قضية فلسطين على رأس أولويات مهرجان أفلام المقاومة الدولي الـ16

يولي مهرجان أفلام المقاومة الدولي بدورته السادسة عشر أهمية خاصة بالقضية الفلسطينية في ظلّ تطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع العدو الصهيوني، إذ تربّع فيلم " المُتبقي" الذي يحاكي جراح فلسطين الغائرة على قائمة أفضل الافلام في دورة هذا العام.

وافادت وکالة مهر للأنباء أن "المتبقی" حصل علی الجائزة الاولى في قسم "مهرجان المهرجانات" ليكون بذلك الفيلم الايراني الافضل بلا منازع حول فلسطين وقضيتها الراسخة.

ويتنافس في قسم "مهرجان المهرجانات" بفعالية مهرجان أفلام المقاومة الـ16، نخبة الأفلام الايرانية الفائزة بالتظاهرات السينمائية على مدى الاربعين عاما الماضية وتمنح الجائزة للفيلم الاول ليمثّل أفضل أفلام السينما الايرانية.

وشاركت في هذا القسم أفلام - "الوكالة الزجاجية" و فيلم "من نهر كرخه حتى نهر الراين" (للمخرج ابراهيم حاتمي كيا)، المتبقي (للمخرج سيف الله داد) يتحدّث عن الجراح الغائرة للقضية الفلسطينية، السفر الى تشزابه (رسول ملاقلي بور)، الصمود وسط الغبار (محمد حسين مهدويان)، يوم الواقعة (شهرام اسدي)، الاخدود 143 (نرجس آبيار)، كيميا (احمد رضا درويش)، الفيلائيون (منير قيدي)، ابن الرمال (محمد علي باشه اهنجر)، هول في النار (عزيز الله حميدنجاد).

يرصد فيلم المتبقي (من إنتاج إيراني-سوري) جميع ما جرى ويجري بالأراضي الفلسطينية المحتلة من مقاومة للاحتلال وعلاقات اجتماعية وصداقة وحب، الفيلم يحتوي على جميع أنواع الحب، فيه حب الزوجة لزوجها وحب المناضل للمناضلة وحب الأم لابنها ولاحقاً لحفيدها وأخيراً وليس آخراً حب الوطن، ولعل أجمل ما بالفيلم أنه لن يقدم لك شعارات معلبة نرددها دون أن نعرف معناها، ولن يطلب منك أن تحب وطنك لأنه وطنك ولكنك ستشعر بحبك وتمسكك بوطنك دون طلب من أحد.

والمتبقي هو ذلك الطفل الرضيع الذي يمثل الأمل والمستقبل الواعد إنه الطفل الذي لم يختار مصيره ولم يختار أن يكون في بلد تتآمر عليه جميع دول العالم ليجد نفسه وحيداً بلا أب ولا أم ولا منزل وقد تملكه المحتل كما تملك منزله بعد أن قتل أمه وأبوه (جمال سليمان، وجيانا عيد) في مشهد أقل ما يقال عنه بأنه يعكس وحشية الاحتلال« ولسوء حظ الطفل سيعيش مع قاتل أبيه على أنه أبوه، ولكن هذا الطفل ما زال لديه أحد في هذه الدنيا وهي جدته التي بدورها لم يتبقى لها أحد سواه وستقبل أن تعمل مربية له من أجل أن تستعيده ولكنها في كل مرة تفشل إلى أن يقرروا الرحيل إلى(تل أبيب) برفقة الطفل في قطار يحتوي على متفجرات ويطلب منها زوجها قبل استشهاده القيام بعملية استشهادية في سبيل إنقاذ مئات الأطفال ولكنها تقع في حيرة بين حياة حفيدها الذي هو كل ما تبقى لها من الحياة وبين حياة مئات الأطفال الفلسطينيين إلى أن تفجر القطار وترمي نفسها منه مضحية بحياتها لإنقاذ "المتبقي".

تُقام الفترة الثانية من مهرجان أفلام المقاومة الدولي بدورته السادسة عشر التي حازت على مشاركة دولية واسعة في أقسام (المسابقة الرئيسية – سيد شهداء المقاومة – رواية القلم - صناع افلام محليين) رغم استشراء جائحة كورونا، في الفترة من 21 حتى 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 بإدارة "مهدي عظيمي ميرآبادي" في العاصمة الايرانية طهران، مع اتخاذ التدابير الصحية الكاملة./انتهی/

رمز الخبر 1909130

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 6 =