الإدارة الأمريكية اليوم مرغمة على العودة للاتفاق النووي

أكد الكاتب والباحث السياسي "طالب ابراهيم"، أن القرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي يعتبر أسواً قرار اتخذته الادارة الامريكية في تاريخها، والذي شجع عليه وزير الخارجية "مايك بومبيو" ورئيس وزراء كيان الاحتلال السابق، مشيراً إلى أن واشنطن اليوم مرغمة على العودة للاتفاق.

وأفادت وكالة مهر للانباء أنه وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج" قلم رصاص"، أشار ابراهيم الى أن محرك "الشر" كان"جاريد كوشنر" صهر الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، و هو من أدار دفة الإدارة الأمريكية، فيما يتعلق بملف إيران النووي وملفات عديدة، وذلك ينطبق على ما قاله أمير المؤمنين الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام:" عقولهم كعقول الأطفال وربات الحجال"، فهم كانوا يديرون أمريكا في فترة حرجة، عندما واجهت تحديات كثيرة في صعود روسيا والصين وتغول روسيا العالمي والإقليمي اضافة الى إيران بقوتها الكبيرة.

واعتبر ابراهيم ان كل تلك الاخطاء ارتكبها ترامب، وبنتجة ذلك، كان هنالك 4 أو 5 مستشارين للامن القومي، تم تغييرهم واثنان من وزراء الخارجية و 3 من رؤساء الـCIA، وكانت الادارة تبدو بتوصيف دقيق كـ"إدارة عقول الاطفال وربات الحجال"، وبالتالي فإن الإدارة الأمريكية الآن مرغمة على العودة للاتفاق النووي.

ونوه إبراهيم الى حلم ترامب في أن تعود ايران أو تتوسل إليه للتفاوض، ليفرض شروطه عليها، واما الآن فان إيران هبي من باتت تفرض شروط أخرى، وهي الأقوى وتمتلك مخزونا أكبر من "اليورانيوم" المخصب وبمستويات عالية.

وكان الكاتب الأمريكي توماس فريدمان قد كتب مقالة في صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "أصبحت سياسة ترامب تجاه إيران كارثة للولايات المتحدة و"إسرائيل"قائلا:"أصدر القضاة حكمهم والحكم هو التالي:" إن قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بتمزيق الاتفاق النووي، والذي شجعه عليه مع وزير خارجيته مايك بومبيو، ورئيس وزراء الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو، كان قرارغبيا، معظم قرارات الأمن القومي الأمريكي سيئة التفكير وتأتي بنتائج عكسية في حقبة ما بعد الحرب الباردة.

وتناول البرنامج ما ذكره الكاتب فريدمان، في مقالته :"هذه الكلمة ليست لوحدي وحسب. كان موشيه يعلون وزيرًا للحرب الإسرائيلي عند توقيع الاتفاقية النووية، وعارضها بقوة. لكن في مؤتمر أمني الأسبوع الماضي، قال، وفقًا لملخص نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، “بقدر ما كان هذا الاتفاق سيئًا، فإن قرار ترامب بالانسحاب منه – بتشجيع من نتنياهو – كان أسوأ قرار وأنه أكبر خطأ خلال عقد من الزمن".

المصدر: قناة العالم

/انتهى/

رمز الخبر 1920208

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha