الشعب الفلسطيني يؤكد على حقه في وطنه وأرضه ورفض الاحتلال في ذكرى "يوم الأرض"

اكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ان الشعب الفلسطيني سيحيي الذكرى ال 4 ليوم الأرض وسيؤكد على حقه في وطنه وأرضه وحقه في الحرية ورفض الاحتلال، ولكن بطرق مختلفة ، وفي الداخل الفلسطيني في اراضي عام 1948.

وكالة مهر للأنباء - يحيي الفلسطينيون في الثلاثين من مارس/آذار من كل عام ذكرى يوم الأرض للتعبير عن تمسّكهم بأرضهم وهويتهم الوطنيّة، بعد أن قام الكيان بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة. وعم في هذا اليوم إضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات.

ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الصهيوني حيث أن هذه هي المرة الأولى التي يُنظم فيها العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات رداً على السياسات الصهيونية بصفة جماعية وطنية فلسطينية.

وفي هذا الصدد قال ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ناصر ابوشريف ان يوم الارض هو يوم وطني فلسطيني بامتياز حيث يؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهته للمشروع الصهيوني في كافة اماكن تواجده وفي ظل اختلاف الظروف التي يحياها الشعب الفلسطيني ، واصبح منطلقا لكل الاعمال المميزة المناهضة للاحتلال التي كان من اهمها مسيرات العودة في قطاع غزة التي بدأت في يوم الارض حيث قدمت عشرات الشهداء والاف الجرحى.

ورأى ابوشريف ان  هذه السنة تأتي الذكرى في ظل الاوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وغزة وفي ظل المؤامرات الخطيرة التي تستهدف قضيته بشكل كامل ، حيث مؤامرة التصفية الكبرى للقضية الفلسطينية او ما يسمى بصفقة القرن، ولكنها ايضا تأتي في ظل ظرف هذه الجائحة العالمية لمرض كورونا .

واضاف: لذلك الشعب الفلسطيني سيحيي هذه الذكرى وسيؤكد على حقه في وطنه وأرضه وحقه في الحرية ورفض الاحتلال، ولكن بطرق مختلفة ، وفي الداخل الفلسطيني في اراضي عام 1948 ستكون هناك مشاركة عبر وسائل التواصل وعبر احتجاجات من اسطح وشبابيك المنازل مع اطلاق الاناشيد الوطنية وتغطية اعلامية مصاحبة.

وفي اشارة الى قطاع اوضح ان القطاع سيحيي هذه المناسبة من خلال لقاء للقوى الوطنية مع الاخذ بعين الاعتبار لكل الاحتياطات التي ينبغي اتخاذها في مواجهة كورونا وسيتلى بيان وسينقل عبر وسائل الاعلام وستكون حركة مخصصة لتعقيم الشوارع في قطاع غزة مشددا على الابداع الفلسطيني في مقاومة المحتل والتعبير عن موقفه والمطالبة بحقوقه الثابتة والمشروعة لا يتوقف حتى في ظل هذه الظروف الصعبة.

وردا على سؤال حول احتمال اي هجوم اسرائيلي مباغت بالنظر الى انتشار كورونا قال السياسي الفلسطيني انه في ظل هذه الظروف التي يعيشها العالم ، والتي تتوجه انظاره الى مواجهة مرض كورونا لا نتوقع اي عدوان على قطاع غزة لان اثر اي عدوان لن يبقى في حدود غزة بل سينتقل الى داخل العدو بالاضافة الى انشغال العدو في مواجهة كورونا وكذلك عدم قدرته على تجميع جنوده بعد تفشي المرض في داخل المجتمع الصهيوني ،  معتبرا ان هذه لا يعني ان المؤامرات على الشعب الفلسطيني سوف تتوقف على العكس العدو قد يستغل حتى هذه الظروف من اجل ترسيخ وجوده في الضفة والقدس لذلك على الشعب الفلسطيني ان لا ينشغل بكورونا عن مواجهة الفيروس الاخطر وهو الاحتلال الصهيوني.

وفيما يخص آخر تطورات الاصابات بفيروس كورونا في الداخل الفلسطيني اكد ابوشريف انه في فلسطين المحتلة عدد الاصابات بفيروس كورونا وصل الى 115 حالة ، والضفة وقطاع غزة والقدس والفلسطينيين في اراض عام 1948 والكل يعيش في ظروف الحجر الصحي من اجل مواجهة هذا الفيروس الخطير.

واعتبر ان هذا الفيروس له انعاكاسات كبيرة على وضع الناس تحت الاحتلال وعلى اوضاعهم المعيشية والاقتصادية ، بينما السلطة الفلسطينية فقدت نصف مواردها او اكثر بسبب هذا الفيروس حيث اضاف اعباء جديده في قطاع الصحة ودعم الاسر المحتاجة ولذلك الظروف الصحية والمعيشية صعبة في ظل هذا المرض الا ان هناك وعي من اجل مواجهة هذا المرض في اقل الخسائر لافتا الى أن  الاوضاع الصحية تواجه تحديات كبيرة بسبب الاحتلال والحصار وخصوصا في القدس المحتلة حيث ان القطاع الصحي غير قادر على التعامل مع جائحة بحجم كورونا .

وفيما يتعلق بمسار مسيرات العودة اكد ان هذه المسيرات توقفت بسبب ظروف انتشار وباء كورونا ولكنها سوف يتم البحث واتخاذ القرار بشأنها من قبل كل فصائل المقاومة ، بعد التخلص من هذا الوباء .

كما تطرق الى مآل صفقة القرن موضحا ان هذه الصفقة مشروع كبير من أجل تصفية القضية الفلسطينيةو هو قيد التنفيذ منذ نشوء الحركة الصهيونية والى الان.

 وتابع: نحن نؤمن انه لن ينجح في النهاية ، وان الشعب الفلسطيني سوف يتخلص من الوجود الصهيوني عاجلا ام اجلا ، ولكن اذا تحدثنا بالتحديد عن صفقة ترامب فإن الظروف الحالية في ظل مواجهة فيروس كورونا الجهد العالمي كله متوجه بهذا الاتجاه لذلك هذا الفيروس على ضرره اوقف فيروسات الفساد الصهيوني والاستكباري مؤقتا ، الا ان ان ظروف الدول بعد هذه الجائحة الظروف الاقتصادية لن تكون بهذا الحماس لتنفيذ صفقة ترامب او المشاركة فيها معربا عن أمله بالتخلص من جرثومة الفساد في الارض هذا الكيان الصهيوني الخبيث .

رمز الخبر 1903107

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 2 =