قوات فلسطين في السيدة زينب (س) تحيي ذكرى شهادة الحاج عماد مغنية

اقامت قوات فلسطين في السيدة زينب (س) مهرجانا خطابيا بمناسبة ذكرى استشهاد الحاج"عماد مغنية" بحضور نائب ممثل مكتب قائد الثورة الإسلامية "آية الله العظمى السيد علي الخامنئي "، "محمد خود يار الناصري" في سوريا، والامين القطري للقيادة القطرية الفلسطينية في حزب البعث "فرحان ابو الهيجاء"، والمدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب علي مصطفى.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه اقامت قوات فلسطين في السيدة زينب (س)، مهرجانا خطابياً احياءً لذكرى استشهاد الحاج "عماد مغنية" بحضور  نائب ممثل مكتب قائد الثورة الإسلامية "أية الله العظمى السيد علي الخامنئي "، "محمد خود يار الناصري" في سوريا، الامين القطري للقيادة القطرية الفلسطينية في حزب البعث "فرحان ابو الهيجاء"، المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب "علي مصطفى"، اعضاء من القيادة العامة لمنظمة قوات الصاعقة في وحشد من اهالي منطقة السيدة زينب.


كما القى نائب ممثل مكتب قائد الثورة الإسلامية "أية الله العظمى السيد علي الخامنئي"، "محمد خود يار الناصري" في سوريا، كلمة بهذه المناسبة اشار فيها الى اهمية الشهادة و الدماء التي اريقت من اجل سحق  الطغيان وازالة الجدران التي اوجدها الاحتلال الغاشم.

وأضاف ان ايران الثورة حينما رأت ان الاستكبار العالمي المتمثل بامريكا يحاول دهس كل القيم والمبادئ فان القائد الامام الخميني (ره) قال لشعبه ايها الشعب اذا اراد الامريكيون ان يفرضوا على الشعب الايراني بان القيادات والخبراء الامريكية في ايران اذا ارتكتب اي جريمة فليس من حق  القانون الايراني ان يحاكمه في المحاكم الايرانية لان هؤلاء اسياد الشعب الايراني فمن هنا انطلقت ثورة الامام الخميني رضوان الله عليه.

واحشار إلى جرائم  الساواك الايراني (جهاز الامن الايراني في عهد الشاه) حين كان يضع في السجون السادة المشايخ والناس الذين كانوا يجمعون الاموال في سبيل تحرير فلسطين  وما قاله الامام الخميني (ره)  حینها بان القدس الشرف وفلسطين رمز لنا وفلسطين القضية الاولى للمسلمين فلا يمكن ان نتنازل عن هذا الحق فمن هنا كل الشهداء بدءا من شهداء فلسطين المحتلة من اكثر من ستين عاما وشهداء سوريا وايران واليمن والعراق الذين سقطوا من اجل اسقاط مخططات الاستكبار كلهم وعلى رأس هؤلاء الشهداء قائد الانتصارين الشهيد عماد معنية يعتبر رمزا وميزانا في تاريخنا  قد سجل بدمائه مدرسة كبيرة وفي هذه المدرسة تربت اجيال وابطال وها هم اليوم يحررون سوريا من استعمار الامريكي والصهيونية العالمية كما حررت العراق من  التكفريين وسيحررون القدس الشريف من رجس الاحتلال باذن الله.

وأشار إلى مكانة الشهيد الحاج عماد مغنية الذي تعامل مع ربه تبارك وتعاله منوهاً الى المعاملة مع الله لا يمكن ان يكون فيها الخسران و اليأس وان هذه المعاملة لا تنتج الا النصر و شهدنا  ذلك من خلال الدماء التي اريقت في جنوب لبنان في انتصارين في ال200 و 2006 . مضيفاً فان رسالة عماد مغنية هي الصمود على مبدأ المقاومة والاستشهاد لان الشهادة مدرسة ثمثل قلب في حياة الامة و المجاهدين كما يحرك القلب الدماء في جسد الانسان كذلك الشهادة تصل الدماء الى امة ميتة تناست اهدافها مشددا على السير  على الدرب ذاته وان يحقق المجاهدين من خلال مرابطتهم  امال المستضعفين والنصر للشعوب.

/انتهى/

رمز الخبر 1881367

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 9 =