن اغتيال سليماني يضعف إيران أو ينهيها؟ وهل إيران قادرة على ضبط الأمور أم أن الأمور تغيرت في ملفات المنطقة؟ 

لا للأسف، لم أتعرف عليه قبل ولكنني كنت أتابعه كما كنت أتابع عماد مغنية وغيرهم من الشهداء.. 

أنا متأكد بأنه عندما تقف الدولة مع الحق لا أحد يستطيع ردعها، وسأذكر هنا لبنان كأصغر دولة عربية ولأنها كانت على حق استطاعت هزيمة إسرائيل، وفي إيران أنا متأكد من أن الحق لصالح إيران لأنه مطلب حق، لذلك لن يستطيع أحد لا بالقوة ولا حتى بالعقوبات السيطرة على إيران، فهي ستنتصر بالأخير لأنها على حق والأيام كفيلة بإيضاح ذلك..
ونرى أن اتجاه الولايات المتحدة وتركيزها على سوريا وإيران لأنهما وقفتا مع المقاومة في لبنان.. 

۵. اليوم في سوريا نعيش مراحل الانتصار الأخيرة.. اليوم نسمع الكثير من الإشاعات والمغالطات حول خلاف روسي إيراني وتقاسم على النفوذ الروسي الإيراني.. ما مدى صحة هذا الكلام وما الهدف منه؟

لا يوجد خلاف روسي إيراني في سوريا.. هذا كله غير صحيح، فهو مجرد دعايات من الخارج، وكأنهم يملكون مطبخ خاص لمثل هذه الإشاعات..

لحود لوكالة مهر: لا يوجد خلاف روسي إيراني في سوريا
و بالتالي، أنا أقول العكس هو الصحيح، لأنه عندما تشكلَ حلف متين بوجود "روسيا وإيران مع سوريا" انتصرت سوريا، كما أن الصين هي حليفة أيضاً لسوريا، لذلك اليوم الولايات المتحدة خوفها الكبير هو الصين، و على هذا الأساس هم خائفون من أن ينقسم العالم وترجح الكفة الأكبر لصالحنا  وهم يدركون أننا سننتصر حتماً وسنكون الاقوياء دائما لاننا أصحاب حق . 

۶. هل هناك حرب أميركية صينية بعد هذه الإنهيارات الكبرى؟

حسب خبرتي لا يوجد حرب عالمية تقليدية كالحرب العالمية الأولى والثانية.

في سنة ٢٠٠٠ عندما انسحب الإسرائيلي من لبنان وحدثت إشكالية انسحابه من عدمه صوتوا على ذلك في مجلس الامن.

في اليوم الأول وضعت الصين وروسيا  ورقة بيضاء حينها لم تكن روسيا بالقوة التي هي بها الآن وفي اليوم الثاني أعادوا التصويت وقلنا أنه لم يحدث انسحاب وغادرت الصين و روسيا.

نائب رئيس الوزراء آنذاك عصام فارس كان بمؤتمر خارج لبنان تعرف على نائب رئيس وزراء الصين و كانت إمرأة، جاءت الى لبنان والتقيت بها بعد عدة أشهر.
فقالت لي "نحن فعلا معجبون بقدرة دولة صغيرة مثل لبنان لتقوم بمثل هذه الانتصارات " ،  كان جوابي حينها "نحن بالكلام نسمع عن الصين أشياء جيدة جداً لكن بالفعل لم تقوموا بشيء بل تضعون ورقة بيضاء و في اليوم الثاني تغادرون " . 
أجابتني "نحن لا نريد أن ندخل بخلاف مع أي دولة في العالم و الآن لا نملك الوقت لنقول مع من الحق، نحن الآن عملنا الأساسي كيف نجعل الصين دولة كُبرى" 
حينها سألتها كم يحتاج هذا الشيء من الوقت أجابتني "بعد ٢٠ عام انظر أين سترى الصين" .
فعلاً الآن بعد ٢٠ سنة ومن قبل الكورونا شعرت الولايات المتحدة بالخطر الاقتصادي و هو أهم من الحرب العسكرية لذلك ترامب "الأرعن" حاول في البداية  أن يقوم بزيارة للصين للحوار لم يستفد شيئا.
 ثم بدأ تهديده بالمقاطعة مما انعكس عليه سلبياً وبدأت خسارته، كانت أكبر عشر شركات في العالم دائماً لأميركا الآن أصبح للصين أكبر أربع شركات في العالم و بقي لأميركا ۶ شركات ، ولكي توقف أميركا تقدم الصين تحتاج وضع ثقلها بالكامل، إذا لجأت الى الحرب فلن ينتصر فيها أحد كما نعرف يوجد أسلحة تخفي العالم بالكامل وإذا استعملوها سيدفعون ثمنها في نهاية المطاف لذلك فضلوا استخدام الحرب الاقتصادية أما  بعد كورونا الاقتصاد الأميركي لن يبقى كما سبق وعلى هذا الأساس كل شيء يدل على أنه حتى بلا وجود الكورونا الفوز حليف  الصين وروسيا و البريكس وإيران و سوريا والعراق وكان  لبنان هون المحك وأخطر شيء على إسرائيل  ولأنه في أميركا لا نفع لرئيس جمهورية بلا موافقة الإسرائيلي كان على ترامب ليجدد عهده محاولة  لإرضاء إسرائيل قبل الكورونا بصفقة القرن غيرها و هذا كله انتهى في وقتنا الحالي.

۷. ما هو تقييمكم للأوضاع في لبنان؟ هل هناك محاولة للانقضاض على حزب الله بعد فشل كل هذه المشاريع التي تحدثت عنها؟

 منذ بداية سنة ٢٠٠٥ تاريخ اغتيال الرئيس الحريري لم أتحدث للإعلام فقط بعيد الاستقلال مرة في السنة ولأنني قائد جيش كنت أتحدث في عيد الجيش.
عندما حصل الاغتيال وحصل التمديد كان أكبر همومي هو قضية الشعب الشيخوخة هو أهم قانون وكان موجودا في كل العالم و من سنة  ۱۹٦٦ والدي عندما كان وزير شؤون اجتماعية اقترح تطبيق القانون في لبنان،  أنا لم أخترع شيئاً وكان سيطبق هذا في لبنان لكن كما تعرف ان الدولة العميقة أي دولة  المصارف لم تقبل ذلك واطلقوا على والدي لقب الجنرال الأحمر وهو تعلم هذا الشيء في بريطانيا التي لم تكن شيوعية  وقال لا تستطيعون تجويع الشعب ومن الصعب أن تبنوا دولة هكذا.

لحود: الحريري عرض علي نصف مليون دولار شهريا عندما كنت قائداً للجيش من أجل شراء الضباط لكنني رفضت بشدة

الحريري كان تاجر يذهب إلى المكان الذي يستطيع  أن يربح به وقد عرض علي نصف مليون دولار شهريا عندما كنت قائداً للجيش من أجل شراء الضباط لكنني رفضت بشدة ، وعندما وصلت الى سدة الرئاسة ايضا تكرر عرض الحريري بتقديم مبلغ نصف مليون دولار شهريا لكنني رفضت من موقع أنني مؤتمن على حقوق ومصالح هذا الشعب ، ومؤمن بأهمية الدفاع عن المقاومة لردع اسرائيل .

ومن بعد الممارسة و لأنني كنت أفهم بأمور الجيش أول شيء فعلته هو قانون الدمج ولم يوافق آنذاك على ذلك حينها لا رئيس الجمهورية ولا رئيس الوزراء ولا رئيس مجلس  النواب وحدث ذلك بالقوة.

سنة  ۱۹۹۳ كنت قائداً للجيش  ولا أعرف الرئيس الأسد  وكان كل السياسين ضد الدمج و اشتكوا للرئيس الأسد وحينها قال الرئيس الأسد أن لحود على حق ويجب تطبيق الدمج.

وأيضاً سنة ۱۹۹۳ عندما قالوا أن هناك قصفاً على إسرائيل واتخذ الرئيس الحريري مع أبو جمال والشهابي وغازي كنعان أن الدولة اللبنانية لها حق أن تتخلّص من حزب الله،  حينها  الرئيس الحريري يأتي إلى لبنان ويبلغني حرفياً أنه سيصدر قرار مجلس أعلى للدفاع اللبناني ومن مجلس الأمن ينهي وجود حزب الله  وأنه علي فقط التنفيذ بضرب حزب الله في الجنوب حينها رفضت ذلك لأن ضميري لم يسمح لي بضرب لبنانيين في بيوتهم وطالبت بإقالتي والبحث عن قائد جيش آخر.
وعلى هذا الأساس توقعت أنهم لن يستطيعوا أن يتخذوا قراراً من المجلس الأعلى  للدفاع ومع ذلك الجميع  اتخذوا القرار من رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء وتقدموا لي بأمر للتنفيذ بضرب حزب الله بالجنوب.

حينها دخلت إلى مكتبي وجدت خارطة جاهزة من قائد القوات الدولية وهو تابع للمخابرات بوجود ميشيل الرحباني واللواء جميل السيد للقضاء على حزب الله، طالبت بصرف النظر عن  الخارطة إلا انهم  رفضوا على أساس أن القرار جاهز فطالبت بالبحث على قائد جيش غيري.
فاتصل بي وزير الخارجية " فارس بويز " آنذاك  وطالب بضرب حزب الله بالصواريخ فقلت له أنا تركت الجيش.
هنا اللواء جميل السيد زار  دمشق والتقى مع اللواء محمد ناصيف وعرضا الموضوع على الرئيس حافظ الأسد الذي استغرب من هذا القرار فتبين أن " أبو جمال والشهابي وغازي كنعان"  هم من اتخذوا هذا القرار بالاتفاق مع الرئيس رفيق الحريري . 

أُبلغ الرئيس السوري حافظ الاسد بقرار قائد الجيش اللبناني العماد اميل لحود رفضه الانصياع لقرار الحكومة اللبنانية بتنفيذ عملية اعدام المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان.

في ذلك الاجتماع تكشفت حقيقة المؤامرة التي حيكت ضد وحدة لبنان وجيشه، وانكشف تواطؤ بعض المسؤولين في لبنان وسوريا ونواياهم في تنفيذ الطلب الاميركي ـ الاسرائيلي بتصفية المقاومة اللبنانية، وتعريض لبنان الى تفكيك وحدته. كما كشف عن زيف الادعاء بموافقة القيادة السورية المسبقة على تنفيذ عملية  تصفية المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان.

وأمام الاصرار  موقفنا الرافض وانكشاف المؤامرة ومعرفة منفذيها، ألغي قرار الحكومة اللبنانية تنفيذ الطلب الاميركي ـ الاسرائيلي، وانتصرنا حينها ولولا  
 وحينها لو مشينا بالقرار كان حزب الله يقاوم ساعتين وعندما رفضنا قال الرئيس الأسد أن إيميل لحود على حق .

فطلب الرئيس حافظ الأسد مقابلتي لاول مرة  وحينها لو مشينا بالقرار كان حزب الله يقاوم ساعتين وعندما رفضنا قال الرئيس الأسد أن إيميل لحود على حق . 
أنا أروي هذه القصة لنفهم أنّ لبنان مبني على اساس طائفي ومذهبي وعلى جبال من الفساد والمتاجرة ليأتي قانون الانتخاب الذي أعتبره قانوناً إسرائيلياً بامتياز لانّ كل القوى الخارجية التي تريد رضى اسرائيل تحاول تخويف طائفتها في لبنان كفرنسا واميركا والسعودية .
أنا أرى ان قانون الانتخابات القائم على اساس الدائرة الواحدة مع النسبية هو القانون القادر على اخراج سياسيي لبنان من متاريسهم الطائفية والمذهبية .

۸. هل ترى أن حكومة الرئيس حسان دياب قادرة على التغيير، أم أن قانون الانتخابات يحكمها؟ بخبرتكم السياسية ومعرفتكم بالزعماء والسياسيين في لبنان.. هل حسان دياب قادر على أن يكمل أم سيكون هناك تغيرات أخرى مع التغيرات الإقليمية التي تحصل في المنطقة؟

الرئيس حسان دياب سيكون قادرا على ذلك، فهو رجل جيد وشريف وتخرجنا من المدرسة نفسها التي علمتنا المسؤولية..
عندما أتى الوزراء وعينوا وفقا لتصويت مجلس النواب الذي أتى وفق أساس مذهبي، وكان اغلبيتهم من خارج السياسة، وكل واحد منهم لديه مرجعية داخل مجلس النواب، لذلك اضطر دياب لتقديم تنازلات، وبرأيي دياب كان تصرفه أفضل بمئة مرة من الحريري.. فبوجود الحريري لا يمكن أن تتحسن الأوضاع..

في الشهر العاشر من السنة الماضية كان الشعب يريد الحريري وانا قلت يجب ان يذهب الحريري وانه بوجوده لا يمكن أن تتحسن الأوضاع وعلى هذا الوضع انتقدت كثيرا.

وفي احدى الايام قلت يجب ان يأتي دياب وفي وقتها كنت لا اعرفه جيدا وبعدها راقبته عن كثب فوجدت ان هذا الشخص جيد يمشي على خطوات جيدة وقلت ايضا يجب ان نأتي بحكومه مؤقتة وظيفتها : الكشف عن الاسماء الذين هربوا اموالهم خارج البلد واسترداد اموالهم الى البنوك اللبنانية لتوفير السيولة وهذا يؤمن لنا مبلغ ۲۰ مليار دولار .
للأسف إلى الآن ينكرون هذا الأمر، و منذ فترة ظهر رياض سلامة وقال أنه لا يوجد ظهر وهو بالطبع كاذب كان نصيبه ٢٠ مليار دولار منذ أول العام إلى الآن وظهر بصورة الشخص المسؤول وقد اعترف بجمعهم هذا القدر من الأموال و في حال استعادتها لن يبقى مشكلة بالدولار و ستنخفض الأسعار .
وفي الوقت نفسه لديهم مجال لإقرار قانون انتخاب وطني غير مذهبي والقيام بانتخابات بأسرع وقت ومن تظهره الانتخابات أنه وطني يبدأ بالمحاسبة .

اليوم سيتخذون قراراً في مجلس الوزراء وهم غير  قادرين على محاسبة اللصوص الكبار والجميع الآن راض لأننا  لا نستطيع تأمين المال ومنذ سبعه أشهر لم يتقاضوا المال لذلك يقررون أن يأخذوا من أموال المودعين.
 وأنا هنا أقول للحكومة ولكل الطبقة السياسية حذار أن تمسوا بأموال المودعين فهي حقوق مقدسة، واذا قمتم بالتلاعب بهذه الاموال سأكون أول المتظاهرين بوجهكم ، فنحن لم نسمح لاسرائيل أن تأخذ حقنا فكيف سنسمح لكم أن تأخذوا حقوق الناس ظلماً بسبب فسادكم .  
 

رمز الخبر 1903777

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 0 =