حل القضايا الاقتصادية بحاجة الى حلول سياسية واجتماعية وثقافية وتعاون بين السلطات الثلاث

أكد النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، يوم السبت، ان حل القضايا الاقتصادية والى جانب الحلول الاقتصادية بحاجة الى حلول سياسية واجتماعية وثقافية وتعاون بين السلطات الثلاث والمؤسسات السيادية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، جهانغيري، أكد يوم السبت، اننا يمكننا من خلال التضامن والتعاون أن نتجاوز مشكلتي الحظر وكورونا، مشددا على ان حل القضايا الاقتصادية والى جانب الحلول الاقتصادية بحاجة الى حلول سياسية واجتماعية وثقافية وتعاون بين السلطات الثلاث والمؤسسات السيادية.

وفي حديثه خلال ترؤسه اجتماعا للجنة الاقتصاد المقاوم في محافظة كرمانشاه (غرب ايران)، قال اسحاق جهانغيري: ان حل القضايا الاقتصادية والى جانب الحلول الاقتصادية بحاجة الى حلول سياسية واجتماعية وثقافية وتعاون بين السلطات الثلاث والمؤسسات السيادية، وعلى الجميع ان يشددوا عزمهم لحل المشكلات الاقتصادية للبلاد.

ولفت الى ان الحكومة وخلال السنوات الاخيرة قامت بخطوات جادة من اجل خفض التضخم وخلق فرص العمل وتحسين الاقتصاد، مؤكدا ان تحقق هذه الامور بحاجة تعامل مناسب مع العالم ضمن توجهات الاقتصاد المقاوم.

وأشار جهانغيري الى ان البلاد خلال السنوات الاخيرة وفضلا عن الامراض الاقتصادية المزمنة، واجهت ظاهرتين جديدتين، وهما الحظر الاميركي الجائر وحسب تعبيرهم اطلقوا حربا اقتصادية ضد الشعب الايراني من اجل انهيار النظام الاسلامي، مضيفا انه بينما كانت الحكومة تبذل جهودها لإحباط اثر الحظر الاميركي الجائر، واجهنا ظاهرة جديدة اخرى باسم كومونا والتي طالت شعوب العالم والاقتصاد العالمي ووجهت ضربات كبرى لاقتصادات كل الدول.

وأكد ان الشعب الايراني ومن خلال تحمله المصاعب وتعاونه مع النظام،اجبر اميركا واوروبا مرارا على ان تعترف بأن سياسة ترامب بممارسة الضغط الاقصى ضد الشعب الايراني قد باءت بالفشل. وهذا نتيجة التمسك باستراتيجية المقاومة التي اكد قائد الثورة على اعتمادها، وبالتالي اصبح ترامب في خبر كان وبقي الشعب الايراني شامخا، وهو قادر اليوم على اتخاذ خطوات كبرى في مسار التقدم، مشددا على اننا من خلال التضامن والتعاون يمكننا ان نتجاوز مشكلتي الحظر الجائر وكورونا.

رمز الخبر 1911648

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 4 =