رئيسا السودان وجنوب السودان يتفقان على توقيع بروتوكول للتعاون

اتفق رئيسا السودان وجنوب السودان في العاصمة الاثيوبية على توقيع بروتوكول تعاون بين البلدين يشمل عددا من القضايا بما فيها الترتيبات الأمنية.

وأفادت الجزيرة نت بأن هذا الاتفاق لم يشمل الخلاف بشأن منطقة أبيي الغنية بالنفط ومسألة ترسيم الحدود بين البلدين. كما اتفق الرئيسان عمر البشر وسلفاكير ميارديت، على عقد جولة مفاوضات جديدة في أديس أبابا لم يحدد موعدها بعد لحل بقية نقاط الخلاف العالقة.
وقال متحدثون باسم السودان وجنوب السودان إن الاتفاق الأمني سيسمح باستئناف صادرات النفط من الجنوب عبر الشمال، مشيرين إلى أن المحادثات الجارية بين رئيسيْ الدولتين والمستمرة منذ 4 أيام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حققت انفراجا.
والتقى البشير وسلفاكير 6 مرات منذ الأحد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في مفاوضات ماراثونية برعاية أفريقية، على أمل التوصل إلى اتفاق حول مجمل القضايا الخلافية. وبين أبرز القضايا ترسيم الحدود الممتدة على طول 1800 كلم، بها 5 مناطق رئيسية متنازع عليها، من المرجح أن يترك أمرها لمفاوضات مستقبلية.
وقال المتحدث باسم خارجية السودان لإذاعة بلاده الرسمية إن الإرادة السياسية متوفرة لدى الرئيسيْن لتحقيق اتفاق حول كل القضايا.
وإضافة إلى أبيي، يحاول البلدان معاجلة خلافهما على مناطق أخرى متنازع عليها، وحل مشكلة تصدير النفط الجنوبي، ومشكلة الأمن الحدودي الذي يريد السودان ضمانه بمنطقة عازلة تمنع ما يعتبره دعما جنوبيا يحظى به المتمردون السودانيون، وهي تهمة تنفيها جوبا التي تتهم بدورها الخرطوم بدعم المتمردين في أراضيها.
ويبقى خارج دائرة النقاش بإثيوبيا الوضع الإنساني في النيل الأزرق وجنوب كردفان، وهما ولايتان سودانيتان ينشط فيهما المتمردون.
ويفترض أن يفصّل أي اتفاق نهائي يتم التوصل إليه اتفاقا مرحليا على استئناف تصدير النفط الجنوبي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
وآل ثلثا حقول نفط السودان الأم إلى جنوب السودان بعد انفصاله في 2011، لكن مرافق التصفية والتكرير بقيت في السودان.
كما يتوقع أن يوقع الرئيسان اتفاقا لتعزيز التجارة الحدودية، وآخر يمنح مواطني كل بلد حق الإقامة في البلد الآخر./انتهى/

رمز الخبر 1706615

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 8 =