اللواء سلامي: المفاوضات استراتيجية العدو لضرب إيران

أكد قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، اليوم الأربعاء، أن العدو يريد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية الاستسلام، وليس العزة، وقال: "إن المفاوضات ليست سوى خدعة وطريقة لفرض العدو سيطرته أكثر فأكثر".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، اعتبر المفاوضات مع اميركا خدعة وليست طريق الحل، لانها تزيد الضغوط والمطالب وتريد من ايران الاستسلام ولا تريد العزة لها.

وقال اللواء سلامي في تصريح له اليوم الاربعاء في مدينة ارومية (شمال غرب)، ان اي تهديد وجهه العدو اصبح فرصة لايران لبلوغ قمم العزة والشموخ وكلما قرر الاعداء فرض الضغوط على الشعب الايراني فقد حول الشعب هذه الضغوط الى فرصة لتعزيز الاقتدار.

واضاف، ان العدو فرض الضغوط علينا وتصور بان ايران ستستسلم امام الحرب الاقتصادية الا ان ايران وقائدها الكبير قد حولا  هذا التهديد الى فرصة لازدهار الانتاج والانفصال عن الاقتصاد المعتمد على النفط.

وقال القائد العام لحرس الثورة الاسلامية، انه ومن دون العبور من حدود الحظر لا يمكن الوصول الى الاقتصاد المزدهر.

واكد بان قادة اعدائنا لا يمتلكون التدبير والحكمة وان كل ما يفكرون به حول شعب وقادة ايران خاطئ واضاف، لقد ارادوا من خلال مؤامرة التكفيريين الوقوف امام نفوذ ايران الاقليمي الا ان الجميع راوا كيف ادت هذه السياسة الى تعزيز نفوذ ايران بتبلور جبهة موحدة امام الكيان الصهيوني ولقد اراد الاعداء دحر جبهة المقاومة والسيطرة على المنطقة الا ان جبهة المقاومة هزمتهم.

واضاف، ان حزب الله لبنان بلغ ذلك المستوى من الاقتدار بخبراته التي اكتسبها في مواجهة الحروب النيابية بحيث اصبح قادرا لوحده في اي حرب محتملة على محو الكيان الصهيوني من الخارطة.

واشار الى ان الاستكبار العالمي كان يعتزم السيطرة على المنطقة عبر سوريا والعراق الا ان عاقبة الامور اتجهت في منحى اخر بالمنطقة ببركة قدرة الاسلام.

واكد بان لا قوة يمكنها اليوم الوقوف امامنا واضاف، ان الطريق الوحيد لنا هو التصدي لدسائس الاعداء ونسيان المفاوضات، لان كل ما يقوله العدو الكاذب يهدف لهزيمتنا.

رمز الخبر 1897102

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 7 =