أول قطار حاويات  شحن محمل بالبضائع يربط الصين بايران

يدخل اليوم الأراضي الايرانية أول قطار حاويات شحن ممحل بالبضائع يربط الصين بغرب آسيا، عبر المرور بعدة دول ، ليفتتح عهداً جديداً للتجارة بين طرفي القارة الآسيوية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن وزارة الطرق وبناء المدن الايرانية أعلنت عن ان أول قطار حاويات شحن صيني محمل بالبضائع انطلق منذ نهاية الشهر الماضي من مدينة ييوو في مقاطعة تشجيانغ بشرق الصين سيدخل اليوم الحدود الايرانية من منفذ سرخس الحدودي / شمال شرق/. 

وكان هذا القطار  المنطلق من شرق الصين إلى غربها من خلال ممر ألاتاو مرورا بكازاخستان ثم تركمانستان ثم ايران قاطعا مسافة 10400 لكم خلال مدة 14 يوما. 

ومن المقرر أن يصل القطار إلى محطة السكك الحديدية في العاصمة طهران لإجراءات العمليات الجمركية اللازمة. 

الجدير بالذكر إن هذا القطار أول قطار منتظم للحاويات يربط الصين والشرق الاوسط، ومن المتوقع أن يدعم خدمة م

قال الوزير الجمعة ردا على سؤال صحفيين حول ما إذا كان من المحتمل إقناع السعودية بالتراجع عن فكرة إرسال قوات خاصة إلى سوريا: ” الحديث لم يجر عن هذا الموضوع، ولذلك لا يمكنني أن أقول لكم من يخطط لذلك، وأي قوات سيتم إرسالها، وإلى أين”.

يذكر أن المتحدث باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية أحمد عسيري قال يوم الخميس إن قرار الرياض إرسال قوات برية إلى سوريا لمحاربة تنظيم “داعش” نهائي ولا رجعة عنه.

كما أعلن لافروف عن توصل الجانبين الروسي والأمريكي إلى اتفاق حول بدء التعاون العسكري  بينهما في سياق العملية في سوريا. وأعرب الوزير عن أمله في أن يساعد هذا الاتفاق في تحقيق مهمة تشكيل جبهة موحدة لمحاربة الإرهاب.

وأوضح: “سنواصل نضالنا بجانب الحكومة السورية، كما أننا نأمل في أن يسمح الاتفاق ذو الأهمية المبدئية الذي سيبدأ الأمريكيون بموجبه التعاون معنا في المجال العسكري، بإحراز تقدم نحو تحقيق الهدف الذي حدده الرئيس الروسي، عندما دعا إلى تشكيل جبهة موحدة حقا لمحاربة الإرهاب”.

قال مصدر في الوفد الروسي المشارك في مؤتمر ميونيخ للأمن إنه من المنتظر أن يلتقي وزير الخارجية الروسي لافروف الجمعة مع نظيره السعودي عادل الجبير على هامش المؤتمر

ومن اللافت أن هذا اللقاء الذي لم يعلن عنه سابقا، يأتي بعد أن توصلت الدول المشاركة في مجموعة دعم سوريا إلى اتفاق مهم حول تسوية الأزمة في سوريا، تضمن خططا حول كيفية وقف إطلاق النار ومعالجة الوضع الإنساني وإجراء الانتخابات.

، إلى جانب توسيع العلاقات التجارية وتمكينها بين طرفي آسيا. /انتهى/. 

 

رمز الخبر 1860743

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 1 =