على شعوب المنطقة التخلص من الهيمنة والاستعمار الغربي

يرى حجة الاسلام والمسلمين "سیدحميد الحسيني" ان إعادة نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة لنبي الإسلام محمد (ص) والاساءة الى معتقدات المسلمين باسم حرية الرأي والتعبير والديمقراطية ما هو الا من البدع والمحرّمات التي طرحت من قبل الغرب.

افادت وكالة مهر للانباء-عبدالله مغامس: ان هذا العمل الذي قامت به الصحيفة الفرنسية بنشر صور مسيئة للنبي (ص) مدّعية بانها تمارس حريتها في حق التعبير يقوّض التطلعات العالمية للتعايش السلمي وكذلك الوئام الاجتماعي بين الأديان والمذاهب.

فما قامت به مجلة شارلي إيبدو الفرنسية باعادة نشر رسومات ساخرة عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كانت مسيئة للمسلمين، فرغم الغضب الشديد في العالم الإسلامي بسبب رسوم كاريكاتورية سابقة نشرتها نفس المجلة، الا انها قامت بنشر صور جديدة مصرّةً على اهانة المقدسات الدينية.

ويرى حجة الاسلام والمسلمين "حميد الحسيني" رئیس اتحاد الاذاعات و التلفزیونات العراقیة ان إعادة نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة لنبي الإسلام محمد (ص) والاساءة الى معتقدات المسلمين باسم حرية الرأي والتعبير والديمقراطية وما الى ذلك... والكلام بحرية بدون حدود او اطار واضح، ما هو الا من البدع والمحرّمات التي طرحت من قبل الغرب.

واشار حجة الاسلام الحسیني الى انه عندما يريد الغرب ان يشعل فتنة بين المسلمين، فهو يضرب ويهاجم معتقدات كثير من الناس في اي مكان يحلوا له، متحجّجا بحرية الرأي والتعبير.

وقال "حميد الحسيني": "هذه بدعة واضحة وهي من المحرمات عندنا".

وتابع: "لماذا عندما نشكّ في قضية من القضايا، مثلاً نشك في قضية "هولوكوست"، فنحن نطرح سؤال، نطرح قضية واضحة، تجد انه ينتظرنا السجن، ينتظرنا الطرد، ينتظرنا التشويه، ينتظرنا النفي وبالنهاية يطلق علينا اننا ضد السامية، وندخل في لائحة الدول التكفيرية واننا ضد الحريات و.... فعندما نريد ان نستفيد من حريتنا هذا ممنوع وحرام علينا".

واستطرد قائلاً: "عندما نشكل على قضية معينة في التوراة (هذا محرّم)، (هذا غير صحيح)، اذاً نحن عندما نشكّك في امر فرعي في دين او مذهب معين ضمن حدود الاحترام، فبذلك نحن لا نضرب المقدسات، فيأتي اخرون ويقولون لنا بانه ليس مسموحاً لنا بالتشكيك والتعدي على حرية الاديان، فكيف يسمح لكم ان تتهجّموا على معتقدات اساسية في الدين الاسلامي وتسیؤوا لنبينا محمد (ص)".

عندما يدّعي احد من زعماء بعض الدول التي تدعي الحرية ويناقض نفسه، فما هذا الا نفاق سياسي.

ووضّح حجة الاسلام انه عندما يدّعي احد زعماء بعض الدول التي تدّعي الحرية ويناقض نفسه، فما هذا الا نفاق سياسي لا نقبله، ونقول دائما في قنواتنا واذاعاتنا ان هؤلاء كذابون حاقدون لا يريدون الا الفتنة واشعال الحروب بين المذاهب، لذلك نحن نستنكر هذا الفعل ونقول بانه نفاق سياسي واخلاقي فهو نفاق مبرمج حكومي بشكل كبير لصناعة الفتن بين المسلمين.

ونوّه على ان قضية الجريدة الفرنسية التي هي من الاساس وفي الاصل هم من صنعوها ليتم التهجّم على معتقدات المذاهب والاديان لصناعة الفتن، فهذه المعلومة واضحة عند الجميع، فهم يستخدمون هذه الجريدة للحروب الناعمه كوسيلة للحرب، فهذه الجريدة من هذه الوسائل، فهذه مجنّدة لخدمتهم ولصناعة مثل هذه الفتن، فهذه الوسائل ما هي الا اداة من ادوات الصهيونية والامبريالية العالمية التي يديرها هذا النفاق السياسي الكبير الذي يسمى بالديمقراطية الغربية.

آل زياد وآل زائد وآل خليفة وآل سعود هم العملاء الغرب في المنطقة وادوات في خدمة الكيان الصهيوني والامبريالية الصهيونية.

واكد رئیس اتحاد الاذاعات و التلفزیونات العراقیة ان آل زائد وآل خليفة وآل سعود هم العملاء في المنطقة حيث تم اعطاءهم زمام امور هذه المنطقة ليكونوا ادوات للغرب يستعملونهم متى شاؤوا، ولكي يطبّقوا سياسة الغرب في المنطقة، ولكن هذه هي ادواتهم السياسية التي يستعملونها ليتعلموا كيف التسلط على الشعوب، فهم وسائل للفتنة الناعمة في العالم ليخدموا الكيان الصهيوني والامبريالية.

ان انفجار بيروت وزيارة ماكرون للبنان، وقلب الطاولة في لبنان ما هي الا للضغط على هذه المنطقة لتبقى تحت سيطرت الغرب.

وصرّح الحسیني ان انفجار بيروت وزيارة ماكرون للبنان، وقلب الطاولة في لبنان ما هي الا للضغط على هذه المنطقة لتبقى تحت سيطرة الغرب، سواء كانت سوريا او العراق او لبنان او...... او اي بلد وصل الى قناعة ان يترك الغرب، ويبحث عن متحالفين وبلد داعم غير الغرب.

وافاد ان قضية قلب الطاولة في لبنان وسفر ماكرون هذا كله وضّح الرؤية لدى اللبنانيين بان الغرب ليس الا منافقين، استعماريين ولذلك التجأت هذه الدول الى الشرق الاوسط، فعندما ايقنت دول المنطقة بان دول الغرب لا تنفعهم اتّجهوا الى دول الشرق وقرروا ازالة كل كياناتهم في المنطقة، فشعرت دول الغرب بان الكيان الصهيوني اصبح في خطر محدق.

وقال حجة الاسلام الحسیني: "اذا قامت ايران بالاتحاد مع لبنان واتحد لبنان مع الصين واتحدت الصين مع روسيا، واتّجهوا واتّحدوا سيشکلون عندئذ جبهة واحدة في مقابل الغرب"، فعندئذ الغرب سيستعمل كل  الوسائل التي تحدثنا عنها من ناعمة وصعبة لكي يحافظ على سيطرته في المنطقة، فالوسائل التي تحدّثنا عنها هي التي يتم استخدامها الان، فقد اعلنوا الحرب على لبنان بتفجيرهم لمرفأ بيروت وان ما حصل بكل تداعياته في لبنان هو من ضمن وسائل الحرب الصعبة، وان سفر ماكرون الى لبنان كان من الوسائل الناعمة للتعاطف معهم حتى یتصوّروا انه لا يوجد مخلّص الا الغرب".

وتابع: " انه عندما شعر الاوروبيون بخطورة هذا الموقف وانه من الممكن لدول المنطقة ان تتّحد وتنهي السيطرة الاوروبية على المنطقة، صرّحوا بانهم يريدون السلام للمنطقة وانهاء الحروب وتحسين الاقتصاد والحفاظ على السيادة اللبنانية"، فهذه كلها وسائل ناعمة، فهم  الذين سبّبوا كل هذه المشاكل والحروب في منطقتنا وبعد ذلك ياتون ويقولون بانهم سيتعاطفون معنا وسيساعدونا وسيحلون مشاكلنا.

/انتهى/

رمز الخبر 1907441

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 4 =