دخلنا المفاوضت بِنيّة جادّةٍ لرفع العقوبات/ الرد على تصريحات الصهاينة يُضيّع وقتنا

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية دخلنا المفاوضات بنية جادة لرفع العقوبات وستبدأ الجولة التالية من المحادثات نهاية هذا الأسبوع.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة صباح اليوم (الاثنين)، في مؤتمر صحفي مع الصحفيين حول الأحداث التي وقعت على الحدود الإيرانية الأفغانية كان الحادث سببه عدم إلمام حرس الحدود بحركة طالبان الحاكمة.

** مستقبل أفغانستان يجب أن يتقرر وفقًا لإرادة الشعب الافغاني

وأضاف خطيب زادة ان في بعض الأماكن على الحدود مع أفغانستان لدينا جدران لمنع دخول المهربين وبعض هذه الحواجز والجدران أقيمت عدة مئات من الأمتار داخل إيران. واعضا من طالبان الذين كانوا يديرون الحدود، لم يكونوا على دراية بنقطة الصفر على الحدود، وبناءً على سوء التفاهم هذا فتح على بعض المواطنين الإيرانيين النار، مما أجبر حرس حدودنا على الرد بسرعة، ثم حاول الجانبان في إيران وأفغانستان حل هذه المسالة.

وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية في بلادنا: لقد أنشأنا خطوط اتصال مباشر بين الجانبين حتى يتسنى لهما التحدث في حال وجود مثل هذه الحالات.

وقال خطيب زادة إن مستقبل أفغانستان يجب أن يتقرر وفقًا لإرادة شعب هذا البلد، مضيفًا: "الحكومة اذا لم تكن شاملة وتعكس التركيبة العرقية والديموغرافية لأفغانستان لا يمكنها أن تضمن مستقبل أفغانستان".

** لا يوجد شيء اسمه خطة "خطوة بخطوة" أو "اتفاقية مؤقتة"

وتحدث أيضا خطيب زادة عن إجراء المحادثات في فيينا، مضيفا: "نحن في فيينا نتفاوض على أساس مسودات لرفع العقوبات لذلك لا يوجد شيء اسمه خطة خطوة بخطوة أو اتفاقية مؤقتة.

وأكد المتحدث باسم السلك الدبلوماسي دخلنا الى المفاوضات فيينا بإرادة جادة ورفع العقوبات الجائرة على ايران.

وقال خطيب زادة في إشارة إلى أهمية أن يدخل الجانب الآخر مثل إيران بمقترحات محددة: "ما نطلبه في فيينا هو في إطار الاتفاق النووي".

وأضاف: "كل النصوص التي أعطيت للطرف الآخر في الاتفاق النووي كانت مبنية على الاتفاق النووي، وللأسف نهجهم كان ضئيلاً ودفع الأطراف الأوروبية إلى العودة إلى عواصمها للتشاور".

وتابع القول ان الجولة المقبلة من المحادثات ستبدأ نهاية هذا الأسبوع، نحن نعلم ما نريده في فيينا وما نريده في إطار الاتفاق النووي ولم يجد الطرف الآخر أي اعتراض في النصوص الإيرانية.

وأضاف: "حان الوقت الآن ليقرروا الموقف الذي يتعين عليهم اتخاذه بشأن رفع العقوبات. نحن لا نقبل بأقل من الاتفاق النووي ولانتعهد أكثر من الاتفاق النووي.

وقال خطيب زادة إن الأهم اليوم هو التزامات الجانب الآخر، مضيفًا: التزاماتنا واضحة، لكن هناك العديد من العقوبات التي يجب على الطرف الآخر رفعها.

** الرد على تصريحات الصهاينة يضيع وقتنا

كما رد خطيب زادة على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي العدائية ضد بلدنا، قائلاً: الاحتلال في القدس يعارض أي حوار في المنطقة، وهذا الكيان يسعى باستمرار إلى طرح وخلق قضايا مصطنعة في الشؤون الدولية. الكيان الصهيوني لم يخف معارضته للاتفاق النووي منذ اليوم الأول وهذا سجل واضح ولا يحتاج إلى تفسير.

وأضاف: "المحزن في التاريخ أن هذه التصريحات تصدر من قبل مسؤولين في الكيان الصهيوني يمتلكون رؤوس حربية نووية وليسوا أعضاء في أي نظام رقابة دولي ولم يقبلوا بالضمانات".

وصرح المتحدث باسم وزارة خارجيتنا ان هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة والكلام حول هذا الموضوع إضاعة لوقتنا .

** توصية الجهاز الدبلوماسي للأمين العام لجامعة الدول العربية

وردًا على تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية، قال المتحدث باسم السلك الدبلوماسية على العالم العربي أن يلتفت إلى أولويته الرئيسية وهي الوحدة بين الدول الإسلامية والعربية، وليس خلق انقسامات في العالم العربي.

وردًا على زيارة ماكرون للمنطقة، قال خطيب زادة أيضًا: "نتوقع من دول مثل فرنسا أن تتصرف بمسؤولية أكبر". تبيع فرانسة مليارات الدولارات من الاسلحة المتطورة لدول الخليج الفارسي وتسبب في الاضطرابات التي نشهدها في الحرب المشتعلة ضد الشعب اليمني.

وأضاف الدور المدمر لزعزعة الاستقرار الناتج عن أفعال دول مثل فرنسا يجب ألا يكون بعيدًا عن منظر الجميع، ولكن بالنسبة لبعض صواريخنا فإنهم يلتقون ويتحدثون!

** نحن ننفذ وثيقة عمرها 25 عاما

وبخصوص الوثيقة التي عمرها 25 عاما بين إيران والصين، قال خطيب زادة عقدت اجتماعات مختلفة حول مختلف القضايا في هذا المجال ويتم الانتهاء من بعض المشاريع، وهذه الوثيقة نهائية، واليوم نقوم بتنفيذ بنودها المختلفة.

وحول زيارة ولي العهد السعودي لبعض دول الخليج الفارسي قال: ننصح جيراننا بالتركيز بقدر ما ينبغي على تصحيح سياساتهم الخاطئة وكذلك التصرف بحكمة ونضج في تصريحاتهم .

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: "لدينا ثماني دول في منطقة الخليج الفارسي، من بينها عمان وقطر والإمارات والعراق والبحرين والكويت وإيران والسعودية، واذا سيتعاونون في إطار آلية إقليمية أفضل لهم.

وأضاف خطيب زادة كلما أسرعت السعودية والبحرين إلى هذه الترتيبات الإقليمية كان ذلك أفضل لهما .

وعن القضايا الدولية لبلدنا قال: "في القضاء فتح أصدقاءنا قضايا مختلفة، منها اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني ... التي ان شاء الله ستصل الى نتيجة ايجابية.

/انتهى/

رمز الخبر 1920214

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 7 =