الاسد : اسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة ومستعدون لأي حرب

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن إسرائيل التي لا تفهم سوى لغة القوة تدرك أن الجيش السوري يطور نفسه لخوض أي حرب تفرض على سوريا.

وافادت وكالة مهر للانباء ان قناة المنار الفضائية اجرت حوارا مع الرئيس السوري بشار الاسد , اجاب  في معرض رده على سؤال حول سبب عدم اعلان سوريا حرب تحريرية على اسرائيل : اولاً نتحدث عن السلام، يقال الطلاق ابغض الحلال هو حلال لكنه بغيض فانت تبحث عن حل مشكلة قبل ان تصل الى الاسوء فيها، نفس الشيء بالنسبة للحرب الحرب هي الاسوأ لا أحد يبحث عن الحرب في اي مكان في العالم هي تريد السلام ولكنها وجدت لغياب السلام اذا لا بد ان نبقى نسعى باتجاه السلام طالما أن هناك أمل.
 واضاف : عندما كنا في لبنان ونقاتل الى جانب المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية ضد الغزو الاسرائيلي لم يكن هناك من يغطينا. الحرب عندما تفرض عليك ان تخوضها بغض النظر عن موازين القوى لكن عندما تريد ان تحدد الحرب لنفترض استبعدت السلام والغيت فكرة السلام وتريد ان تدخل الحرب بشكل مؤكد لا بد ان تحسب الارباح والخسائر والتوقيت والطريقة هذا الموضوع ليس قضية بسيطة كي ان تعلن الحرب، القضية ليست قضية حماس. نحن متفقون اننا امام عدو لا يفهم سوى لغة القوة حتى الآن ومتفقون ان السلام على ما يبدو في المدى القريب لا يبدو قادماً الى المنطقة، ولكن مع ذلك حسابات الحرب تختلف بشكل كبير على كل الاحوال هناك طرق كثيرة تصل اليها لاهدافك ليس بالضرورة عبر الحرب.
 وحول سبب عدم عقد قمة عربية طارئة اثناء العدوان على غزة او اثناء حرب 2006  قال الرئيس السوري : سؤالك انا سألته في اكثر من خطاب في قمة عربية موقفنا في سوريا كان واضح من حرب 2006 ومن حرب غزة وموقفنا معلن بالنسبة لدعم المقاومة. نحن نعتقد بأن المقاومة هي الحل لذلك لا استطيع ان اضع نفسي في موقع المجيب نيابة عن الآخرين , انا اعتقد أن هذا السؤال يجب ان يسأل الى  الدول العربية الاخرى الى متى ننتظر؟.
وحول موقف دمشق من المقاومة الفلسطينية قال الاسد : نحن موقفنا واضح نحن ندعم المقاومة وصمود المقاومين بينما موقف السلطة واضح وموقف الرئيس محمود عباس واضح ولا يؤيد المقاومة نحن لا نخفي موقفنا وهو لا يخفي موقفه ولكن نحن نقف في الوسط فعلاً. في موضوع المصالحة الفلسطينية انطلاقاً من ان المصالحة لا تبدأ من خلال وقوفك مع طرف ضد طرف او تكون منحازاً، تبدأ المصالحة من خلال وقوفك في الوسط والوقوف في الوسط يفترض ان كل الاطراف قد تكون مخطئة ولكن من اخطأ اكثر او اقل. وفي معرض رده على سؤال بان سورياتؤمن بالمفاوضات والحل السلمي في حين ان ايران ترفع شعار ازالة اسرائيل , قال الرئيس السوري :  انا لم اسمع ولا مرة من مسؤول ايراني في حوارنا الطويل الذي عمره اكثر من ثلاثة عقود حوار وثيق بأنهم ضد تحقيق السلام او عودة الاراضي او عملية السلام والدليل هو تصريح ايران خلال المفاوضات غير المباشرة في تركيا بأنهم يدعمون سوريا في هذه المفاوضات، ان نخدع بعضنا لعقود وتكون النتيجة بالمقابل نتيجة هذا الخداع تحالف يصبح امتن كل يوم هذه معادلة متناقضة هذا هو جوابي.
 وفيما يتعلق بمزاعم بان ايران تخترق الامن القومي في العراق قال الرئيس السوري : اختراق الامن القومي يكون من قبل الاعداء وليس من قبل دولة شقيقة تجمعنا معها روابط التاريخ والجغرافيا ايران وتركيا , اذا كنا سنعتبر ان ايران تهدد الامن القومي لماذا لا نعتبر نفس الشيء بالنسبة لتركيا كلاهما يلعب دوراً ايجابياً ولا يوجد تناقض بين الدور التركي والدور الايراني , لماذا نغضب من ايران ولا نغضب من تركيا , ان هذا الكلام في موقعه الصحيح نحن بحاجة الى علاقة جيدة مع ايران سواء اتفقنا معها في بعض التفاصيل او اختلفنا نحن بحاجة الى هذا الحوار، انا لا اتحدث عن سوريا , علاقتنا جيدة بايران اما بالنسبة للعراق اعتقد بأننا نقوم بما نقوم به عادة بأننا نلقي التهم على الآخرين، اذا كان هناك مشكلة في العراق لها علاقة بالخارج فهي اولاً بسبب الغياب العربي ما هو الدور العربي الموجود في العراق كي نقول بأن هناك دور ايراني حل محله نحن غائبون لنتفضل ونلعب دورا في العراق وعندها نستطيع ان نحاسب الآخرين , مؤكدا وجود مصالح مشتركة بين البلدين ولا بد ان تكون هناك علاقة جيدة بين العراق وايران وأي بلد يجب ان يتفاعل مع الدول المحيطة حوله./انتهى/

رمز الخبر 1054669

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 2 =