لن ننتظر نتيجة المفاوضات / سيتم تحييد العقوبات وستصبح غير فعالة

اعتبرت عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي إن الحكومة السابقة علقت مفاوضات البلاد لمدة ثماني سنوات، لكننا لن نفعل ذلك بعد الآن ولن نربط اقتصاد البلاد بالمفاوضات.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قالت عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي زهرة الهيان عن قرار مجلس المحافظين المناهض لإيران: "للأسف، في هذا القرار، اتُهمت الجمهورية الإسلامية الايرانية بعدم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وهذا الرد على إيران غير عادل تماما ويهدف لأغراض سياسية ."

وقالت إن القرار صدر بتأثير من اللوبي الصهيوني، مضيفا أن صدور قرار ضد إيران في مجلس المحافظين يظهر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية يجب ألا تستمر في مسير الشفافية وحسن النية أكثر مما مرت.

وأشارت عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي إلى أنه: بعد إقرار قانون العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات، كان لا بد من قطع جزء من الكاميرات، وهو ما لم يتم قطعه حسب النوايا الحسنة لإيران. واستمر التسجيل. بالطبع انتقد البرلمان ولجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية هذه القضية.

وتابعت ممثلة شعب طهران في مجلس الشورى الإسلامي: بهذا القرار المعادي لإيران يجب قطع الكاميرات نفسها. ومطالبة البرلمان هي زيادة سرعة التخصيب وهو ما حدث واجتمعنا مع مسؤولي منظمة الطاقة الذرية الاسبوع الماضي. رد إيران على هذا القرار هو أن الشعب الإيراني لن يتأثر بالضغوط وأن مثل هذه الأعمال سيكون لها تأثير معاكس على تعاون الجمهورية الإسلامية الايرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

سيتم تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة

وشددت الهيان على أنه "وفقا للقرارات المتخذة سيتم قطع جزء من الكاميرات الإضافية وزيادة نسبة التخصيب وتركيب أجهزة طرد مركزي جديدة".

وقالت عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي: "كان من الضروري إعطاء هذه الإجابة الموثوقة للطرف الآخر حتى لا يعتبروا أن تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب أن يتجاوز قانون العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات، نعتقد أنه يجب الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني بطريقة سلمية".

وأضافت: "من ناحية أخرى، حسب الأثر السلبي لمثل هذه الأعمال وصدور قرارات ضد إيران يجب علينا إعادة النظر في مسار المفاوضات النووية لأن استجابة الجمهورية الإسلامية الايرانية بحسن نية وتعاونها مع الوكالة الدولية اللطاقة الذرية يؤدي الى اصدار مثل هذه القرارات ". وفقا لمبدأ الحكمة والكرامة للشعب الايراني، يجب أن يكون الرد الحاسم على الجانب الآخر.

ونوهت ممثلة شعب طهران في مجلس الشورى الإسلامي: يجب أن نستفيد إلى أقصى حد من قدراتنا الداخلية ونستغل قدرات النخب الشبابية في بلادنا والناشطين الاقتصاديين. ويجب أن ندعم الإنتاج المحلي .

وشددت الهيان على أنه "سواء نجحت المفاوضات أو فشلت، فإن طريق تقدم إيران واقتدارها سوف يسير في الخطوة الثانية للثورة". من المهم أن يسلك شبابنا طريق المنفعة الاقتصادية للشعب الإيراني وتقدم البلاد.

/انتهى/

رمز الخبر 1924481

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha