أهم مقالات الصحف الايرانية اليوم الأحد

وكالة مهر للأنباء:

أهم ما جاء من آراء وتعليقات في الصحف الايرانية صباح اليوم الأحد

ايران ..

صحيفة ايران كتبت في أفتتاحيتها ( رسالة مجلس الامن , صيانة الاتفاق النووي ) عن فشل مشروع القرار الامريكي المعادي لايران في مجلس الامن الدولي ..

( الفشل الامريكي الذريع في تمرير مشروع قرار تمديد الحظر التسليحي على ايران مؤشر على تعثر ضغوط الحد الاقصى).

التي يراهن عليها ترامب منذ اعلانه الخروج من عضوية الاتفاق النووي لدفع بلادنا لقبول املاءاته بشأن هذا الاتفاق. فمشروع القرار هذا لم يحظى سوى على تاييد امريكا نفسها والدومنيكان من بين 15 بلدا عضوا بمجلس الامن وهذا يعني فشلا كبيرا لسياسة امريكا بايجاد جبهة دولية ضد ايران لتصعيد الضغوط ضدها ويعني ايضا حرص المجتمع الدولي على صيانة الاتفاق النووي وبالتالي حرمان ترامب من ورقة انتخابية هو بأمس الحاجة لها .

آرمان ملي ..

- صحيفة آرمان ملي كتبت في أفتتاحيتها ( انتصار ايران وفشل ترامب السياسي )..

(امريكا ترامب واجهت فشلا لم يسبق له مثيل برفض غالبية اعضاء مجلس الامن وحتى حلفاء لواشنطن لمشروع قرارها ضد ايران)

الامر الذي يعطي المرء فكرة واضحة عن واقع تفاقم العزلة الدولية التي تواجهها الولايات المتحدة , فواشنطن وضعت كل ثقلها السياسي والدبلوماسي منذ اشهر لايجاد ارضية دولية لتمرير مشروع قرارها بتمديد الحظر التسليحي ضد بلادنا , ولكن آمال ترامب تبددت تماما برفض المجتمع الدولي لمزاعم ترامب وادارته ضد ايران وهي مزاعم حاولت الترويع من حق بلادنا بتعزيز قدراتها الدفاعية , فرفض المجتمع الدولي لمشروع القرار الامريكي يعني ان العالم يعتبر تعزيز ايران لقدراتها الدفاعية لا يشكل تهديد للاخرين كما يزعم ترامب.

سياست روز ..

- حول الاتفاق المبرم بين الامارات والكيان الصهيوني لاقامة علاقات , كتبت صحيفة سياست روز في مقالها (فلسطين هي المنتصرة رغم هذا الاتفاق )..

(هذا الاتفاق الخياني كشف رغم كل مرارته عن الوجه المرآئي للامارات والرجعية العربية للشعب الفلسطيني ولفصائل المقاومة )

وبات واضحا ان الامارات واخواتها الرجعيات كانت منشغلة في الخفاء منذ اعوام في اتصالات وعلاقات تنسيقية مع الكيان الصهيوني وفي الوقت الذي دأبت فيه على التبجح بحرصها على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. فالاتفاق الخياني لم يأتي من لاشيئ او من نقطة الصفر ابدا بل هو حصيلة تلك الاتصالات الخفية.. ومن هذا المنطلق كشفت هذه الخيانة المرة للشعب الفلسطيني عن عدو يتخفى برداء صديق وحتى شقيق .

جام جم ..

- صحيفة جام جم كتبت في مقالها ( استراتيجية الانتظار واستنزاف الجيش الصهيوني ) عن انتهاج حزب الله لبنان لاستراتيجية ذكية تضع القوات الصهيونية في حالة تأهب واستنفار دائم الامر الذي يستنزفها ويحطم معنوياتها وينشر الهلع بفلسطين المحتلة, وجاء في الصحيفة ..

( استراتيجية سيد المقاومة في ترك القوات الصهيونية في حالة انتظاروترقب, ذكية للغاية اذ تستنزف هذه القوات وتحطم معنوياتها).

فحزب الله هو الذي يختار الزمان والمكان المناسبين لرده الانتقامي على اي عدوان صهيوني وهذا هو ما يحدث منذ استشهاد احد عناصر حزب الله بغارة صهيونية على سوريا , فالكيان الصهيوني اعلن تعبئة عامة وفتح الملاجئ وحشد قواته تحسبا لضربة انتقامية, وحطم الانتظار والترقب اعصاب الصهاينة واستنزفهم تماما.

رسالت ..

- في أفتتاحيتها ( كارثة دبلوماسية ) كتبت صحيفة رسالت عن الهزيمة المذلة التي واجهتها امريكا بمجلس الامن الدولي, قائلة.. ( امريكا لم تواجه في تاريخها السياسي والدبلوماسي منذ تاسيس المنظمة الدولية قبل 75 عاما مثل هذا الاذلال الاخير).

فمشروع قرارها ضد ايران والذي وضعت كل ثقلها لتمريره لم يحض سوى على تأييدها وتأييد جزيرة صغيرة بالبحر الكاريبي باسم جمهورية الدومنيكان, وهذا كل شيئ في حصيلة كل التحركات والمناورات والمشاروات الدبلوماسية الامريكية , انه اكثرمن فشل واعظم من هزيمة , فمثل هذا الرفض الدولي وحتى من قبل حلفاء لامريكا كارثة دبلوماسية بامتياز لامريكا تعكس عمق وغباء ادارة ترامب في استقراء الحقائق وطبيعة المواقف الدولية . والذي سيزيد من حجم هذه الكارثة بالنسبة لترامب في انها ستكون نقطة سوداء اخرى بملفه الانتخابي.

كيهان ..

- صحيفة كيهان نشرت تقريرا يتحدث عن ازاحة الرئيس السابق للمخابرات الصهيونية الموساد الستار عن خفايا تتحدث عن علاقات سرية طويلة بين نظم عربية والكيان الغاصب . وجاء في التقرير .. ( يرى الرئيس السابق للموساد إفرام هيلفي أن الاتفاق بين الامارات والكيان الصهيوني حصيلة سنوات طويلة من العلاقات الخفية).

ويقول هيلفي ان البعض ينظر لهذا الاتفاق باعتباره مفاجأة غير متوقعة إلا ان الواقع هو ان هذا الاتفاق يرتبط بخلفيات علاقات سرية طويلة واعمال تنسيق ونوه بان للكيان علاقات سرية مع بعض النظم العربية منذ نحو نصف قرن .

رمز الخبر 1906652

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 5 =