الإتفاق النووي أثبت أنه من الممكن أن يحل المنطق والحوار محل العنف

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "علي شمخاني" أن المسير الذي قطعته ايران في الملف النووي أثبت أنه من الممكن أن يحل المنطق والحوار محل العنف والتهديد.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن "علي شمخاني" إلتقى وزير الخارجية السوري"وليد المعلم" والوفد المرافق له اليوم الأربعاء وجرى بحث القضايا ذات الإهتمام المشترك وخاصة جهود مكافحة الإرهاب.

وأكد "شمخاني" أن تنظيم داعش تهديد عالمي قائلاً : "على داعمي هذا التنظيم مالياً وعسكرياً واستخباراتياً ان يجيبوا عن سلوكهم ومشاركتهم في ارتكاب المجازر في حق الأبرياء".

وأضاف : "أن المسير الذي قطعته ايران في الملف النووي أثبت أنه من الممكن أن يحل المنطق والحوار محل العنف والتهديد".

وتابع :"إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترفض أي تدخل خارجي في سوريا منوهاً إلى أن الأنظار بدأت تتجه نحو  الإعتراف بضرورة اعتماد الحل السياسي في سوريا واحترام  ارادة الشعب السوري.

من جانبه استعرض وليد المعلم آخر التطورات في سوريا وانتصارات الجيش السوري في مواجهة المجموعات التكفيرية ومتابعة العملية السياسية لتخطي الأزمة السورية قائلاً : "إن القيادة السورية كانت تدعو دائما المعارضة الغير مسلحة والتي تدعو إلى وحدة البلاد إلى الحوار".

واعتبر وزير الخارجية السوري حصول تسوية سياسية يرتبط بتغيير قناعة بعض الدول الداعمة للإرهاب وبمواجهتها الفعلية لداعش ومجمل المجموعات الإرهابية بعيداً عن الدعايات./انتهى/

رمز الخبر 1856791

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 10 =