وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه هنأ إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في مؤتمره الصحفي اليوم، بمناسبة يوم الصحفي، وأشاد بذكرى دبلوماسيي الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مزار شريف، والصحفي محمود صارمي، مراسل وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، اللذين استشهدوا، وقال: إن استشهاد صحفي ودبلوماسي معًا له دلالة عظيمة.
أمريكا نفسها جزء من انعدام الأمن في المنطقة
وحول اتفاق مكة بين السعودية وباكستان وتركيا، رأى بقائي أن هذا التطور يشير إلى تحول في إدراك دول المنطقة، التي أدركت أن الأمن ليس سلعة قابلة للشراء. وأوضح أن سياسة إيران تقوم على دعوة دول المنطقة إلى التعاون وتعزيز الأمن الذاتي دون الاعتماد على جهات خارجية، معتبراً أن هذا التحول يستحق الاهتمام.
وأضاف أن دول المنطقة، بعد أحداث أكتوبر قبل ثلاث سنوات وبدء الإبادة الجماعية في غزة وهجمات الكيان الصهيوني، توصلت إلى استنتاج حول الجهة التي تشكل أكبر تهديد لاستقرار وأمن المجتمع الدولي بأكمله. مشيراً إلى أن طموحات الكيان الصهيوني ليست خافية على أحد، وأن هجماته على لبنان وفلسطين وسوريا وتهديداته لدول المنطقة، كلها تعزز هذا الإدراك بأن دول المنطقة لم تعد قادرة على الاعتماد على الادعاءات الأمريكية بتوفير الأمن.
وشدد بقائي على أن الولايات المتحدة كانت هي نفسها جزءاً من انعدام الأمن في المنطقة، وأن الكيان الصهيوني لم يكن ليتمكن من ارتكاب جرائمه دون الدعم الأمريكي. وأكد أن الأمن في المنطقة غير قابل للتجزئة، وأن أي خطة تحدد العدو والتهديد بشكل صحيح يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن.
رفض الكويت منح حق الوصول القنصلي للإيرانيين
وحول إغلاق المدرسة الإيرانية في الكويت ووضع المواطنين الايرانيين الأربعة المعتقلين، أوضح بقائي أن المتابعة مستمرة بشأن المواطنين الأربعة، مشيراً إلى أن الحكومة الكويتية ترفض، دون مراعاة لمسؤولياتها في القانون الدولي، منح طهران حق الوصول القنصلي، معتبراً أن هذا الطلب حق مشروع لإيران، ومأملاً من السلطات الكويتية إعادة النظر في قرارها.
وفي شأن المدرسة الإيرانية، وصف بقائي الإجراء الكويتي بـ"العجيب"، مؤكداً أن "الانتقام من أبرياء الطلاب الذين يستخدمون المدرسة لغرض التعلم، أمر غير قابل للتبرير"، معتبراً أنه قرار سياسي، ومؤملا حله.
وأضاف بقائي أن طهران تتوقع من دول المنطقة، بما فيها الكويت، الامتناع عن وضع أراضيها تحت تصرف العدو، معتبراً أن هذا الطلب ليس كبيراً، بل يتوافق مع مبدأ حسن الجوار.
طلب فنزويلا وتشاد الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية
وفي موضوع آخر، علق بقائي على طلب فنزويلا وتشاد الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، قائلاً إن هاتين الدولتين ليستا الوحيدتين اللتين تقدّمتا بطلب الانسحاب، معتبراً أن ذلك مؤشر على خيبة أمل المجتمع الدولي من محكمة أنشئت لمنع الإفلات من العقاب.
وأضاف أن اختبار السنوات الأخيرة أثبت فشل المحكمة في النجاح بسبب الضغوط الأمريكية، مشيراً إلى أن الإبادة الجماعية في فلسطين والتهديدات الأمريكية ضد قضاة المحكمة، أوصلت جميع الدول إلى استنتاج مفاده أنهم سيواجهون انتقائية في التعامل، مما سيعيد عقوداً من الجهود المبذولة منذ الحرب العالمية الأولى لمكافحة الجرائم الدولية إلى الوراء.
العلاقات الإيرانية مع باكستان وتركيا تاريخية وعميقة
ورداً على تصريحات وزراء خارجية تركيا وباكستان بشأن اتفاق مكة، قال بقائي إن إيران كانت على علم بهذا الأمر بشكل أو بآخر، مشيراً إلى أنه لا يوجد سبب للقلق من جيران إيران الثلاثة (تركيا وباكستان والسعودية) الذين تربطهم بها روابط دينية وحضارية عميقة، وأن أي اتفاق بينهم ليس موجهاً ضد إيران.
وأكد أن علاقات الصداقة بين إيران وباكستان وتركيا تاريخية، معتبراً أن هذا التطور مؤشر مهم على أن دول المنطقة خلصت إلى عدم جدوى الاعتماد على الادعاءات الأمريكية بتوفير الأمن، وهي تسعى لتجربة نهج آخر.
إحالة القرار النهائي بشأن اتفاقية بحر قزوين إلى مجلس الشورى
وحول اتفاقية بحر قزوين، أوضح بقائي أن الوثيقة وُقّعت عام 2018، ولا تزال أبعادها قيد الدراسة في الجهات المختصة، مشيراً إلى أن إيران تتخذ قراراتها بشأن مصالحها الوطنية بشكل مستقل، وأن عضوية إيران في الصكوك الدولية تتم بناءً على مراعاة المصالح الوطنية.
وأضاف أن الاتفاقية وُقّعت من قبل أربعة أطراف، لكنها لن تكون نافذة ما لم يوقع عليها جميع الأطراف الخمسة، وأن القرار النهائي بشأنها يعود إلى مجلس الشورى الإسلامي، مؤكداً أن ربط هذه القضية بتطورات الحرب المفروضة لا أساس له.
نأمل أن تتخذ جميع الدول أفضل مسار لتأمين الأمن الجماعي للمنطقة
وحول إمكانية انضمام دول أخرى إلى اتفاق مكة واحتمال انضمام إيران، قال بقائي إن إيران كانت رائدة في التأكيد على متابعة آليات أمنية قائمة على التعاون بين دول المنطقة، وإن خطط إيران لا تزال قائمة وقابلة للتحديث، معرباً عن أمله في أن تتخذ جميع الدول أفضل مسار لتأمين الأمن الجماعي للمنطقة.
المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة
وحول المشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال بقائي إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، لكن إيران ستستغل أي فرصة وستشارك هذا العام أيضاً.
طالما استمر الحصار البحري الأمريكي، لا توجد ظروف لإعادة فتح مضيق هرمز
وحول الشروط الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز، أوضح بقائي أن سبب إغلاق المضيق هو العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، مشيراً إلى أن المحادثات بين إيران وعُمان بشأن مسار الملاحة هي شأن ثنائي بين دولتين ساحليتين.
وأكد أن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتحقيق الشروط التي فرضتها أمريكا والكيان الصهيوني على إيران والمضيق، مشدداً على أنه طالما استمر الحصار البحري الأمريكي، فلا توجد ظروف لإعادة فتح المضيق، وأن على الولايات المتحدة وقف إجراءاتها التخريبية والتعويض عنها قبل الحديث عن الخطوات التالية.
وضع آليات جديدة لمراقبة أمن مضيق هرمز
وحول إمكانية فرض إيران رسوماً على عبور مضيق هرمز، قال بقائي إن إيران لا تناقش مثل هذه التفاصيل في هذه المرحلة، مشيراً إلى استمرار النقاشات، وأنه تم التوصل إلى تفاهم بشأن خريطة الملاحة، في حين لا تزال بعض النقاط في البيان المشترك قيد الدراسة.
وأوضح أنه تم مناقشة مواضيع مثل آلية لمراقبة أمن الملاحة، والبيئة، وتقديم الخدمات البحرية، مشيراً إلى أنه من الطبيعي أن يتم تحصيل رسوم مقابل الخدمات البحرية المقدمة.
تبادل الرسائل مع أمريكا يتم عبر الوسطاء
وحول قرار المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن الاتفاق مع عُمان، أوضح بقائي أن عملية اتخاذ القرار واضحة، وأن أي مفاوضات تجري تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي، وتتم وفقاً للتعليمات المحددة.
ونفى بقائي وجود مفاوضات مباشرة مع أمريكا، مؤكداً أن تبادل الرسائل يتم عبر الوسطاء، وأن الخطوة التالية تعتمد على الظروف.
مسؤولية إدارة مضيق هرمز مستقبلاً تقع على عاتق إيران
وردا على سؤال حول عملية إزالة الألغام من الخط الأوسط في مضيق هرمز، قال بقائي أن البند الخامس من مذكرة التفاهم التي انتهكتها الولايات المتحدة، كان ينص بوضوح على دور إيران، حيث كانت مسؤولية إدارة المضيق مستقبلاً تقع على عاتقها، بما في ذلك تأمين الملاحة وإزالة الألغام، مشيراً إلى أن هذا الأمر يجب أن يُتابع بين الدولتين المطلة على المضيق.
وأضاف بقائي أن المسارين الشمالي والجنوبي سيتحولان إلى مسار وسطي بعد التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة هي التي أحدثت هذا الوضع من خلال خلق مسار مخالف لمذكرة التفاهم.
التغييرات في المجلس الأعلى للأمن القومي واحتمال تأثيرها على المفاوضات
وحول التغييرات في المجلس الأعلى للأمن القومي واحتمال تأثيرها على المفاوضات، قال بقائي إن العالم بأسره رأى بوضوح، خلال العام ونصف العام الماضيين، أن إيران دولة مؤسسات وليست دولة أشخاص، وأن صنع القرار واتخاذه يتم في إطار مجموعة المؤسسات، معرباً عن تهنئته لمحسن رضائي بمناسبة تعيينه، متمنياً له التوفيق.
تشكيل فريق قانوني مشترك بين الخارجية والسلطة القضائية لمتابعة ملف جرائم أمريكا وإسرائيل
وحول تشكيل فريق قانوني مشترك بين وزارة الخارجية والسلطة القضائية لمتابعة ملف جرائم أمريكا وإسرائيل، أوضح بقائي أن أهم ما يجب القيام به هو إعداد ملفات وإصدار لوائح اتهام بحق مرتكبي وآمري الجرائم التي ارتُكبت خلال الحربين المفروضتين، مشيراً إلى أن طرح القضية أمام المحاكم الدولية يستلزم بدء الإجراءات القضائية محلياً.
وأكد أن عملية التوثيق مستمرة، مشيراً إلى أهمية الوثيقة التي أعدتها وزارة الصحة حول جريمة لامرد، مؤكداً أنهم قاموا بإبلاغها وسيواصلون هذا المسار.
خطة إدارة حركة المرور في مضيق هرمز قيد الدراسة
وحول خطة مجلس الشورى الإسلامي بشأن مضيق هرمز، قال بقائي إن المؤسسات الحاكمة في إيران منسجمة تماماً مع مجلس الشورى الإسلامي، وإن خطة إدارة حركة المرور في المضيق قيد الدراسة، وتشارك وزارة الخارجية في هذه العملية وتطرح آراءها، مشيراً إلى أن السيد عراقجي عقد اجتماعاً اليوم مع أعضاء لجنة الأمن القومي.
ورداً على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" حول تقديم إيران قائمة مطالبها إلى أمريكا، اعتبر بقائي أن ذلك جزء من التضليل الإعلامي بهدف تبييض القضية الأساسية، مشدداً على أن أي تحليل بشأن مضيق هرمز يجب أن يركز فوراً على السبب الرئيسي للأزمة.
وأضاف أن مضيق هرمز كان مفتوحاً منذ خلق نبي الله آدم حتى 28 فبراير من العام الماضي، ولم تقع أي حوادث للسفن العابرة رغم التهديدات، مشيراً إلى أن المشاكل ناجمة عن عدوان أمريكا والكيان الصهيوني، وأن الحكومة الأمريكية لا تزال تفتخر بفرض حصار بحري واستهداف الموانئ الإيرانية، متسائلاً: طالما استمرت هذه الانتهاكات، هل ستجرؤ الملاحة الدولية على عبور هذا المسار؟
دعوات رسمية لسفر عراقجي وقاليباف إلى باكستان
وفي ردّه على سؤال لوكالة "تسنيم" حول احتمال سفر قاليباف وعراقجي إلى باكستان، قال بقائي إن التبادل بين البلدين اللذين تربطهما علاقات وثيقة هو أمر طبيعي، مشيراً إلى أن مسؤولين إيرانيين زاروا باكستان خلال الأيام الماضية، وأن دعوات رسمية لسفر السيدين عراقجي وقاليباف قد وردت، وستتم هذه الزيارة في الوقت المناسب، مع التركيز بشكل رئيسي على العلاقات الثنائية التي أصبحت أكثر أهمية بين البلدين الجارين.
التشاور الأمني بين إيران والعراق
وحول التشاور الأمني بين إيران والعراق، قال بقائي إنه يجب السعي لتوضيح مستقبل العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى استمرار المشاورات بينهما، وأنهم على دراية بالتهديدات والمخاطر التي تهدد الحدود، وأن عملية التعاون إيجابية، معربا عن امله بأن تتوسع هذه العملية يوماً بعد يوم على أساس التفاهم الأمني المبرم قبل عدة سنوات.
لم نقتنع بادعاء الجانب الأوكراني بأن الهجوم على السفينة الإيرانية كان غير متعمد
وحول اعتراف الرئيس الأوكراني بالهجوم على السفينة الإيرانية وإعلان التفاهم بين أوكرانيا والكيان الصهيوني، قال بقائي إن إيران أوضحت مواقفها بوضوح، ولم تقتنع بادعاء الجانب الأوكراني بأن الهجوم كان غير متعمد، مشدداً على أن المسؤولين الأوكرانيين يجب أن يعوّضوا عن ذلك، وإلا فإن إيران ستقوم بالتعويض بنفسها.
الجرائم الأمريكية محت مكانة واشنطن في جميع المجالات بشكل غير مسبوق
ورداً على تقارير وسائل الإعلام الأمريكية حول تآكل قوة أمريكا، قال بقائي إن إيران لا تعطي أي اعتبار لأي تقرير، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، حول مدى قدرة أمريكا، مؤكداً أن المهم هو الاستعداد العالي لإيران، وأنه لا شك في تآكل القوة الأمريكية.
وأضاف أن الجرائم التي ارتكبتها أمريكا محت مكانة هذا البلد في جميع المجالات بشكل غير مسبوق، مؤكداً أنهم مصممون على البقاء في حالة تأهب دائمة وزيادة قدراتهم.
ضرورة تعزيز التعاون لتحقيق الأمن الذاتي في المنطقة
وحول المشاورات مع دول المنطقة بشأن الأمن، قال بقائي إنهم في كل حوار مع عُمان ودول المنطقة، يتناقشون حول ضرورة تعزيز التعاون لتحقيق الأمن الذاتي، واعرب عن امله أن تمهد التطورات الأخيرة الطريق أمام الدول للسير في هذا الاتجاه.
المشاورات مع أفغانستان بشأن موضوع المياه
وحول المشاورات مع أفغانستان بشأن موضوع المياه، قال بقائي إن موضوع المياه هو من أهم القضايا مع الجانب الأفغاني، وقد تم تحقيق بعض التقدم، لكن الأمر ليس فنياً فقط.
تقارير حول جريمة أمريكا في لامرد
وحول التقارير حول جريمة أمريكا في مدينة لامرد الايرانية، قال بقائي إنه خلال الأشهر القليلة الماضية، برزت ثلاثة أسماء هي ميناب ولامرد وقشم، لكن هذه الأسماء الثلاثة لا ينبغي أن تغفلنا عن آلاف حالات جرائم الحرب الأخرى التي ارتكبتها أمريكا والكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن كل يوم يكشف عن جوانب جديدة من جريمة لامرد، وأن استخدام الفوسفور الأبيض هو جزء منها، وقد تم إبلاغ هذه الوقائع إلى الجهات الدولية المعنية، وما زالوا يبحثون عن رفات أطفالهم في أنقاض مدرسة ميناب.
الرد على تصريحات ترامب بشأن الضغط الاقتصادي على إيران
ورداً على تصريحات ترامب بشأن الضغط الاقتصادي على إيران، قال بقائي: هل جاءت أمريكا منذ البداية بالدبلوماسية عندما قررت شن عدوان عسكري؟ مع طرف يصر على استخدام القوة ويؤكد على الحصار البحري، لا يمكن مواجهته بالدبلوماسية وحدها، بل يجب مواجهته بالقوة إلى جانب الدبلوماسية.
تركيزنا حالياً على المفاوضات مع عُمان
وحول تصريح عراقجي بعدم التفاوض مع أمريكا، أوضح بقائي أن ما أشار إليه عراقجي هو أن تركيزهم حالياً على المفاوضات مع عُمان، مشيراً إلى أن مضيق هرمز أصبح غير آمن لأسباب أخرى وما زال يواجه حصاراً بحرياً.
أمريكا والكيان الصهيوني لا يلتزمان بأي وعود أو اتفاقيات
ورداً على ادعاءات الكيان الصهيوني ضد إيران، قال بقائي إن هذه حالة واضحة جداً من اختلاق الأكاذيب، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام تناولت ذلك، حيث تُنتج كذبة في وسيلة إعلامية هندية مزيفة، ثم تُبث في الكيان الصهيوني ويصدرون بيانات بشأنها، وهذا نموذج على ما هو أكبر، مؤكداً أن جميع ادعاءات الكيان الصهيوني ضد إيران هي أكاذيب يغذون بها شعوبهم منذ 30 عاماً.
وحول عدم تنفيذ الكيان الصهيوني لاتفاق شرم الشيخ، قال بقائي إن هذا سؤال يجب أن يجيب عنه الرئيس الأمريكي، مشيراً إلى أنه في شرم الشيخ قيل إن هذه الخطة يمكن أن تجلب السلام والاستقرار، بينما قالت إيران إنها غير قابلة للتنفيذ، والآن نرى أنهم لا يلتزمون بأي وعود أو اتفاقيات.
/انتهى/
تعليقك