بوتين يدعو الجيش الأوكراني إلى الإمساك بالسلطة.. ويؤكد: الاتفاق معكم أسهل

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين يقول إن "الاشتباكات الرئيسية خلال العملية الخاصة ليست مع القوات الأوكرانية النظامية"، ويشير إلى "التقدير العالي لتصرفات الجنود والضباط الروس".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أوضح دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية بأن الكرملين لا يرى أي عوائق أمام تنظيم مفاوضات بين الرئيسي الروسي، فلاديمير بوتين والأوكراني فلاديمير زيلينسكي، لكن فقط إذا كانت أوكرانيا مستعدة للتحدث عن مخاوف موسكو الأمنية.

وقال بيسكوف للصحفيين ردا على سؤال في هذا السياق عما إذا كانت روسيا مستعدة لإجراء اتصالات "إذا كانت القيادة الأوكرانية مستعدة للحديث عن هذا الأمر".

ولفت المتحدث باسم الكرملين إلى أن بوتين قد صاغ بالفعل رؤيته لما تنتظره روسيا من أوكرانيا حتى يتم "حل مشاكل مفهموم الخطوط الحمراء".

وأوضح بيسكوف في هذا السياق قائلا: "لقد صغنا هذا الأمر بوضوح يتمثل في وضع محايد، ويعني التخلي عن أنظمة تسلح.

سماع دوي انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف

سماع دوي انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف الجمعة ٢٥ فبراير ٢٠٢٢ - ٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش

أفادت وكالة الأنباء "أونيان" الأوكرانية بسماع دوي عدة انفجارات صباح اليوم الجمعة في مناطق مختلفة من العاصمة الأوكرانية كييف.

وقالت الوكالة إن دوي انفجارات سمع في ساعات الفجر في مناطق بيتيرسكي وغولوسييفسكي وبوزنياكي بالعاصمة الأوكرانية ، فيما وقعت ستة انفجارات في منطقة ترويشينا، بحسب وكالة "تاس".

وذكرت هيئة الطوارئ الأوكرانية صباح اليوم الجمعة عبر "فيسبوك" أن حريقا اندلع فى مبنى سكنى متعدد الطوابق فى جنوب كييف نتيجة إصابته بجسم مجهول، مشيرة إلى أن المبنى مهدد بالانهيار.

وحسبما أفادت إدارة مدينة كييف عبر "تلغرام"، فإن الحادث أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، أحدهم في حالة خطيرة.

وفي وقت سابق الليلة الماضية، أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إن "قوات روسية تسللت إلى كييف" بعد يوم على بدء العملية العسكرية التي شنها الجيش الروسي في أوكرانيا بهدف إزالة التهديدات الصادرة من الأراضي الأوكرانية لأمن روسيا.

وأكدت الدفاع الروسية أن قواتها لا تستهدف مدن أوكرانيا لا بالمدفعية أو بالصواريخ ولا من الجو، منوهة بأنه يتم فقط تعطيل البنية التحتية العسكرية ومنشآت الدفاع الجوي والطيران والمطارات العسكرية في أوكرانيا بواسطة الأسلحة عالية الدقة للقوات المسلحة الروسية.

رئيس مجلس الدوما الروسي: العملية العسكرية تهدف إلى نزع السلاح من أوكرانيا

رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين يصرّح بأنّ قرار الرئيس فلاديمير بوتين إطلاق عملية عسكرية في أوكرانيا يهدف إلى "منع وقوع كارثة إنسانية وحرب واسعة النطاق".

أعلن رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، أن لا مسوّغ للأوكرانيين للخوف من العملية الروسية في بلادهم، لكونها "تهدف حصراً إلى تجريد أوكرانيا من السلاح".

وقال أمام أعضاء الجمعية الوطنية في نيكاراغوا: "يجب ألا يخاف مواطنو أوكرانيا عملية حفظ السلام، لأنّها تهدف إلى نزع السلاح الأوكراني فقط".

وأضاف أنّ "قرار الرئيس الروسي لإطلاق هذه العملية لحفظ السلام يهدف إلى منع وقوع كارثة إنسانية وحرب واسعة النطاق".

وتابع: "يجب أن تصبح أوكرانيا دولة حرة ومستقلة وديمقراطية ومسالمة ومتحررة من النظام المعادي للشعب بأيديولوجيته القومية، وأن تبدأ في التطور لصالح مواطنيها"، مؤكداً أنّ "الناتو لا يستطيع حل قضية أمن أعضائه على حساب أمن الآخرين".

زيلينسكي: أوكرانيا تركت وحدها لمواجهة روسيا

الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي يقول إن حصيلة أول يوم من العملية العسكرية الروسية كانت مقتل 137 أوكرانياً وإصابة أكثر من 300.

قال الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، صباح اليوم الجمعة، إن أوكرانيا "تركت وحدها" لمواجهة روسيا.

وأصدر زيلينسكي، اليوم، مرسوماً أعلن بموجبه التعبئة العامة في أوكرانيا، على خلفية العملية العسكرية الروسية في بلاده.

وبحسب المرسوم، فقد تم اتخاذ هذا القرار بسبب "العدوان العسكري الروسي ضد أوكرانيا وضمان الدفاع عن الدولة، والحفاظ على الاستعداد القتالي والتعبئة للقوات الأوكرانية والتشكيلات العسكرية الرديفة".

روسيا تعلن السيطرة الكاملة على المنطقة التي تقع فيها محطة تشيرنوبيل

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الجوية الروسية سيطرت بشكل كامل على المنطقة التي تقع فيها محطة "تشيرنوبيل" للطاقة النووية.

وقالت وزارة الدفاع في بيان: "تم الاتفاق مع جنود كتيبة حماية محطة الطاقة النووية الأوكرانية على الأمن المشترك لوحدات الطاقة.. ويواصل أفراد المحطة النووية خدمة المرافق في الوضع العادي ومراقبة الوضع الإشعاعي".

أضاف البيان أن "إجراءات الدفاع عن المحطة النووية تضمن عدم قيام الإرهابيين أو القوميين باستفزازات نووية".

هذا وأعلن رئيس السلطة المحلية في شبه جزيرة القرم، سيرغي أكسيونوف، في وقت سابق من اليوم الجمعة، إنهاء الحصار المائي الذي نفذه نظام الحكم الأوكراني حول القرم بعدما استعادت شبه الحزيرة الهوية الروسية في عام 2014 وأصبحت من جديد واحدا من الأقاليم الروسية.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، قد صرح بأن وصول قوات روسية إلى مقاطعة خرسون في جنوب أوكرانيا أتاح إعادة فتح قناة شمال القرم لاستئناف إمدادات المياه لشبه جزيرة القرم.

وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي المحلي، يفيم فيكس، في الحديث لـ"سبوتنيك": "تم كسر الحصر المائي للقرم بفضل جهود القوات المسلحة الروسية والقرارات التي أعلنها رئيس روسيا".

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الروسية توجه الضربات إلى منشآت عسكرية محددة باستخدام الصواريخ والطائرات والمدفعية، ولا توجه أي ضربات للمدن الأوكرانية. وأكد أن ما من شيء يهدد المدنيين.

لافروف يكشف هدف العملية الروسية في أوكرانيا

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا يتمثل هدفها في تمكين الأوكرانيين بعد "تحررهم من الاضطهاد"، من تقرير مستقبلهم بحرية

تصريح لافروف جاء خلال اجتماع مع نظيره في جمهورية لوغانسك الشعبية ونائب وزير الخارجية في جمهورية دونيتسك الشعبية في موسكو اليوم الجمعة.

واتهم لافروف الغرب بأنه ينفي بصوت واحد حقيقة الإبادة الجماعية الجلية في أوكرانيا، وأنه وقف مع كييف في مسعاها لعرقلة وتدمير اتفاقيات مينسك.

وأضاف: "تستر الناتو والاتحاد الأوروبي على كييف حتى في الأسابيع الأخيرة، عندما اعتزمت بشكل نهائي الاستيلاء على جمهوريتي دونيتسك لوغانسك الشعبيتين بالقوة، وأعلنت أنه لا يوجد بديل لأوكرانيا عن الانضمام إلى الناتو وبدأت في التهديد بالاستحواذ على أسلحة نووية".

وتابع: "في هذا الوضع بالطبع لم يكن بإمكان روسيا أن تغض النظر عن الطلب المباشرة الصادر عن رئيسي دولتيكما للحصول على مساعدة عسكرية في مواجهة المعتدي".

وقال لافروف: "تنفيذا لالتزاماتنا أمام الحلفاء، قرر الرئيس بوتين إجراء عملية عسكرية خاصة لتجريد أوكرانيا من السلاح واجتثاث النازية منها، حتى يتمكن الأوكرانيون أنفسهم، بعد تحريرهم من هذا الاضطهاد، من تقرير مستقبلهم بحرية".

الرئيس الاسد لبوتین: ما يحصل اليوم هو تصحيح للتاريخ

أجرى الرئيس السوري بشار الأسد اليوم اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الوضع في أوكرانيا والعملية العسكرية الخاصة التي تقوم بها روسيا الاتحادية لحماية السكان المدنيين في منطقة دونباس.

وأكد الرئيس الأسد أن ما يحصل اليوم هو تصحيح للتاريخ وإعادة للتوازن إلى العالم الذي فقده بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وأن الهيستيريا الغربية تأتي من أجل إبقاء التاريخ في المكان الخاطئ لصالح الفوضى التي لا يسعى إليها إلا الخارجون عن القانون معتبراً أن روسيا اليوم لا تدافع عن نفسها فقط وإنما عن العالم وعن مبادئ العدل والإنسانية.

وقال الرئيس الأسد إن الدول الغربية تتحمل مسؤولية الفوضى والدماء نتيجة سياساتها التي تهدف للسيطرة على الشعوب حيث أن هذه الدول تستخدم أساليبها القذرة لدعم الإرهابيين في سوريا والنازيين في أوكرانيا وفي أماكن مختلفة من العالم.

وشدد سيادته على أن سوريا تقف مع روسيا الاتحادية انطلاقاً من قناعتها بصوابية موقفها ولأن مواجهة توسع الناتو هي حق لروسيا لأنه أصبح خطراً شاملاً على العالم وتحول إلى أداة لتحقيق السياسات غير المسؤولة للدول الغربية لضرب الاستقرار في العالم.

واعتبر الرئيس الأسد أن العدو الذي يجابهه الجيشان السوري والروسي واحد ففي سوريا هو تطرف وفي أوكرانيا هو نازية مشيراً إلى أن روسيا الاتحادية سوف تعطي درساً للعالم بأن الدول العظمى لا تكون عظمى بقوتها العسكرية فقط وإنما باحترام القانون والأخلاق العالية والمبادئ الإنسانية.

من جهته أكد الرئيس بوتين أن العملية العسكرية الخاصة في دونباس تهدف إلى عودة الاستقرار ووقف معاناة السكان هناك الذين تعرضوا لها خلال السنوات الثماني الأخيرة مشيراً إلى أن بلاده بقيت تعتمد على المفاوضات والدبلوماسية خلال السنوات الماضية ولم تتخذ القرار باستخدام القوة إلا بعد أن أعلنت السلطات الأوكرانية المدعومة من أسيادها الغربيين عدم التزامها بالاتفاقيات المصدقة من قبل البرلمان في البلدين وبعد أن تقدمت جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك بطلب لتقديم الدعم العسكري مشدداً على أن الجنود الروس يقاتلون برجولة وبسالة وسيحققون كل الأهداف الموضوعة أمامهم.

زيلينسكي يناشد بوتين لإجراء مفاوضات

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يناشد نظيره الروسي فلاديمير بوتين لإجراء مفاوضات حول الوضع في إقليم دونباس ووقف القتال.

دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، نظيره الروسي فلاديمير بوتين لإجراء مفاوضات حول الوضع في إقليم دونباس.

وقال زيلينسكي: "أريد أن أناشد الرئيس الروسي مرةً أخرى. القتال مستمر في جميع أنحاء أوكرانيا. دعونا نجلس حول طاولة المفاوضات لوقف موت الناس".

زاخاروفا: الهدف من العملية الروسية هو تقديم "النظام الدمية في كييف" للعدالة على جرائمه

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن الهدف من العملية الروسية في أوكرانيا هو تقديم "النظام العميل والدمية" في كييف إلى العدالة على الجرائم المرتكبة.

وأضافت زاخاروفا في إفادة صحفية اليوم الجمعة، أن "مهمة العملية العسكرية هي محاسبة الشخصيات الحالية (نظام كييف) النظام الدمية. على الجرائم التي ارتكبها خلال هذه السنوات ضد المدنيين، بمن فيهم مواطنو روسيا".

ولفتت زاخاروفا إلى أن الحكومة الدمية في أوكرانيا محرومة من أي سيادة، قائلة: "الحكومة الحالية ونظام كييف وهؤلاء الأشخاص الدمى الذين نصبوا أنفسهم حكاما على هذه الأرض، ينتقصون من كرامة الناس ويسخرون منهم. لذا، فهم محرومون من أي سيادة".

ووفقا لها، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن للسلطات الأوكرانية الحالية فعله هو استخدام التعليمات الواردة من المحيط.

وأضافت، "نتمنى أن يتحرر الشعب الأوكراني من اضطهاد الحكومة القومية (المتطرفة)، التي تستغل البلاد لصالح اللاعبين الأجانب، وتبدأ في عيش حياة كاملة ذات سيادة، تحترم حقوق وحريات ومصالح جميع أفرادها. مواطنين بلا انقسام على أسس وطنية أو لغوية أو دينية".

بوتين يدعو الجيش الأوكراني إلى الإمساك بالسلطة.. ويؤكد: الاتفاق معكم أسهل

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين يقول إن "الاشتباكات الرئيسية خلال العملية الخاصة ليست مع القوات الأوكرانية النظامية"، ويشير إلى "التقدير العالي لتصرفات الجنود والضباط الروس".

دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، الجيش الأوكراني إلى "الإمساك بالسلطة"، قائلاً: "يبدو أنه من الأسهل بالنسبة لنا الاتفاق معكم، أكثر من هذه العصابة من مدمني المخدرات والنازيين الجدد".

وأوضح بوتين أنّ "النازيين في أوكرانيا يتصرفون مثل الإرهابيين، و وينشرون راجمات الصواريخ في شوارع كييف وخاركوف"، داعياً الجيش الأوكراني إلى "عدم السماح للنازيين الجدد بأخذ المدنيين دروعاً بشرية".

وقال بوتين خلال اجتماع مجلس الأمن الروسي: "أناشد مرة أخرى العسكريين في القوات المسلحة الاوكرانية، لا تسمحوا للنازيين الجدد.. باستخدام أطفالكم وزوجاتكم وكبار السن كدروع بشرية، خذوا زمام الأمور بأيديكم، يبدو أنه سيكون من الأسهل بالنسبة لنا أن نتوصل إلى اتفاق أكثر من عصابة مدمني المخدرات والنازيين الجدد، الذين استقروا في كييف وأخذوا الشعب الأوكراني بأكمله كرهينة".

وأكد الرئيس الروسي أنّ "الاشتباكات الرئيسية خلال العملية الخاصة ليست مع القوات الأوكرانية النظامية، ولكن مع التشكيلات القومية" المتطرفة، مضيفاً: "أودّ أن أشير إلى التقدير العالي لتصرفات الجنود والضباط الروس، يتصرفون بشجاعة ومهنية وبطولية، يقومون بواجبهم العسكري بنجاح، في مهمة ضمان أمن شعبنا ووطننا الأم".

/انتهى/

رمز الخبر 1922189

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 0 =