الصين تعارض بشدة الحظر الأميركي أحادي الجانب على إيران

ردّت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، على سؤال يتعلّق بطلب واشنطن من بكين خفض مشترياتها من النفط الإيراني، بالقول: "إن الصين تعارض بشدة الحظر الأميركي الأحادي الجانب"، مؤكدة أن "طهران"و "بكين" تتعاونان دائمًا وفقًا لمبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة.

ودافع مسؤول في بكين عن علاقات الصين مع إيران في مختلف المجالات ، مؤكدا معارضة بلاده للحظر الاميركي الأحادي الجانب.

وخلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، سُئلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية "هوا تشوانيينغ" عن تقرير لرويترز عن طلب واشنطن لبكين خفض مشترياتها من النفط الإيراني فقالت إن تعاون الصين مع إيران يتوافق مع القوانين والحقوق الدولية .

وتابعت المتحدثه باسم وزارة الخارجية الصينية أن الصين وإيران تتعاونان دائمًا وفقًا لمبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة وعلاقة ربح – ربح والتجارة الثنائية .

وأضافت: "تعارض الصين بشدة أي عقوبات أحادية الجانب وتحث الولايات المتحدة على وقف فرض قوانينها المحلية (المتعلق بالعقوبات الأحادية الجانب على إيران) على مؤسسات وأفراد طرف ثالث في أسرع وقت ممكن".

وأفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤولين أمیركيين وأوروبيين بأن الولايات المتحدة توجهت إلى الصين عبر قنوات دبلوماسية بطلب تقليص استيراد النفط من إيران.

وقال مسؤول أمیركي رفيع طلب عدم ذكر اسمه: "نحن على علم بمشتريات النفط الإيراني التي تجريها الشركات الصينية".

وأضاف: "استخدمنا صلاحياتنا في مجال العقوبات للتعامل مع التفاف إيران على عقوباتنا، بما في ذلك مع الجهات التي لها أعمال مع الصين، ونحن سنواصل ذلك في حال الضرورة".

وتابع: "ولكن كنا نتعامل مع ذلك عبر القنوات الدبلوماسية وتواصلنا مع الصين في إطار حوارنا حول السياسات تجاه إيران، ونعتقد أنه بشكل عام هذا الطريق أكثر فاعلية للمضي قدما بمعالجة الأمور المثيرة للقلق".

من جانب آخر، قال مسؤول أوروبي لـ"رويترز" إن هذا الموضوع تم التطرق إليه أثناء زيارة نائبة وزير الخارجية الأمیركي ويندي شيرمان إلى الصين أواخر يوليو الماضي.

وأشار المسؤول إلى أن الصين كانت تدافع عن إيران ورجحت أن إحدى المشكلات الرئيسية بالنسبة للغرب هي كمية النفط التي تشتريها الصين من إيران.

وحسب تقديرات شركة Kpler الخاصة بتحليل سوق الخامات، فإن الشركات الصينية كانت تشتري نحو 553 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني خلال العام الأخير وحتى نهاية أغسطس الماضي.

/إنتهى/

رمز الخبر 1918410

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 0 =