أفادت وكالة مهر للأنباء أن نص البيان جاء كالتالي:
بسم الله قاصم الجبارين
قَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ
"أيها الشعب الأردني الشريف والنبيل؛
في إطار معاقبة الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، والرد على اعتداءاته المتكررة على الأراضي الإيرانية، قام إخوانكم المجاهدون في الحرس الثوري الإيراني، بهجمات خاطفة على القواعد الأمريكية، بتدمير رادار نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي 'ثاد'.
كما تم استهداف وتدمير نظام 'باتريوت' ورادار 'سي-رام'، وأُضرمت النيران في خزانات الوقود في هذه القاعدة الأمريكية.
كما أُحرق ودُمّر مستودع كبير لمعدات المروحيات، وورشة صيانة وإصلاح المروحيات.
يقال أحياناً إن إيران تنتهك استقلال وسيادة الدول بهجماتها، لكن هذا الحكم غير صحيح تماماً. من وجهة نظرنا، فإن استقلال وسيادة دولتكم وسلامة أراضيها محترمة تماماً.
لكن ما هي القاعدة الأمريكية في الدول؟ إنها مكان لا يسيطر عليه حرس الحدود الخاص بكم، بل يتردد عليه الأمريكيون ومن يريدونه فقط، وأحياناً سجناء من دول أخرى. حرس الجيش الأمريكي هو من يحافظ على النظام هناك، وليس حرسكم.
القاضي الأمريكي هو من يحكم في الجرائم التي تحدث هناك، وليس قاضيكم.
القانون الأمريكي هو السائد هناك، وليس قانونكم.
ليس فقط جنودكم، بل حتى وزير دفاعكم لا يحق له دخول ذلك المكان دون إذن من الحرس الأمريكي.!
إذاً، أمريكا هي التي تنتهك سيادتكم، وليس نحن. نحن نهاجم الأراضي التي يحتلها الجيش الأمريكي؛ جيش لا يعرف سوى الجريمة.
في اليوم الماضي، شيّع أهالي ميناب الحزانى ما تبقى من أشلاء أطفالهم الطلاب التي عُثر عليها تحت الأنقاض، وألحقوها بأجسادهم في القبور. كانوا 168 تلميذاً استشهدوا في اليوم الأول من هذه الحرب، في هجوم الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، وهذه الجرائم مستمرة، وينفذ جزء منها باستخدام القواعد الأمريكية في الأراضي الأردنية. ومن حقنا القانوني والشرعي والمنطقي أن نستهدف المعتدي على بلادنا وقاتل أطفالنا من أي مكان يشن هجماته.
نشكركم على تعاونكم."
(وَما النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)
/انتهى/
تعليقك