ممثل حماس : حصار غزة يستهدف التأليب ضد حكومة حماس المنتخبة

اعتبر ممثل حركة حماس بطهران ان هدف الحصار الظالم على غزة هو تأليب سكان غزة ضد حكومة حماس المنتخبة والشرعية محذرا من وقوع كارثة انسانية نتيجة استمرار الحصار الصهيوني.

واشار ابو اسامه عبدالمعطي ممثل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في مقابلة خاصة مع مراسل وكالة مهر للانباء الى الاوضاع الراهنة في قطاع غزة وموقف المجتمع الدولي وخاصة الدول العربية  قائلا : في الوقت الحاضر فان كارثة انسانية على وشك الوقوع , والحصار الكامل على هذه المنطقة ادى الى وضع مليون نصف مليون فلسطيني في سجن كبير باسم قطاع غزة.
واضاف : ان هذا الحصار يجري امام انظار العالم والعرب والمسلمين والمنظمات الدولية , وهو وصمة عار على جبين البشرية باجمعها , لان هذا الحصار لا مثيل له , ولاول مرة فان المجتمع الدولي يعاقب الشعب الفلسطيني الخاضع للاحتلال الصهيوني بدلا من حمايته , لان هذا الشعب انتخب حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في انتخابات حرة وديمقراطية , وللاسف فان هذه الاوضاع مستمرة في ظل الصمت المشبوه والمخجل للعالمين العربي والاسلامي.


وشرح ممثل حماس بطهران دوافع الاتهامات التي توجهها بعض وسائل الاعلام وعدد من الشخصيات الفلسطينية ضد حماس وتحميلها مسؤولية الاوضاع الصعبة التي يعاني منها اهالي غزة , قائلا : ان محن ومصائب الشعب الفلسطيني مستمرة منذ ستين عاما مضت بحيث ان اعتداءات وجرائم ومذابح الكيان الصهيوني لم تتوقف منذ عام 1948 ولحد الآن , ولكن مما لا شك فيه فان مثل هذا الحصار لم يكن له مثيل في تاريخ القضية الفلسطينية وحتى في تاريخ البشرية , بحيث يفرض على شعب مثل هذا الحصار , ويقف العالم باجمعه متفرجا.
واعتبر تحميل حماس مسؤولية الحصار بانها من اكاذيب واتهامات الصهاينة ومرتزقتهم في رام الله في محاولة لتأليب الرأي العام ضد حكومة حماس الشرعية المنتخبة.
واضاف : ان الشعب الفلسطيني في غزة يفهم جيدا من هي الجهات التي تفرض الحصار , ويدرك جيدا ان الصهاينة ومرتزقتهم في رام الله وبعض دول المنطقة والعالم وعلى رأسها امريكا تعاقب الشعب الفلسطيني لانه انتخب حركة حماس في انتخابات حرة وديمقراطية , وانهم مازلوا يرفضون الاعتراف بنتائج هذه الانتخابات , ويريدون من خلال ممارسة الضغوط ارغام الشعب الفلسطيني على التخلي عن خياره الديمقراطية والحكومة المنتخبة وتأليبه ضد حماس , ولكن الشعب الفلسطيني يرفض هذه المحاولات , ومتمسك بهذه الحكومة وبخيار المقاومة والصمود في مواجهة العدوان والحصار./انتهى/   

 

رمز الخبر 794713

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 14 =