اسماعيل هنية: الجهاد الخيار الاستراتيجي الوحيد للامة الاسلامية

اكد رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب، اسماعيل هنية، ان المقاومة والجهاد والنضال هو الخيار الاستراتيجي الوحيد للامة الاسلامية.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان اسماعيل هنية شارك في مسيرات الذكرى السنوية الثالثة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ساحة آزادي (الحرية) بطهران، بالنيابة عن الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الاحتلال الصهيوني.
وقال هنية في خطابه من على منصة ساحة الحرية بطهران: باسم الشعب الفلسطيني المرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس؛ أحييكم في الذكرى الثالثة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، وأهنئ القائد الأعلى للثورة علي الخامنئي وكل القيادة في الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني المسلم بهذه المناسبة وبذكرى مولد رسول الله (ص).
وشكر هنية، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لإتاحته الفرصة له بإلقاء هذه الكلمة أمام هذا الحشد الإسلامي الثوري.
وربط هنية بين الثورة الإسلامية في إيران والمقاومة في فلسطين والثورات في المنطقة، منوهاً إلى أن هنالك رسالة بينهم تؤكد بأن الإسلام هو الوعاء الحاضن لنهضة الأمة، وأن إرادة الشعوب غلاّبة، وأنه لا يمكن لأحد أن يقف أمام هذه الإرادة.
وواصل مخاطبا لجماهير الثورية: جئناكم من غزة المحاصرة ولكنها الحرة إن شاء الله .. جئناكم من غزة الجريحة العزيزة بالله وبالإسلام وبهذه الأمة وبكم .. لنؤكد أننا انتصرنا على الحصار وفي حرب الـ 22 يوماً وفي صفقة تبادل الأسرى، واليوم نأتي إليكم أيها الشعب المسلم في هذا اليوم لتتعانق الانتصارات من خط المقاومة في فلسطين إلى الثورة الإسلامية في إيران.
وأوضح أنه وبعد خمس سنوات من الحصار الصهيوني على غزة وبعد حرب الفرقان وبعد الثبات والصمود في فلسطين جئناكم زائرين أيها الشعب المسلم في إيران لنطمئنكم على فلسطين وشعبها.
وشدد هنية على أن المقاومة الفلسطينية قويةٌ عصية وهي كما انتصرت في حرب الفرقان ستنتصر وستحرر الأرض والإنسان، مبيِّناً أن الشعب الإيراني شريكٌ في النصر الذي حققته غزة في المعركة متعددة الأبعاد التي شنت عليها.
وأعلن هنية رفض الشعب الفلسطيني للتهديدات الأمريكية والصهيونية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللتدخلات الغربية في شؤون أمتنا، معلناً الاستمرار بالمقاومة حتى تحرير أرض فلسطين وتحرير القدس والأقصى وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها.
كما شدد على أن نهج المقاومة والجهاد هو الخيار الاستراتيجي لهذه الأمة، وبأنها الطريق لتحرير القدس والأقصى بإذن الله.
واردف هنية خطابه بالقول: تهانينا مرة ثانية وإن شاء الله تبقى هذه الأمة وهذه الجمهورية الإسلامية عزيزة بالإسلام من أجل القدس ومن أجل فلسطين .. وإلى لقاء معكم في فلسطين الحرة والقدس عاصمة فلسطين.
وفي ختام خطابه شدد اسماعيل هنية على اننا نعلن دوما الوحدة الاسلامية، الوحدة الاسلامية، الوحدة الاسلامية./انتهى/

رمز الخبر 1531285

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 10 =