أفادت وكالة مهر للأنباء، نقلاً عن موقع "رأي اليوم"، أن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت يوم الخميس عقوبات على عدة شركات بدعوى ارتباطها بشبكات مرتبطة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشركة "سبهر انرجی جهان نما بارس" التي كانت تنشط في مجال النفط والبتروكيماويات. وكانت شركة "سبهر انرجی" قد أدرجت سابقاً في قائمة العقوبات الأمريكية.
وزعمت وزارة الخزانة أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لها أدرج اسم فرد واحد و16 شركة وثماني سفن في قائمة العقوبات المرتبطة بإيران. الفرد المستهدف هو من الجنسية الهندية، والشركات مقرها في الصين وسنغافورة وقطر وجزر مارشال والإمارات.
وتأتي العقوبات الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وقت كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد زعم في 23 مايو 2026 أنه "تم صياغة اتفاق بين أمريكا وإيران، وهو الآن في انتظار الانتهاء، وأن جوانب وتفاصيل الاتفاق النهائية قيد الدراسة وستُعلن قريباً".
وكان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قد أعلن أن "الجانبين في المراحل النهائية لصياغة مذكرة تفاهم، محورها الرئيسي هو إنهاء الحرب". وأوضح بقائي أن "إنهاء الاعتداءات البحرية الأمريكية، التي تسميها واشنطن 'الحصار البحري'، وتحرير الأموال الإيرانية المجمدة، هما من أهم الموضوعات التي تم بحثها في هذه المذكرة".
يأتي ذلك في وقت كان فيه اللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، قد حذر الأسبوع الماضي، موجهاً تحذيراً شديداً لأمريكا وحلفائها الصهاينة، مؤكداً على استعداد القوات المسلحة الإيرانية غير المسبوق لمواجهة أي تهديد.
/انتهى/
تعليقك