المحطة الاخری للتطبیع هي المغرب

قدر مسؤولون صهاينة، أن الدولة التالية التي ستُقيم اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهیوني ستكون المغرب أو السودان.

ووفقاً لصحيفة “يديعوت أحرنوت”، فإن “الاتصالات جارية مع السودان، ولكن وجود حكومة انتقالية فيها سيصعب من التوصل إلى اتفاق سلام”.

وأوضحت الصحيفة، أن “علاقات السلام مع المغرب سيكون لها أهمية أكثر دراماتيكية بالنسبة “لإسرائيل” بسبب إمكانات السياحة وحقيقة أن “إسرائيل” لديها جالية يهودية كبيرة من المغرب”.

ولفتت الصحيفة إلى تلميحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يعمل على تشغيل خط طيران مباشر بين كيان المحتل والمغرب.

يذكر، أن كلاً من الإمارات والبحرين أعلنتا عن اتفاق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بشكل علني حيث سيكون بينهم علاقات اقتصادية ومشاريع عدة.

وقوبل الاتفاق برفض شعبي عربي واسع، وتنديد من الفصائل والقيادة الفلسطينية؛ حيث اعتبرته الأخيرة “خيانة” من الإمارات والبحرين لمدينة القدس والمسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

ويتمثل الموقف الرسمي للمغرب في دعم حل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وبدأ المغرب والکیان علاقات على مستوى منخفض عام 1993 بعد التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والاحتلال، لكن الرباط جمدت العلاقات مع دولة الاحتلال بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000.

رمز الخبر 1907573

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 7 =