الشهيد سليماني كان قائدا في مكافحة الإرهاب وصانعا للأمن في المنطقة

قال رئيس السلطة القضائية ابراهيم رئيسي، ان الحاج قاسم كان قائدا في مكافحة الارهاب وصانعا للأمن في المنطقة، مضيفا ان الحاج قاسم ونهجه حي في القلوب، وقد انتج جيلا من القوات المتماسكة والقوىة والحازمة السائرة لتحقيق الهدف.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه في لقاء مع قناة "المنار" اللبنانية، أذاعته بمناسبة ذكرى استشهاد القائد سليماني ورفاقه مساء امس، أشار ابراهيم رئيسي الى اننا اذا اردنا الحديث عن صفات قاسم سليماني نبدأ بالايمان والاخلاص والصبر والتوكل والوفاء والتحلي بالبصيرة ورؤية ما ينبغي للانسان السالك الى الله ان يراه، وكان رجلا الهيا وعلى جميع القادة والمجاهدين أن يدركوا أن الالتفات الى الولي هو النقطة المفصلية.

واضاف اية الله رئيسي أن راية الامام الخميني هي الآن بيد نائبه الحق الامام الخامنئي ، والشهيد سليماني كقائد ولائي وشخصية ثورية ادرك بعمق مقتضيات الثورة وكان جُلَ همه أن يكون مطيعا لولي الأمر ، وقد دون ذلك في وصيته مؤكدا : اذا كنتم تريدون صيانة البلد والنظام والقيم فعليكم باطاعة الولي القائد.

واشار رئيسي الى أن طاعة ولي الامر تعد أصلا مهما من اصول الجهاد ، موضحا ان قائد الثورة عندما يصف سليماني بانه كان مدرسة فذلك نابع من الرؤية الكونية التي كان يحملها الفقيد.

وتابع قائلا : أن الشهيد سليماني كان يمتلك مكانة وشخصية كبيرة لاتستوعبها فرقة عسكرية أو بلد أو أمة ، لأنه كان انسانا الهيا ثابت الهدف، ولم يكن يعمل لايران فقط بل لكل العالم الاسلامي.

وأوضح رئيسي أن اغتيال سليماني تم بواسطة الحكومة الاميركية على أرض دولة ثالثة وهي العراق، وسليماني كان ضيفا لرئيس الوزراء العراقي حين بادرت اميركا لاغتياله وبالتالي ما حصل جريمة لا تنسجم مع القوانين الدولية، وبالامكان أن تتم ملاحقة من وجهوا الاوامر ونفذوها والذين ساعدوا في تنفيذها وهذه الملاحقة لن تتوقف ان كان ترامب رئيسا ام لا، لانه هو من ارتكب الجريمة، كاشفا أن ايران تعرفت على من باشر بتنفيذ الجريمة وهناك محكمة ايرانية مكلفة بمتابعة القضية مع الاعزاء في العراق، معتبرًا أن المشكلة في العالم اليوم هي بعدم وجود محكمة دولية عادلة بسبب نظام الهيمنة./انتهى/

رمز الخبر 1910711

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 10 =