ورشة المنامة مصيرها مصير السلام الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي

يعتقد الكاتب الفلسطيني المختص بالشأن الإسرائيلي "حسن لافي"، أن ورشة المنامة الاقتصادية ليست إلا لتمويل الاحتلال من اجل حل الازمات التي انتجها للفلسطيني مشيرا إلى ان الورشة الاقتصادية التفاف على الحق الفلسطيني وهي مرفوضة وغير مرحب بها من الجانب الفلسطيني.

وكالة مهر للأنباء، شيرين سمارة: اعلنت البحرين استعدادها لاستضافة مؤتمر اقتصادي والذي هو متداد لصفقة القرن التي تسري منذ سنتين مما اثار موجة اعتراض من الجانب الفلسطيني خاصة السلطة الفلسطينية التي انتهجت نهجا رافضا لأي مقترح أميركي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ورفضت أي دور لأميركا في لعب في الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي.

حيث قامت وكالة مهر بحوار مع الكاتب الفلسطيني والمختص بالشأن الأسرائيلي للوقوف على تبعات ومآل هذه الورشة.

وكان نص الحوار كالتالي:

1. لماذا البحرين لاستضافة هذا المؤتمر؟

لأن دولة البحرين تعتبر من أهم دول الخليج (الفارسي) التي لها علاقات أكثر مع دولة الاحتلال الإسرائيلي كما أنه يوجد فيها أهم القواعد العسكرية في الخليج (الفارسي). الأمر كان مهيئا عندما صدر عدة تصريحات من وزير خارجية البحرين ولها علاقة بالرواية الصهيوينة بالصراع لذلك كانت الاجواء مهيئة سواء شعبيا داخل البحرين او حتى خارجيا وموضوعيا البحرين هي الأكثر ملائمة لتمرير ما يوصي به ترامب ومايحلم به نتنياهو من خلال هذه القمة لذلك تم اختيار المنامة.

2. ما الرابط بين قمة المنامة و الازمات المتصاعدة مع إيران ؟

الفكرة من صفقة القرن اساساً تجفيف المنابع الاقتصادية لمحور المقاومة وضربه من خلال الاقتصاد ونتوقع حقيقة ان تلعب دورا هذه القمة في توطيد الازمات الاقتصادية والعقوبات التي ستفرضها الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية اذا ما استمرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الاتجاه.

3. هل هناك امكانية لتجقيق اهداف القمة دون استشارة او تواجد الطرف الفلسطيني او المستثمرين الفلسطينيين الذين عول عليهم نجاح المؤتمر؟

ان ما يفكر به ترامب من خلال فكرة صفقة القرن انه لا يطلب موافقة الأطراف في الموضوع وخاصة أن صفقة القرن هي خطة تسير منذ سنتين وهذه اللجنة او هذه الورشة الاقتصادية في البحرين تأتي لتهيئة الأرضية الاقتصادية. لذلك ترامب لا يعول على الجانب الفلسطيني او غيره ولا حتى المستثمرين الفلسطينيين ويظن ان خلق واقع جديد اقتصادي سيجبر الجميع للتعامل مع هذا الواقع هذه هي المراهنة. والسؤال هل سينجح؟ اظن انه لن ينجح كثيرا خصوصا أن الجانب الاقتصادي وبالتأكيد مرتبط بجانب سياسي والسياسي مرتبط بجانب ثقافي حتى المستثمرين العرب مازالوا ينظرون إلى دولة الاحتلال على انها دولة احتلال تحتل شعبا فلسطينيا عربيا اسلاميا ولن ينجح في تمرير ذلك والدليل السلام الاقتصادي الذي في اواسط التسعينيات من القرن الماضي الذي دعا إليه شمعون بيرز ووزير الخارجية لدولة الاحتلال ايضا هو لم ينجح من خلال مدخل اقتصادي لحل الازمة اوالقضية الفلسطينية.

4. هل تريد اسرائيل تحقيق التطبيع مع العرب من خلال التعاون الاقتصادي والاستثمارات؟

إسرائيل لا تريد تطبيع مع العرب من الجانب الاقتصادي وهذا الأمر اصبح خلفها لأن البيئة المنتجة لدولة الاحتلال الاسرائيلي اسواقها ليس العرب وانما اسواقها البعض من دول الخليج (الفارسي) ولكن المطلوب الأن من هذه الورشة أن توفر الأموال لحل الازمات التي انتجها الاحتلال بالنسبة للفلسطيني بمعنى حتى انه في حل ازمات الفلسطيني لن يشارك فيها الاسرائيلي ولن يدفع قرشا واحدا المفروض الأن من العرب ان يدفعوا ثمن حماية دولة الاحتلال وحماية الإدارة الأميركية لهم وبمعنى اخر وبكل صراحة الاحتلال الاسرائيلي سيكون ممولا بأموال خليجية او عربية او بمن اراد ان يكون شريك في صفقة القرن بمعنى الاحتلال ذو كلفة والكلفة ستدفعها الدول العربية المشاركة في هذه اللجنة. 

5. ما هي ردة فعل الجانب الفلسطيني على عقد هذا المؤتمر؟

فلسطينيا الكل الفلسطيني معارض لهذه الورشة او المؤتمر  هناك تصريحات صدرت من عدة فصائل فلسطينية والموقف الرسمي الفلسطيني يظن ان هذا التفاف على الحق الفلسطيني لذلك لا اعتقد ان احد من الفلسطينيين سيرحب بهذه الورشة الاقتصادية.

رمز الخبر 1894955

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 4 =