كاظم جلالي: التعاون العسكري البناء بين إيران وروسيا سيستمر وسيتم تطويره بصورة مستديمة

أعلن سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى موسكو كاظم جلالي أن التعاون العسكري بين إيران وروسيا سيستمر وسيتم تطويره بصورة مستديمة وبناءة في اطار المصالح المشتركة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أعلن سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى موسكو كاظم جلالي أن التعاون العسكري بين إيران وروسيا سيستمر وسيتم تطويره بصورة مستديمة وبناءة في اطار المصالح المشتركة.

وجاء ذلك في حوار أجرته صحيفة "إزفستيا" الروسية مع السفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي أجاب فيه على أسئلة حول العلاقات بين البلدين ومنها التعاون العسكري وموقف إيران من مفاوضات فيينا لرفع الحظر.

وبحسب هذا التقرير، فقد أعلن السفير جلالي، أنه سيتم تعزيز التعاون بين إيران وروسيا في المجال العسكري بشكل مستدام وبناء في إطار المصالح المشتركة، وقال: "إن التفاعل بين البلدين في إطار المصالح المشتركة في كافة المجالات ، بما في ذلك التعاون العسكري ، تطور منذ فترة طويلة ويسير بطريقة بناءة ومستقرة وسلمية بطبيعة الحال. كلا الجانبين مهتم بعلاقات أوسع ضمن الإطار العالمي للقواعد المعترف بها دوليا".

ورداً على سؤال حول اتهامات أوكرانيا وداعميها الغربيين لإيران فيما يتعلق بتزويد روسيا بطائرات مسيرة لاستخدامها في الحرب ، أكد أن موقف طهران قد صرح به وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبداللهيان مرارا، وأضاف: "عقدت مجموعة من الخبراء الإيرانيين والأوكرانيين اجتماعات خاصة بهذا الشأن".

وأكد سفير إيران لدى روسيا أن طهران تريد من كييف وموسكو الدخول في حوار لإنهاء الصراع وقال إن إيران أعلنت أكثر من مرة عن استعدادها للمساعدة في مثل هذه المحادثات كوسيط. وأضاف: بالطبع أن جذور الأزمة في أوكرانيا تعود إلى "السياسات الاستفزازية لحلف شمال الأطلسي والغرب".

وقال جلالي: "بالطبع نحن لا نعتبر (الصراع العسكري) وسيلة للتوصل إلى اتفاق. من الضروري إقرار وقف لإطلاق النار والتركيز على حل سياسي وديمقراطي."

وفي جانب آخر من الحوار أجاب السفير جلالي على سؤال لصحيفة "إزفستيا" حول المفاوضات في فيينا لرفع العقوبات غير الشرعية عن إيران. واعرب عن استعداد إيران للتوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا، لافتا إلى المواقف غير الشرعية للأميركيين وانعدام الإرادة السياسية لواشنطن.

وقال جلالي: إيران أكدت دائما استعدادها للتوصل إلى اتفاق جيد ومستقر.. وفيما لو أبدت الولايات المتحدة إرادة سياسية قوية، واهتمت بمصالحها الوطنية ومصالح الأطراف الأخرى في خطة العمل الشاملة المشتركة، وأظهرت المرونة بسرعة، فسنصل إلى ظروف مستقرة حول الاتفاق.

/انتهى/

رمز الخبر 1929680

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha