الأعداء كانوا يظنون أن الشعب الإيراني سينضم إلى مثيري اعمال الشغب

قال رئيس السلطة القضائية الايرانية، محسني ايجئي، أن الأعداء بعد فشلهم في مراحل عدة لوضع الحد أمام تقدم ايران، وضعوا في غرف تفكيرهم استراتيجية لإثارة اعمال الشغب.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه هنأ رئيس السلطة القضائية في ايران حجة الاسلام والمسلمين، محسني ايجئي، اسبوع التعبئة في البلاد، قائلا أن قوات التعبئة لم تتألق فقط في المجال العسكري فحسب بل في جميع المجالات الخدمية والثقافية والسياسية ومن قلب مدرسة التعبئة تبلورت شخصية مثل الحاج قاسم سليماني الذي أصبح هو نفسه مدرسة في مختلف الأمور، بما في ذلك السياسة والأخلاق والشجاعة، حتى أن أعداءه قد امتدحوه.

وأشار محسني ايجئي إلى اسباب وجذور الاحداث الاخيرة في البلاد مبينا أن اعداء ايران بعد فشلهم في مراحل عدة لوضع الحد أمام تقدم الجمهورية الاسلامية في المجالات العلمية والعسكرية والسياسية، وضعوا استراتيجية لإثارة اعمال الشغب والإخلال بأمن الشعب الإيراني في غرف تفكيرهم، حيث كانوا يعتقدون أن الشعب الإيراني سينضم إليها بسبب العقوبات القاسية التي فرضها هؤلاء الأعداء أنفسهم.

وتابع: "خلال هذه المؤامرة، لجأ الأعداء إلى الشعارات الخادعة، وبينما ترتكب أنفسهم أكبر قدر من الانتهاكات لحقوق المرأة والعائلة في بلادهم، زعموا أنهم يدعمون الشعب الايراني وحقوق المرأة فيها، حيث خدع بسبب هذه الشعارات الفارغة بعض الأشخاص في الداخل الذين لم يكونوا على علم بمؤامرة الأعداء وراء الكواليس.

وأكد رئيس السلطة القضائية أن الأعداء استخدموا خلال أعمال الشغب الأخيرة مؤامرات وتكتيكات مثل القتل و اسناده الى قوات الأمن وكذلك القيام باستشهاد قوات الأمن من أجل تأجيج أعمال الشغب مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى السرعة والحسم، فإن إجراءات الجهات القضائية في المفلات المتعلقة بالمشاغبين رافقها مراعاة العدل والإنصاف والقانون، لأننا في النظام القضائي نعتقد ذلك ولا ينبغي في أي مرحلة من مراحل الإجراءات القضائية أن نخرج من العدالة وننتهك القانون.

وقال في اشارة الى الهجوم الارهابي الذي استهدف مرقد شاهجراغ في مدينة شيراز قبل اسابيع وأدى الى استشهاد وجرح العديد من المدنيين الأبرياء أنه تم إلقاء القبض على أشخاص مرتبطين بهذا الملف، ولكن بما أن هؤلاء الأشخاص مرتبطين بدول أجنبية، فمن الواضح أن المخابرات تحاول استكمال تحقيقاتها الشاملة فيما يتعلق بالجوانب المختلفة للقضية.

/انتهى/

رمز الخبر 1928300

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha