٢٧‏/٠٧‏/٢٠٢٦، ١:١٩ م

بقائي: لن نسمح لأمريكا بتحديد وقت الحرب والسلام.. لا مفاوضات مع أمريكا والمشاورات مع عمان مستمرة

بقائي: لن نسمح لأمريكا بتحديد وقت الحرب والسلام.. لا مفاوضات مع أمريكا والمشاورات مع عمان مستمرة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، اسماعيل بقائي: لم نسمح قط، ولن نسمح، لأمريكا بتحديد وقت الحرب والسلام.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي مع الصحفيين ردًا على تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان في إيران: أسأل السيدة كاياكالاس، التي أبدت اهتمامًا بحقوق الإنسان للشعب الإيراني وأصدرت بيانات بين الحين والآخر، أليس هؤلاء إيرانيين؟ أسأل الحكومة الفرنسية، التي ادعت الأسبوع الماضي دعمها للمجتمع المدني الإيراني، متذرعةً بتحرك السجناء لمحاسبة اثنين من دبلوماسييها على تدخلاتهم تحت ستار الدبلوماسية، كيف لم يحرك ألم ومعاناة الإيرانيين الذين تعرضوا للعدوان الأمريكي حسكم الإنساني؟

ندافع عن أنفسنا طالما اقتضت الضرورة

ورداً على الأنباء حول ردّ إيران وأمريكا على المبادرة الباكستانية القطرية للتفاوض، قال: «لا أعلم كيف يعتقد البعض أنهم يديرون الحرب؟ تلك الحرب التي كانت من المفترض أن تنهي إيران، لكنها منذ 5 أشهر غارقة في مستنقع. هذا مجرد تخبط في فضيحة أوجدوها بأنفسهم مع الكيان الصهيوني».

وأضاف: «ما يهمنا هو مصالحنا الوطنية. القرار بشأن شؤون الدولة ليس معادلة متعددة المجهولات. ما يحدد مسارنا هو الأمن القومي والمصالح الوطنية، ويتم اتخاذ القرار في هذا الشأن عبر عملية محددة. لن نسمح لأمريكا بأن تكون المحدد لتوقيت الحرب والسلام، وسندافع عن أنفسنا طالما اقتضت الضرورة».

المغامرة الخطيرة الأوكرانية لن تمر دون رد

وفيما يخص الهجوم على السفينة الإيرانية من قبل أوكرانيا في بحر قزوين ، قال المتحدث: «لا بد أن جميع الأطراف التي تدّعي دعمها لأوكرانيا ستكون مسؤولة. أساساً، سلوك الرئيس الأوكراني يذكّر بسلوك الفوضويين الذين ارتكبوا أعمالاً خطيرة خلال الحرب العالمية الأولى. لا يمكن الجزم بأن هذا الإجراء كان مجرد عرض لاستعراض وزن ليس كبيراً في المعادلات الدولية، وأنه سيبقى عند هذا الحد. تبعاته ستلحق بكم حتماً».

وأضاف: «النظام الأوكراني منذ أربع سنوات خفض نفسه إلى أداة صراع جيوسياسي بين القوى، واتهم دولاً أخرى بدلاً من الاهتمام بشؤون بلاده، وظل يوجه اللوم للآخرين. قلنا منذ البداية إننا لا نتدخل في نزاع روسيا وأوكرانيا. هذه المغامرة الأوكرانية كانت خطيرة ولن تمر دون رد، وعلى حماة أوكرانيا محاسبتها. لدينا علم بأن دول بحر قزوين غير راضية عن هذا الإجراء، وعلى نظام كييف أن يتحمل المسؤولية».

الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق للجميع

وتعليقا على الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية، وسلوك واشنطن تجاه إيران، قال بقائي: «أعبر عن موقفنا. لا شك أن الكيان الصهيوني يعترض على أي نقل للتكنولوجيا، ويمنع نقلها إلى منطقتنا. أما فيما يخص أصل القضية، وكالعادة في سلوك أمريكا، فإن هذا التفاهم لم يدم أكثر من 24 ساعة. الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق للجميع. سبب الضغوط على إيران هو ممارستها لهذا الحق. نترك الحكم للعالم».

تحذير لبلغاريا بسبب التواطؤ مع أمريكا

وحول نشر القوات الأمريكية في بلغاريا، قال بقائي: «أعلنا مواقفنا، وكانت بلغاريا قد سمحت سابقاً بنشر طائرات أمريكية لدعم العدوان على إيران. هذا الإجراء يتعارض مع المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ووفقاً للقرار 3314 يمكن اعتباره عملاً عدوانياً».

وأضاف: «الرأي العام البلغاري يعارض هذا القرار. على صنّاع القرار في بلغاريا أن يكونوا حذرين من هذا القرار الخطير الذي قد يختزل بلادهم إلى مجرد شريك لأمريكا».

بالتعاون مع العراق ستكون الحدود آمنة من الجانبين

ورداً على سؤال من «تسنيم» حول زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران واحتمال وساطته مع أمريكا، فضلاً عن التباحث حول القضايا الأمنية، قال: «موقفنا هو نفس الموقف الذي طرحه رئيس الوزراء العراقي. تم التباحث حول التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب في إطار مذكرة التفاهم».

وأضاف: «نسعى، بالتعاون مع العراق وسلطات إقليم كردستان، إلى أن تكون الحدود آمنة وخالية من الجماعات الإرهابية».

على دول المنطقة ألا تستمر في التواطؤ مع أمريكا في عدوانها على إيران

وحول البيان المشترك للدول العربية مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ضد إيران، قال بقائي: «نحن نعتبر أمريكا مسؤولة عن العدوان العسكري على إيران، ولا يمكننا تجاهل مشاركة بعض دول المنطقة في هذا العدوان».

وتابع: «أكدنا مراراً أننا نسعى لإقامة علاقات جيدة مع دول المنطقة. توجد روابط بين دول الخليج الفارسي يمكن أن تشكل أساساً للتعاون المشترك، لكن بعض الدول وضعت أراضيها تحت تصرف أمريكا للعدوان».

وقال: «دول المنطقة، مع علمها بأن إيران لن تتفاوض أبداً، وتحت أي ظرف، بشأن قدراتها الدفاعية، رافقت وزير الخارجية الأمريكي في موقفه، وهو ما يتناقض مع ادعاءات هذه الدول بدعمها للحوار. هذا أمر يتطلب توضيحاً».

وأضاف: «شهدنا خلال الأسبوعين الماضيين استمرار تعاون بعض الدول مع أمريكا خلال العدوان والعمل العسكري ضد إيران. نتوقع ألا يستمروا في هذا التعاون والتواطؤ».

استدعاء سفير فرنسا في طهران إلى وزارة الخارجية

ورداً على السلوك المخالف لدبلوماسيين فرنسيين تجاه إيران، قال بقائي: «هذا الهروب الفرنسي للأمام واستباقهم للأحداث أمر مثير للدهشة. من المفترض أن تعتذر فرنسا، لأن دبلوماسييها ارتكبوا تحت غطاء الحصانة الدبلوماسية أفعالاً غير مبررة على الإطلاق، وتدخلوا في الشؤون الداخلية الإيرانية، وتولوا لأنفسهم مهام تعتبر، وفقاً لجميع التفسيرات المرجعية، تدخلاً في الشؤون الداخلية».

وأضاف: «بالأمس، تم استدعاء سفير فرنسا في طهران، وأكدنا له أن على الحكومة الفرنسية التوقف عن التدخل».

اعتراف رئيس الوزراء البريطاني بالتعاون مع أمريكا ضد إيران

وحول اعتراف رئيس الوزراء البريطاني بالتعاون مع أمريكا ضد إيران، قال بقائي: «كنا نتوقع أن تسلك الحكومة البريطانية الجديدة مساراً أكثر حكمة، لكننا للأسف رأينا أنها سلكت مساراً أسوأ. كنا نعلم أن أمريكا استخدمت قواعد عسكرية بريطانية لدعم عدوانها على إيران. هذا يتعارض مع معايير القانون الدولي وغير مقبول بتاتاً. إعلان رئيس الوزراء البريطاني الجديد هذا هو اعتراف بفعل دولي مخالف. التجربة أثبتت أن التواطؤ مع المعتدي لا يحقق السلام والأمن الدوليين».

وتابع: «فيما يخص مضيق هرمز، لا شك أن الأطراف البريطانية تدرك أن أي تصعيد سيعقد الأمور. إن كانت بريطانيا صادقة، فعليها العودة إلى أصل القضية. على المسؤولين البريطانيين الاطلاع على مواقف لوكسمبورغ في آسيان، والاعتراف بأن من تسبب في الوضع الحالي في مضيق هرمز هو الطرف الأمريكي وحلفاؤه، وأنه لا سبب له سوى العدوان على إيران».

مفاوضات إيران وعُمان لا علاقة لها بأمريكا

وحول المشاورات الإيرانية العمانية، قال بقائي: «هذه المفاوضات ثنائية بين إيران وعُمان. جرى عدة جولات من المحادثات يومي الجمعة والسبت، وكانت مفيدة بشأن كيفية إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز. تسعى الحكومتان إلى وضع آلية للملاحة الآمنة مع مراعاة الحقوق السيادية للدولتين والمصالح الوطنية لإيران».

وأضاف: «وضع مضيق هرمز لم يتغير بسبب انعدام الأمن المفروض من قبل أمريكا، ولا يزال مغلقاً. هذه المفاوضات لا علاقة لها بأمريكا، وهي ثنائية بين إيران وعُمان ومستمرة».

الحرب النفسية الأمريكية ضد السفارات الأجنبية في طهران

وحول نشاط السفارات الأجنبية في طهران، قال بقائي: «نحن الآن في شهر أغسطس، والعديد من الأشخاص يتنقلون بسبب العطلات. في حالة واحدة، أثيرت ضجة وهي جزء من الحرب النفسية الأمريكية ضد بريطانيا. كما أثيرت شائعات حول سفارات أخرى، لكنها نفتها بنفسها. انظروا إلى هذه التقارير كجزء من الحرب النفسية الأمريكية».

سلاح المقاومة للدفاع عن السيادة الوطنية اللبنانية

ورداً على المشاورات اللبنانية الأمريكية لنزع سلاح المقاومة في لبنان، قال بقائي: «المساعدات الأمريكية للدول في منطقتنا تأتي بهذا الشكل، وقد تحدثنا عن لبنان مراراً».

وأضاف: «سلاح المقاومة هو للدفاع عن السيادة الوطنية اللبنانية، ولبنان لا يزال تحت الاحتلال. كيفية قرار لبنان بالدفاع عن سيادته ضد الكيان الصهيوني شأن يخصه، لكن التجربة أثبتت أنه لا ينبغي لكم أن تبقوا دون دفاع في مواجهة من لا يعرفون إلا لغة القوة».

لن نتنازل إطلاقاً عن مبادئنا ومصالحنا الوطنية

وحول وضع مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا، قال بقائي: «كانت لدينا مذكرة تفاهم حددت التزامات الطرفين. لكن أمريكا انتهكتها في أقل من 23 يوماً، وأخلت بالنظام بأكمله الذي تضمنته المذكرة. من الطبيعي ألا ينفذ أي تفاهم من طرف واحد، وقد أوقفنا نحن أيضاً تنفيذ التزاماتنا. أما بشأن ما سيحدث في المستقبل، فسنناقشه لاحقاً، لكننا لن نتنازل إطلاقاً عن مبادئنا ومصالحنا الوطنية».

أمريكا تستخدم باستمرار الإمكانيات والقواعد في الكويت ضد إيران

ورداً على تصريحات السفير الكويتي لدى أمريكا حول عدم التعاون مع أمريكا ضد إيران، قال بقائي: «التصريحات جيدة، لكنها ليست كذلك على أرض الواقع. أمريكا تستخدم باستمرار الإمكانيات والقواعد في الكويت ضد إيران. ما يطرح في المواقف المعلنة للدول، يجب أن يُرى عملياً. عملياً، لا ينبغي لها أن تسمح لأمريكا باستخدام سيادتها لضرب دولة مسلمة».

طلب التفاوض من قبل إيران هو إشاعة إعلامية

وحول مضمون التبادلات مع أمريكا وطلب إيران إجراء مفاوضات في جنيف أو باكستان، قال بقائي: «هذا لا يتناسب مع طبيعتنا. طلب التفاوض من قبل إيران هو مجرد إشاعة إعلامية».

وأضاف: «لم نتهرب أبداً من استخدام الأدوات الدبلوماسية لحماية مصالحنا الوطنية، وفي الوقت نفسه لن نتخذ أي إجراء يسيء فهمه الطرف الآخر. الوسطاء ينقلون رسائل من الجانب الأمريكي، لكن ليس لدينا حالياً أي مفاوضات مع أمريكا».

بقائي: أمريكا هي من اختلقت مسارا غير آمن في مضيق هرمز

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة هي المسؤولة الوحيدة عن اختلال مسار غير آمن في مضيق هرمز، مشدداً على أن إيران ليست المقصرة في أي حال من الأحوال بالوضع الراهن.

جاء ذلك في ردّه على سؤال حول قيام إيران ببعض الإجراءات التي ربما كان ينبغي تجنبها، حيث قال بقائي: «لا ينبغي لنا أن نلوم أنفسنا، فنحن لسنا المخطئين إطلاقاً في هذه الظروف. المخطئ الوحيد هي أمريكا التي شنت حرباً غير قانونية على إيران سعياً وراء أطماعها وأطماع الكيان الصهيوني».

وأضاف: «أولاً، إن البند الخامس من مذكرة التفاهم كان واضحاً جداً في تحديد التزاماتنا، حيث أكد على أن إيران ستضع إدارة للملاحة البحرية خلال 30 يوماً، وأنها ستقوم بإزالة الألغام، كما ستحاور سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز مستقبلاً، وستتبادل وجهات النظر مع الدول الأخرى».

وتابع: «الالتزام واضح جداً، فماذا فعلت أمريكا؟ في اليوم الثالث والعشرين، ورداً على عدة حوادث مزعومة، شنت هجمات واسعة ضدنا. كنا قد قلنا منذ البداية إن المسار الجنوبي الذي رتبته أمريكا هو مسار غير آمن. نحن تعهدنا بتوفير مسار آمن. لكن الأمريكيين، معتقدين أن إيران منشغلة بمراسم تشييع القائد الشهيد وستتساهل، قادوا السفن بالتنسيق مع دول المنطقة نحو المسار الجنوبي، وهذا يتعارض مع البند الخامس من المذكرة».

واستطرد بقائي: «لا يمكن لأحد أن يتصور أن سفينة قطرية أو سعودية أو إماراتية تعبر ذلك المسار بشكل عشوائي مع إيقاف تشغيل أجهزة التتبع الخاصة بها! عندما تقوم أمريكا بإغراء السفن لتغيير مسارها، فإن على أمريكا ودول المنطقة تقديم التوضيحات. يجب على الجميع أن يدركوا أن العمل الاستفزازي الأمريكي بالتنسيق مع بعض الدول كان بمثابة فخ لإظهار المضيق بمظهر غير آمن، وذريعة للعدوان. كل الأدلة تشير إلى أن هذا الإجراء كان محسوباً لخلق الذرائع ونقض العهد».

بقائي: على أمريكا أن تتعلم التصرف كدولة مسؤولة

وحول تراجع الهجمات على إيران واحتمال العودة إلى المفاوضات، قال بقائي: «على أمريكا أن تتعلم التصرف كدولة مسؤولة. سلوك أمريكا خلال هذه السنوات كان كسلوك عصابة مافياوية لا تلتزم بأي قاعدة، وانتهكت في أقوالها وأفعالها جميع الأعراف الدولية. وما دام هذا السلوك مستمراً، لا يمكننا أن نأمل ببدء مسار معقول. الهدوء النسبي في الأيام القليلة الماضية هو نتيجة تدبير القوات المسلحة الايرانية».

بقائي: استهداف البنى التحتية جريمة حرب

وحول الهجوم الأمريكي على جنوب غرب البلاد، قال بقائي: «أمريكا، بدافع اليأس، شنت في الأيام الأخيرة هجمات عديدة ضدنا. ومن الدلالات المهمة أنها استهدفت في الأيام الأولى الطريق الرابط بمشهد، ومؤخراً استهدفت طريقاً يعلمون أنه طريق مسيرة الزيارة الأربعينية. إن استهداف هذه البنى التحتية يعد جريمة حرب».

بقائي: لا مفاوضات مع أمريكا.. والمشاورات مع عمان مستمرة

ورداً على ما تداولته وسائل الإعلام حول مفاوضات إيرانية أمريكية، قال بقائي: «لا تلتفتوا للتكهنات الإعلامية، فليس لدينا أي مفاوضات مع أمريكا. مفاوضاتنا هي مع عمان، وتتركز على الترتيبات اللازمة للملاحة في مضيق هرمز».

بقائي: مع الصين نقاسم المصالح والهموم المشتركة

وحول مباحثات وزير الخارجية الإيراني مع نظيره الصيني على هامش قمة شنغهاي، قال بقائي: «كان لقاء السيد عراقجي مع نظيره الصيني على هامش قمة شنغهاي. الصين شريك استراتيجي لإيران، وعضو مؤثر في بريكس ومنظمة شنغهاي، وعضو فاعل في مجلس الأمن. نحن مع الصين نتقاسم المصالح المشتركة والهموم المشتركة. الصين مثلنا قلقة من الوضع الإقليمي وانعدام الأمن، ونحن متفقون في الرأي بشأن الإجراءات الأمريكية التخريبية. وقد نوقشت في لقاء وزيري الخارجية التنسيقات الثنائية».

بقائي: إيران ستتخذ تدابير لمواجهة الإجراء البريطاني

وحول الإجراء البريطاني ضد الحرس الثوري الإسلامي، قال بقائي: «وصفوا الحرس الثوري بأنه تهديد للأمن القومي، لكن لا يهم إن كانت تسمية جزء من السيادة أو مؤسسة تعود لإيران، وهي جزء لا يتجزأ من إيران، وقد دافعت عن إيران والمنطقة ضد الإرهاب الداعشي. إن إلصاق مثل هذه التسمية به هو إجراء مسيس ومخالف للقانون الدولي. الهدف منه الضغط على إيران، وتبعات هذا الإجراء تقع على الطرف البريطاني، وإيران ستتخذ بالتأكيد تدابير لمواجهة الإجراء البريطاني».

بقائي: رقص أوكرانيا التطبيل لأمريكا والكيان الصهيوني

ورداً على احتمال قيام أوكرانيا بعمل ضد إيران بأمر من الكيان الصهيوني وأمريكا، قال بقائي: «قد تفسرون هذا الإجراء بأنهم أرادوا التطبيل لأسيادهم الحقيقيين، لكن على أي حال هذا التشكيل ليس إلا مثلث الشر. هذه المثلثات لم تكن لها أي فائدة للسلام الدولي، بل كانت دائماً مدمرة».

بقائي: نسعى لاعتماد آلية للملاحة البحرية

وحول الرد على المبادرات لوقف الحرب على إيران، قال بقائي: «ذريعة بدء التصعيد الأمريكي كانت الحوادث التي وقعت لعدة سفن في مضيق هرمز. الأطراف التي حاولت منع التصعيد طرحت مقترحات، لكن محادثاتنا في الأيام القليلة الماضية كانت حصرية مع عمان، ونحن نسعى لاعتماد آلية للملاحة البحرية».

بقائي: على دول مجلس التعاون الخليجي التوقف عن المزايدة السياسية

ورداً على قلق الدول العربية والأردن من انتهاك إيران لمذكرة التفاهم، قال بقائي: «من عجائب الدهر أن دول الخليج الفارسي أصبحت قلقة على مذكرة التفاهم! من المفترض أن تلوم أمريكا. على مجلس التعاون الخليجي، وخصوصاً الدول التي خفضت نفسها إلى مستوى التواطؤ مع أمريكا، أن تغير نهجها، وخصوصاً الأردن. على هذه الدول التوقف عن المزايدة السياسية».

/ انتهى/

يتبع...

رمز الخبر 1972615

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha