١٥‏/٠٤‏/٢٠٢٦، ٢:٥١ م

أصداء الحرب على إيران؛ ترامب تحت وطأة غضب الأمريكيين

أصداء الحرب على إيران؛ ترامب تحت وطأة غضب الأمريكيين

منذ بداية العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، لم تتحقق الأهداف المعلنة لهذه العملية فحسب، بل تتزايد الأدلة على وصول المعتدين إلى طريق مسدود استراتيجي.

وكالة مهر للأنباء، المجموعة الدولية: منذ بداية العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران، لم تتحقق الأهداف المعلنة لهذه العملية فحسب، بل تتزايد الأدلة على وصول المعتدين إلى طريق مسدود استراتيجي وهزائم ميدانية وسياسية. هذه الحرب، التي بدأت بهجمات واسعة النطاق وقتل مدنيين، بمن فيهم طلاب أبرياء، سرعان ما اكتسبت أبعادًا إنسانية وأمنية واقتصادية واسعة النطاق، وأثارت ردود فعل متباينة في وسائل الإعلام الدولية. ورغم التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، لا يزال الطريق أمامنا معقدًا حتى النهاية الحقيقية لهذا العدوان.

حاولت وسائل الإعلام العالمية، كلٌّ منها بمنهجها الخاص، تشكيل سردية هذه الحرب؛ ويمكن أن يوفر فحص هذه التحليلات صورة أوضح عن الوضع الحقيقي للحرب وآفاقها.

وسائل الإعلام الغربية

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، في تقريرٍ تناول الرأي العام الأمريكي في الأسبوع السابع من الحرب على إيران، أن العديد من المواطنين يشعرون بالحيرة والغضب إزاء حربٍ لم يُقدّم رئيسهم تفسيراً واضحاً لها. ووفقاً لاستطلاعات الرأي المذكورة في التقرير، يُعارض نحو ستة من كل عشرة أمريكيين هذه الحرب، وتبرز هذه المعارضة بشكلٍ خاص بين الديمقراطيين والناخبين المستقلين.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه حتى بين مؤيدي ترامب الجمهوريين، تظهر بوادر تردد؛ لا سيما بين الجمهوريين الشباب ومن يعتبرون أنفسهم منفصلين عن حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً"، حيث يُبدون دعماً أقل للحرب. وفي مقابلاتٍ مع عشرات الناخبين في المدن العسكرية، أعرب قدامى المحاربين في حربي العراق وأفغانستان عن قلقهم من أن يتحول هذا الصراع إلى "حربٍ أبدية" أخرى. وخلص التقرير إلى أن نحو ثلثي الناخبين يعتقدون أن ترامب لم يُقدّم تبريراً واضحاً للحرب قبل اندلاعها.

وفي تقريرٍ لها، تناولت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الطبيعة الاستراتيجية للتهديد الأمريكي بفرض حصارٍ على إيران، ووصفته بأنه "مقامرة". في إشارة إلى القدرة التقنية للبحرية الأمريكية على فرض حصار في مياه خليج عُمان، أوضحت وسيلة الإعلام أن السؤال الرئيسي لا يتعلق بجدوى العملية، بل بهدفها النهائي وفعاليتها.

وفي تحليل لها، حددت مجلة "ذا أتلانتيك" ثلاثة نتائج رئيسية للحرب التي استمرت ستة أسابيع بين الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ضد إيران. أولًا، تؤكد المجلة أن التداعيات الاقتصادية لهذه الحرب ستكون عميقة وطويلة الأمد؛ إذ ستستغرق إعادة إعمار منشآت النفط والغاز المتضررة سنوات، وستبقى أسعار وقود الطائرات والديزل والمنتجات البتروكيماوية مرتفعة. أما التغيير الثاني فيتعلق بتدهور الوضع السياسي والأمني في الخليج الفارسي لجميع الأطراف المعنية. وتقر "ذا أتلانتيك" بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية صمدت رغم تكبدها خسائر فادحة، وأصبحت الآن في موقف أقوى بعد أن أثبتت قدرتها على منع الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وهو وضع وصفته المجلة بأنه "كارثة استراتيجية كاملة" لواشنطن وحلفائها.

النتيجة الثالثة هي نهاية حقبة المغامرات العسكرية للكيان الصهيوني، ومراجعة جذرية للعلاقات الدفاعية الأمريكية الإسرائيلية. تشير مجلة "ذا أتلانتيك" إلى أن هذه الحرب كانت ذروة العلاقات الثنائية، وأن الرأي العام الأمريكي، وخاصة بين جيل الشباب، قد نأى بنفسه بشدة عن إسرائيل. ويتوقع التقرير أن يواجه استمرار المساعدات العسكرية الأمريكية لتل أبيب شكوكًا جدية في المستقبل.

وكتبت صحيفة "ذا غارديان" في تحليل لها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسرع في إعلان النصر على إيران، في حين أظهرت محادثات هذا الأسبوع أن طهران هي المنتصرة. ووفقًا للصحيفة، فإن حرب ترامب الانتخابية أتت بنتائج عكسية، إذ شجعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدلًا من إضعافها.

وأضافت الصحيفة البريطانية، مشيرةً إلى أن إغلاق مضيق هرمز سلاحٌ أكثر فاعلية لإيران من القنبلة النووية، أن طهران تنظر إلى الممر المائي كنقطة جمركية لجني الأموال. تؤكد صحيفة الغارديان أن ترامب يحتاج إلى خروج كريم من هذا المستنقع الذي صنعه بنفسه لإنقاذ مستقبله السياسي، والطريقة المعقولة الوحيدة هي العودة إلى الدبلوماسية الحقيقية والتسوية، وليس فرض شروط أحادية الجانب.

وسائل الإعلام العربية والإقليمية

كتبت صحيفة القدس العربي، في معرض حديثها عن فترة وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وتطورات ما بعد الحرب: طالبت إيران بتعويضات من السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن، متهمةً إياها بالمشاركة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.

وقد أُرسل هذا الطلب في رسالة من سعيد إيرفاني، المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن.

وقدّمت إيران إلى مجلس الأمن أدلةً من قواتها المسلحة تُثبت سماح الدول المذكورة باستخدام أراضيها في هجمات أمريكية إسرائيلية.

وتؤكد الرسالة أن الدول الخمس "انتهكت التزاماتها الدولية"، وتُشدد على ضرورة تعويض إيران عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها.

وذكرت صحيفة الميادين، نقلاً عن مسؤولين باكستانيين وأمريكيين، أن جولة جديدة من المحادثات بين طهران وواشنطن ستُعقد على الأرجح يوم الخميس المقبل، على الرغم من عدم تحديد مكان انعقادها بعد.

اقترح مسؤولون باكستانيون عقد جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأوضح المسؤولون أن الجولة الأولى من المحادثات الأمريكية الإيرانية جزء من عملية دبلوماسية جارية.

ووفقًا لدبلوماسي سعودي، فقد اتفقت طهران وواشنطن بالفعل على عقد جولة جديدة من المحادثات.

وكتب موقع عربي 21 تعليقًا على التوترات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز: على الرغم من إعلان الولايات المتحدة فرض حصار على المضيق، فقد عبرت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية مضيق هرمز بنجاح.

وتُظهر بيانات الشحن الدولية أن ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية مرتبطة بالصين عبرت مضيق هرمز بنجاح، فيما وصفته بلومبيرغ بأنه اختبار للحصار البحري الذي فرضه الرئيس ترامب.

أفادت منصة تتبع السفن "كيبلر" أن ناقلة النفط "ألبيس"، التابعة لـ"الأسطول الخفي" الإيراني والخاضعة للعقوبات الأمريكية منذ العام الماضي، تمكنت من المرور عبر المضيق حاملة شحنة من النفط، في انتهاك مباشر للإجراءات الأمريكية الصارمة التي بدأت رسمياً يوم الاثنين.

كتبت قناة الجزيرة في مقالٍ حول أسباب فشل المحادثات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد:

فشلت المحادثات الأمريكية الإيرانية التي استمرت 21 ساعة في إسلام آباد - والتي عُقدت خلال هدنة استمرت أسبوعين - في التوصل حتى إلى اتفاق إطاري يحدد معالم المحادثات المستقبلية.

توقفت المحادثات بسبب القضية نفسها التي عرقلت جولات عديدة من المحادثات على مدى السنوات السبع الماضية: رفض إيران تفكيك برنامجها النووي.

قد يُمهد هذا المأزق الطريق لحرب جديدة، على الرغم من أن الولايات المتحدة وإيران لا ترغبان في استمرار الصراع.

مع ذلك، رأى بعض المسؤولين أن هذه الاجتماعات بالغة الأهمية، باعتبارها أعلى مستوى من المحادثات بين البلدين منذ ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979، والتي تضمنت محادثات مباشرة بين رئيسي الوفدين: نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس، ومحمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني.

يُعد مضيق هرمز قضيةً مُشتعلة حديثًا، نتيجةً للحرب، بينما الخلافات الأمريكية الإيرانية حول الملف النووي قديمة.

هذه الخلافات النووية، التي عرقلت جولات عديدة من المحادثات خلال إدارة ترامب الأولى، وإدارة بايدن، والسنة الأولى من ولاية ترامب الثانية، هي ما أدى إلى توقف محادثات إسلام آباد.

تصر إيران على أنها لن تتخلى عن "حقها" في تخصيب اليورانيوم، وهو برنامج تعتبره الولايات المتحدة مؤشراً على نية إيران تطوير أسلحة نووية.

كتب عبد الله مراد أوغلو، كاتب عمود في صحيفة يني شفق: "ارتكب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطأً فادحاً بثقته في نتنياهو. والآن يحاول ترامب الخروج من هذا المأزق. لم تفشل الحرب الأمريكية الإسرائيلية الظالمة ضد إيران في تحقيق أهدافها السياسية فحسب، بل خلقت أيضاً مشاكل جديدة، من بينها إغلاق مضيق هرمز. وهذا يعني هزيمة استراتيجية للولايات المتحدة".

انهار جدول المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد بسبب رفض إيران قبول شروط الولايات المتحدة. أعلن ترامب هذه المرة عن نيته فرض "حصار بحري" على إيران. إلا أن هذا الحصار سيضر بالولايات المتحدة وحلفائها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، كاليابان وكوريا الجنوبية والفلبين، أكثر مما سيضر بإيران أو روسيا أو الصين، لأن معظم احتياجات هذه الدول من الطاقة تُلبى من الخليج الفارسي.

وسائل الإعلام الصينية والروسية

نقلت قناة CGTN الصينية عن المحلل العسكري وي دونغشو قوله: إن للحصار الأمريكي هدفين: أولهما، إظهار قدرة الولايات المتحدة على فرض ضغوطها خلال وقف إطلاق النار من خلال تعطيل خطوط الاتصالات البحرية الإيرانية؛ وثانيهما، تهيئة الظروف لعمليات عسكرية مستقبلية في ظل التزايد المستمر في الوجود العسكري الأمريكي. وحذر من أنه في حال اندلاع نزاع، قد يُزعزع الحصار استقرار وقف إطلاق النار الهش ويُشعل جولة جديدة من الأعمال العدائية، في حين أن الخطوة الأمريكية ستُعطل الملاحة الدولية وتُعقّد حركة الطاقة والسلع.

قال الخبير السعودي عبد العزيز الشعباني إن الولايات المتحدة من المرجح أن تزيد من وجودها البحري وتفرض "قيوداً انتقائية"، لكن الحصار الكامل غير مرجح بسبب تعقيد الطرق البحرية وتشابك المصالح الدولية.

اختتمت قناة CGTN تعليقها بالقول: "مع استمرار الحصار، ارتفع سعر خام برنت إلى أكثر من 120 دولارًا للبرميل خلال الفترة من فبراير إلى أبريل، وقد يصل إلى 150 دولارًا في ظل الحصار. يزيد الحصار من خطر تجدد الصراع وإضعاف وقف إطلاق النار الهش. كما هدد الحرس الثوري باستخدام قدرات لا يعلم بها العدو إذا استمرت الحرب."

وصرح رجب صفاروف، مدير مركز الدراسات الإيرانية المعاصرة، لوكالة سبوتنيك، بأن كل خطوة اتخذتها الولايات المتحدة في الصراع مع إيران أضعفت موقفها الاستراتيجي، وحصار النفط الإيراني ليس استثناءً.

وصفت الولايات المتحدة حصار النفط الإيراني بأنه "خطوة حمقاء للغاية"، إذ أنها تُفاقم وضع الولايات المتحدة والعديد من الدول التي يُعد مضيق هرمز شريانًا اقتصاديًا حيويًا لها.

صرح الدكتور سيمون تسيبس، محلل الأمن القومي المقيم في تل أبيب، لوكالة سبوتنيك، بأن إسرائيل تُعتبر فعلياً "رهينة" لحكومة نتنياهو، وأن الحرب في لبنان ما هي إلا تكتيك تضليلي يهدف إلى صرف انتباه الرأي العام عن المشاكل المتفاقمة التي تواجه نتنياهو شخصياً والبلاد ككل.

وتتمثل أبرز ثلاث إخفاقات لنتنياهو في السياسة الخارجية في فشله في حرب غزة، حيث بقيت حماس متماسكة، والهزيمة الكاملة في إيران، حيث يسعى نتنياهو إلى تخريب محادثات السلام بين واشنطن وطهران باستهداف لبنان، والحرب في لبنان، حيث يُلحق حزب الله "أضراراً وخسائر بشرية هائلة لم تشهدها إسرائيل من قبل".

وحدد تسيبس مشاكل نتنياهو الشخصية في ثلاث قضايا فساد، وتشكيل لجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر، ومذكرة الاعتقال الدولية الصادرة في لاهاي، مؤكداً أن نتنياهو "محتل" و"ليس لديه ما يخسره، وهو مستعد لجرّ إسرائيل بأكملها معه إلى الهاوية". وقد تسببت هذه الحرب المستمرة في أضرار جسيمة للاقتصاد وتقلبات الأسعار في إسرائيل، مما دفع الناس إلى الهجرة وفقدان منازلهم ووظائفهم، ودفع البلاد نحو الانهيار.

وسائل الإعلام الصهيونية

يحذر إسرائيل هيوم من أن تكتيك الولايات المتحدة المتمثل في إغلاق مضيق هرمز يبدو مشابهاً لفكرة إغلاق فنزويلا، أي الاستيلاء على ناقلات النفط وتوجيهها إلى موانئ تابعة للولايات المتحدة. لكن هذا ينطوي على مخاطر، مثل ارتفاع أسعار النفط والطاقة على المدى القصير، واحتمال انهيار وقف إطلاق النار، وتحدٍّ للصين (إذ يمر 45% من نفط الصين عبر مضيق هرمز، وكانت الصين تشتري 90% من صادرات النفط الإيرانية قبل الحرب).

كما هددت إيران بأن أمن موانئ الخليج الفارسي مسؤولية الجميع أو لا أحد، وأن أي سفينة عسكرية تقترب من مضيق هرمز ستُواجَه بحزم.

يكتب ماريو في تحليله لمستقبل الصراع مع إيران ومحور المقاومة: بعد وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، حوّل الجيش الإسرائيلي تركيزه إلى الجبهة اللبنانية. وتتمركز القوات بكثافة في منطقة بنت جبيل جنوب لبنان. يخطط الجيش الإسرائيلي لإنشاء عشر قواعد جديدة في جنوب لبنان. وعلى الجبهة الإيرانية، يقف الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب ويراقب التطورات المتعلقة بالحصار البحري الأمريكي المزعوم لإيران. ولا يُستبعد احتمال رد عسكري إيراني وإطلاق النار على إسرائيل. وفي غزة، لا تزال حماس تعيد بناء قدراتها العسكرية وتعزز قواتها. وقد أصرت حماس في المحادثات المصرية على أنها لن تتخلى عن سلاحها، مؤكدةً على حاجتها إلى قوة عسكرية مسلحة للحفاظ على الاستقرار الداخلي في غزة.

وكتبت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في تحليلها لمستقبل محادثات السلام الإيرانية الأمريكية: انتهت المفاوضات الطويلة بين إيران والولايات المتحدة في باكستان دون التوصل إلى اتفاق. وقال نائب الرئيس الأمريكي (جيه دي فانس) إن هذه الهزيمة أسوأ بالنسبة لإيران منها للولايات المتحدة. ويعتبر كلا الجانبين نفسه منتصراً ولن يتراجع عن مواقفه.

تطالب الولايات المتحدة بتنازلات، كوقف تخصيب اليورانيوم وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما قدمت إيران خطة من عشر نقاط تتضمن الحفاظ على سيطرتها على المضيق، ومواصلة التخصيب، ورفع العقوبات، بل وحتى انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة. وتصر إيران على "حقها في التخصيب" وترفض التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية. وقد بدأت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية يوم الاثنين، وهددت إيران بجعل الخليج الفارسي غير آمن للجميع. وترغب إسرائيل في مواصلة هجماتها على إيران. ثمة احتمال لجولة أخرى من المحادثات، ولكن ما لم يتغير ميزان القوى، فمن المرجح أن يؤدي الوضع الراهن إلى جمود طويل الأمد.

رمز الخبر 1969997

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha